قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، إنّ الالتزامات في قطاع غزة ضخمة وكبيرة وتتسم بالحساسية فيما يتعلق بمعالجة كل المشكلات الموجودة، حيث أصبحت كبيرة ومتراكمة عبر أجيال، إذ لم تبدأ هذه المشكلات في السابع من أكتوبر أو قبل 20 عامًا، بل كانت تراكمات جيلاً بعد جيل.
وتطرق ملادينوف في لقاء مع الإعلامية دينا سالم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى تقييمه لدور الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب وقطر وتركيا في الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ كافة خطواته.
وتابع: «عندما انضممت إلى هذا الفريق كنت قلقًا وأعترف لكم، كنت قلقًا من كيفية التنسيق بين الوسطاء كافة وكيف يمكن أن أحقق هذا الأمر مع كل الأطراف الوسيطة والدول الوسيطة».
وأوضح: «كل دولة لها منظور مختلف بشأن الموقف الحالي، ولكن ما وجدته مشجعًا للغاية هو أن جميعهم يشتركون في هدف أساسي، لديهم مصلحة أساسية في صلب هذه المصالح المشتركة، وهو مصلحة الشعب الفلسطيني في غزة، بالإضافة إلى هذا، مهما كان ما نفعله في الوقت الحالي، لابد أن يؤدي إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية»، مشددًا، على أنّ الأمر لا يتعلق فقط بالأزمة الإنسانية، وليس فقط بشأن الأمن، ولكن أيضًا بشأن الجوانب السياسية.
وواصل: «وأود أن أشيد بشكل خاص بكيف عملنا فريقًا واحدًا، وأود أن أشيد في هذا الشأن بدور الدولة المصرية لما تبذله من جهود عميقة وفهم دقيق لتعقيدات الوضع سواء من الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي أو الإقليمي، وهو الأمر الذي يستحق الإشادة وله أهمية كبيرة في هذه الأوضاع.
لدينا بيئة ملائمة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك