عاجل.
ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمىعاجل.
الرئيس اللبناني: هدفنا هو بسط سلطة الدولة على كامل أرضها بقواها الذاتية حصرا وعودة الأسرىعاجل.
الرئيس اللبناني: هدفنا واضح معلن وهو وقف العدوانِ الإسرائيلي على أرضنا وشعبناعاجل.
الرئيس اللبناني: لن يكون هناك أي اتفاق يفرط بذرة من تراب هذا الوطنعاجل.
الرئيس اللبناني: لن يكون هناك أي اتفاق يمس حقوقنا الوطنية أو ينتقص من كرامة شعبنا الصامدعاجل.
الرئيس اللبناني: المفاوضات لا تعني ولن تعني يوما التفريط بأي حق ولا التنازل عن أي مبدأعاجل.
الرئيس اللبناني: أقول لكم بكل صراحة وثقة هذه المفاوضات ليست ضعفا ولا تراجعا أو تنازلاتنتمي رواية «إكرين» للكاتبة ميرنا دبس إلى السرد الإنساني التأملي، وتجمع بين الحكاية العائلية، والبحث في الذاكرة، وأسئلة الهوية والانتماء، في بناء روائي يتنقل بين برلين وشمال لبنان وتركيا، ويستعيد أثر الحروب والهجرات والعلاقات الإنسانية في تشكيل المصائر.
تتمحور الرواية حول شخصية إكرين، الشابة التي تدخل في غيبوبة بعد حادث سير، ثم تستيقظ لتجد نفسها في مواجهة جسد محطّم، وحياة متصدعة، وأسئلة داخلية لا تهدأ.
ومن قلب هذه التجربة القاسية تبدأ رحلة أخرى، لا تقل عمقا عن رحلة الشفاء الجسدي، حين تعثر على كتاب عربي قديم يعود إلى جدها «محموت»، يحمل غلاف إنجيل، لكنه يضم في داخله نصوصا مسرحية كتبها عام 1945 شخص يطلق على نفسه اسم «المراسل»، ساعيا من خلالها إلى مساءلة مصير البشرية بعد الحروب الكبرى والكوارث التي أصابت العالم.
ومن خلال هذا الاكتشاف، تنفتح أمام إكرين طبقات خفية من تاريخ العائلة، فتقودها الرواية إلى قرية الكواشرة في عكار، حيث تبدأ خيوط الماضي في الانكشاف، من قصة حب قديمة، إلى سيرة الجد الذي تبدلت ملامحه النفسية والإنسانية بفعل الحرب الكورية، إلى شبكة واسعة من الذكريات المؤلمة التي بقيت مطمورة في الصمت لعقود.
وبذلك لا تكتفي الرواية بسرد حكاية فردية، بل تقدم أيضا تأملا في أثر التاريخ على الأفراد، وفي الكيفية التي تنتقل بها الجراح من جيل إلى آخر.
وتلفت «إكرين» التي صدرت حديثا عن دار سامح للنشر في السويد، الانتباه كذلك إلى حضور البعد الفلسفي في بنائها، إذ تتخللها نصوص مسرحية تستحضر شخصيات فكرية وتاريخية مثل كونفوشيوس وبوذا وآينشتاين، في محاولة لطرح أسئلة كبرى حول العدالة، والمعنى، والعنف، وإمكان إنقاذ الإنسان من نزعات الفناء الذاتي.
وهذا البعد يمنح الرواية أفقا يتجاوز الحكاية العائلية المباشرة، ويجعلها نصا مفتوحا على التأويل الفكري والوجداني معا.
وتُعد هذه الرواية إضافة جديدة إلى تجربة الكاتبة ميرنا دبس، المولودة في مدينة الميناء في طرابلس، والمقيمة في برلين منذ عام 2000، والتي سبق لها أن أصدرت رواية «إيلي» عام 2025.
وفي «إكرين» تواصل دبس اشتغالها على الإنسان في هشاشته العميقة، وعلى الذاكرة بوصفها قوة خفية تعيد تشكيل الحاضر، وعلى الأدب باعتباره وسيلة لفهم الألم، ومقاومة النسيان، والبحث عن معنى جديد للحياة بعد الانكسار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك