العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

نحو 900 لاجئ من الروهينغا قضوا أو فُقدوا بعد غرق قوارب عام 2025

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أفادت الأمم المتحدة بأنّ عام 2025 كان" الأكثر دموية على الإطلاق" عند اللاجئين الروهينغا الفارين بحراً، منبّهة إلى استمرار ارتفاع عدد الوفيات هذا العام بعد غرق مئات مطلع شهر إبريل/ نيسان الجاري. وقال ا...

ملخص مرصد
أفادت الأمم المتحدة بأن عام 2025 شهد أعلى معدل وفيات بين لاجئي الروهينغا الفارين بحراً، حيث فقد أو توفي نحو 900 شخص مطلع إبريل/نيسان. وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بابار بلوش، إن من بين كل 7 لاجئين حاولوا عبور البحر، أُبلغ عن فقدان أو وفاة أحدهم. وأشار إلى استمرار النزوح هذا العام مع خوض أكثر من 2,800 لاجئ رحلات محفوفة بالمخاطر منذ يناير/كانون الثاني 2026.
  • عام 2025 الأكثر دموية للاجئين الروهينغا الفارين بحراً (بحسب الأمم المتحدة)
  • غرق قارب لاجئين من الروهينغا في بحر أندامان أسفر عن فقدان 250 شخصاً مطلع إبريل/نيسان 2025
  • أكثر من 2,800 لاجئ روهينغا خاضوا رحلات بحرية خطيرة منذ يناير/كانون الثاني 2026
من: لاجئو الروهينغا، بابار بلوش (المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أين: بحر أندامان، خليج البنغال، كوكس بازار (بنغلادش)، ولاية راخين (ميانمار)

أفادت الأمم المتحدة بأنّ عام 2025 كان" الأكثر دموية على الإطلاق" عند اللاجئين الروهينغا الفارين بحراً، منبّهة إلى استمرار ارتفاع عدد الوفيات هذا العام بعد غرق مئات مطلع شهر إبريل/ نيسان الجاري.

وقال المتحدّث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بلوش، في مؤتمر صحافي عُقد بمقرّ المنظمة في جنيف، إنّه" في عام 2025، أُبلغ عن فقدان أو وفاة ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينغا في بحر أندامان وخليج البنغال".

وأشار المتحدّث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أنّ من بين أكثر من 6,500 من اللاجئين الروهينغا الذين حاولوا عبور البحر في العام الماضي، " أُبلغ عن فقدان أو وفاة واحد من بين كلّ سبعة" منهم، وهو" أعلى معدّل وفيات على مستوى العالم لأيّ مسار رئيسي" للهجرة البحرية.

وعلى الرغم من المخاطر الجسيمة، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال والموت في البحر، يواصل آلاف اللاجئين الروهينغا خوضهم رحلاتهم البحرية.

وتنطلق قوارب هؤلاء، التي تكون في الغالب مكتظة ومتهالكة، من مدينة كوكس بازار جنوب شرقي بنغلادش حيث المخيمات التي تؤويهم، أو من ولاية راخين في ميانمار باتّجاه إندونيسيا أو ماليزيا، وفقاً لما أشارت إليه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم.

يُذكر أنّ راخين تشهد معارك ضارية بين جيش ميانمار الحكومي وما يُعرَف بـ" جيش أراكان"؛ مجموعة متمرّدة تضمّ أقليات عرقية.

وفي السنوات الأخيرة، كان أكثر من نصف الروهينغا الذين حاولوا عبور البحر من النساء والأطفال، وفقاً لبيانات المفوضية.

وقد بيّن المتحدّث باسمها أنّ النزوح مستمرّ هذا العام، مع خوض أكثر من 2,800 من اللاجئين الروهينغا رحلات محفوفة بالمخاطر بين يناير/ كانون الثاني 2026 و13 إبريل/ نيسان منه.

تجدر الإشارة إلى أنّ تصريحات بلوش تأتي بعد أيام من تقارير بشأن غرق قارب يقلّ لاجئين من الروهينغا ومهاجرين من بنغلادش في بحر أندامان.

وفي هذه الحادثة المأساوية الأخيرة، انقلب قارب مكتظ جداً كان قد انطلق من بنغلادش في 26 مارس/ آذار الماضي بسبب البحر الهائج، الأمر الذي أسفر عن فقدان ما يقدّر بنحو 250 شخصاً.

وقد أُنقذ تسعة ناجين في التاسع من إبريل بالقرب من جزر أندامان.

وأفادت المفوضية بأنّها تقدّم خدمات الاستشارة والإحالات للدعم الطبي الجسدي والنفسي وكذلك الاجتماعي للناجين من الروهينغا، مشدّدةً على أنّها مستعدّة لدعم السلطات المحلية.

ويخاطر اللاجئون الروهينغا بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر في كلّ عام، بحثاً عن حياة أفضل، ولا سيّما أنّهم يركبون قوارب متهالكة تُشغّلها في الغالب شبكات تهريب.

يُذكر أنّ نحو مليون من هؤلاء المضطهدين الفارين من ميانمار، معظمهم من المسلمين، يعيشون في مخيمات مكتظة في بنغلادش، وذلك خصوصاً بعد الحملة العسكرية التي شنّها جيش ميانمار عليهم في عام 2017.

وهذه المخيمات، التي تمتدّ على مساحة لا تتجاوز 24 كيلومتراً مربّعاً، تؤوي نحو مليون من هؤلاء، وقد صارت من" أكثر الأماكن كثافة سكانية في العالم".

تجدر الإشارة إلى أنّ الأمم المتحدة تمضي في تحقيقات حول ارتكاب جرائم إبادة بحقّ الروهينغا، في حين أنّ الظروف تبدو صعبة على اللاجئين في مخيّمات بنغلادش المكتظة جداً والخطرة والتي تفتقر إلى الموارد، وكذلك في مخيمات دول أخرى في جنوب شرق آسيا، من بينها إندونيسيا.

وبينما يعبّر اللاجئون الروهينغا بمعظمهم عن رغبتهم في العودة إلى ميانمار حالما تسمح الظروف بعودة طوعية وكريمة وآمنة، يُبقي استمرار النزاع والاضطهاد وانعدام فرص الحصول على الجنسية آمالَهم ضعيفة، وفقاً لما أوضحته المفوضية الأممية.

وبيّنت أنّه في الوقت نفسه، أدّى النقص الحاد في التمويل إلى تقليص المساعدات الإنسانية في بنغلادش بصورة كبيرة، الأمر الذي أدّى إلى تفاقم الوضع بسبب انعدام الأمن في المخيمات ومحدودية فرص الحصول على التعليم وسبل العيش، وهو ما يدفع هؤلاء اللاجئين إلى مواصلة رحلاتهم الخطرة.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك