قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تعلن التمرد وترفض دمجها في وزارة الدفاع

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
1

قالت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إنها لن تمتثل لأي أوامر صادرة عن الحكومة اليمنية، مؤكدة رفضها مساعي دمجها ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وفق بيان صادر عن اجتماع لقيادة القوات البرية.جاء ذلك خ...

ملخص مرصد
أعلنت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تمردها ورفضها دمجها في وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية، بحسب بيان صادر عن اجتماع لقيادة القوات البرية الجنوبية. وأكدت القوات التزامها بالأوامر العسكرية الصادرة عن قيادتها فقط، في إشارة واضحة لرفضها أوامر الحكومة. جاء ذلك في ظل جهود حكومية مستمرة لإعادة هيكلة القوات غير النظامية في جنوب وشرق اليمن منذ 2015.
  • قوات جنوبية ترفض دمجها في وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية
  • أكدت التزامها بالأوامر العسكرية الصادرة عن قيادتها فقط
  • جهود حكومية مستمرة لإعادة هيكلة القوات غير النظامية منذ 2015
من: قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أين: جنوب اليمن

قالت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إنها لن تمتثل لأي أوامر صادرة عن الحكومة اليمنية، مؤكدة رفضها مساعي دمجها ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وفق بيان صادر عن اجتماع لقيادة القوات البرية.

جاء ذلك خلال اجتماع أكّدت فيه ما تسمى قيادة القوات البرية الجنوبية «التماسك العسكري والحفاظ على البنية التنظيمية».

وأوضح الاجتماع، الذي عُقد برئاسة العميد الركن عبد الكريم سعد جابر، شدد على “الالتزام بالأوامر العسكرية الصادرة حصراً عن القيادة الرسمية للقوات البرية الجنوبية”، وعدم الاستجابة لأي توجيهات من خارج هذا الإطار، في إشارة إلى رفض أوامر الحكومة.

وقال بيان صادر عن الاجتماع” أن القوات الجنوبية ستواصل “الحفاظ على تماسكها العسكري وبنيتها التنظيمية”، محذراً من أي محاولات “لتفكيكها أو استغلال أوضاع منتسبيها”، في وقت تسعى فيه الحكومة، بدعم لجان سعودية، إلى دمج هذه التشكيلات ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية.

وأشار البيان إلى أن ملف الرواتب “حق مشروع لا يقبل المساومة”، محذراً من استخدامه كوسيلة ضغط، كما دعا إلى تعزيز الجاهزية القتالية ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل جهود حكومية مستمرة لإعادة هيكلة القوات غير النظامية التي تشكلت في جنوب وشرق اليمن منذ عام 2015، بدعم من الإمارات، خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

وبحسب مصادر حكومية، باشرت لجان مشتركة سعودية يمنية مراجعة كشوفات هذه القوات تمهيداً لدمجها، رغم تعثر محاولات سابقة ورفض قيادات في المجلس الانتقالي تنفيذ التزامات تعود إلى عام 2019.

وكانت السعودية أعلنت في وقت سابق تكفلها بدفع رواتب هذه القوات منذ مطلع العام الجاري، في إطار مساعٍ لإعادة تنظيمها ودمجها ضمن مؤسسات الدولة.

حضر الاجتماع العميد الركن عبد الله مهدي سعيد، رئيس العمليات المشتركة محور الضالع ومدراء الدوائر والشعب والمحاور والالوية والوحدات التابعة للقوات البرية للانتقالي.

كان يتبع المجلس الانتقالي قبل حله عددًا من التشكيلات المسلحة منها: قوات الأحزمة الأمنية، قوات العاصفة، ألوية الحماية الرئاسية، قوات النخبة الحضرمية، قوات دفاع شبوة (النخبة الشبوانية سابقا)، ويبلغ عدد منتسبي هذه التشكيلات زهاء مئة ألف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك