قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، إنّ المحادثات التي تستضيفها القاهرة دخلت الجزء الأكثر حسماً من هذه المحادثات فيما يتعلق بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، موضحًا: فعندما وقع وقف إطلاق النار وجرى توقيع الخطة، تم وقف القتال وسمح بعودة الرهائن الإسرائيليين وبإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف ملادينوف في لقاء مع الإعلامية دينا سالم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ذلك كان الجزء الأول منها فقط: لكن ذلك لم يمنع للأسف من استمرار سقوط قتلى ولم تتحسن الأوضاع الإنسانية بالقدر المطلوب.
وتابع: اليوم نحن في مرحلة بالغة الحساسية من النقاشات حول ضمان التنفيذ الكامل للخطة، مشيرًا إلى أنّ هذه النقاشات تتطلب وقتاً طويلاً وتحتاج إلى أقصى درجات الجدية لأنها تمس جوهر الأزمة في قطاع غزة بما في ذلك كيفية ضمان الانتقال بين الإدارة الحالية واللجنة الوطنية وكيفية وصول المساعدات وإعادة الإعمار إلى غزة، عبر كامل قطاع غزة دون تجزئة كما تعلمون من جميع جوانب القطاع، وكيف سنضمن أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من الانسحاب إلى محيط غزة أو غلاف غزة.
مخاطر القتال الداخلي بين الفصائلاستكمل الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة، مؤكدا على أن أحد المخاطر هو القتال الداخلي بين الفصائل المختلفة، متسائلا كيف سنضمن أن لا يحدث هذا في المستقبل، وكيف نضمن وأن هذه اللجنة بمجرد سيطرتها على غزة، وستكون قادرة على القيام بذلك بفعالية عبر جميع جوانب الأمن والإدارة وكل شيء؟ ، وأخيرا كيف سنضمن أن يتم كل ذلك بطريقة لا تفصل غزة عن السلطة الفلسطينية الشرعية بل تقربها منها أكثر فأكثر؟ لأن الهدف في نهاية المطاف وفي نهاية هذه المرحلة الانتقالية يظل الأمر هو إعادة توحيد غزة مع بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت مسئولية السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى هذا الإصلاحات التي يتعين على السلطة الفلسطينية القيام بها من خلال هذه العملية.
وأتم: يمكنكم تخيل أن هذه القضايا بالغة التعقيد الآن فيما يتعلق بمعالجتها وتصبح أكثر تعقيداً لأننا نقوم بها كما تعلمون تحت ضغط الوقائع والأوضاع على الأرض.
وكل يوم نتأخر فيه لا يتحسن الوضع على الأرض وهذه مسئولية تقع على عاتق الجميع تجاه الشعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك