قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين الرحمة، وأن أبواب التوبة مفتوحة أمام الجميع مهما بلغت الذنوب، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى نهى عن القنوط واليأس، ودعا عباده دائمً...

ملخص مرصد
أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، عالم بالأوقاف، أن الإسلام دين رحمة وتوبة مفتوحة للجميع، ونهى عن القنوط واليأس. وأوضح أن القرآن والسنة يدعوان إلى الرحمة والتسامح، محذرًا من تأثير وسائل الإعلام على السلوك المجتمعي. وشدد على أن الابتلاء سنة كونية، وأن الصبر مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة.
  • الإسلام دين رحمة وتوبة مفتوحة للجميع مهما بلغت الذنوب بحسب الشيخ أحمد فرماوي
  • القرآن والسنة يدعوان إلى الرحمة والتسامح ويبتعد بهما عن الحقد والكراهية
  • الابتلاء سنة كونية، والصبر مفتاح رفع الدرجات وتكفير الذنوب
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي أين: برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين الرحمة، وأن أبواب التوبة مفتوحة أمام الجميع مهما بلغت الذنوب، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى نهى عن القنوط واليأس، ودعا عباده دائمًا إلى الرجوع إليه.

وأضاف أحمد فرماوي، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج" صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أكدا بشكل متكرر على قيمة الرحمة، باعتبارها من أعظم مقاصد الرسالة الإسلامية، موضحًا أن هذه القيمة إذا ترسخت في القلوب انعكست على سلوك الإنسان بالتسامح والمحبة، وابتعدت به عن مشاعر الحقد والحسد والكراهية.

وأوضح أن ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة، إلى جانب بعض الظواهر المجتمعية، قد يؤثر على سلوك الأفراد ويدفع البعض إلى الابتعاد عن الطريق الصحيح، أو الانسياق وراء أفكار متطرفة، مؤكدًا أن هذه التأثيرات تظل محدودة أمام قوة الإيمان والتمسك بثوابت الدين.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام قد تسهم أحيانًا في تضخيم بعض الظواهر السلبية، دون التركيز الكافي على الجوانب الإيجابية، ما يخلق صورة غير متوازنة لدى البعض، لافتًا إلى أن العلاج الحقيقي يكمن في العودة إلى القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبارهما المنهج القويم الذي يصلح به حال الفرد والمجتمع.

وشدد على أن الابتلاء سنة كونية ماضية، يمر بها جميع الناس بدرجات متفاوتة، مستشهدًا بقول الله تعالى إن الناس يُبتلون ليميز الله الصادق من الكاذب، موضحًا أن الصبر والثبات في أوقات الشدة من أهم أسباب رفع الدرجات وتكفير الذنوب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التمسك بالدين، والاعتصام بحبل الله، هو السبيل الحقيقي للنجاة في الدنيا والآخرة، داعيًا الجميع إلى عدم الاستسلام لليأس، واليقين برحمة الله الواسعة التي تشمل كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك