العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

شهر مع ماكبوك Neo .. 8 جيجا رام مش كفاية فعلًا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

كشفت مراجعة مطولة نشرها موقع CNET عن أن استخدام ماكبوك Neo لمدة شهر واحد فقط كان كافيًا لفضح حدود نسخة 8 جيجابايت رام، خصوصًا مع الاستخدام اليومي المكثف الذي يشمل فتح عدد كبير من تبويبات المتصفح وتشغي...

ملخص مرصد
كشفت مراجعة لموقع CNET أن استخدام ماكبوك Neo لمدة شهر أظهر حدود 8 جيجابايت رام عند تشغيل مهام متعددة مثل فتح عشرات تبويبات المتصفح وتشغيل تطبيقات في الخلفية. وأوضحت الكاتبة أن الجهاز أصبح بطيئًا وتجمد عند امتلاء الذاكرة، رغم تسويق أبل له كخيار خفيف. وأكدت أن الجهاز مناسب للمهام البسيطة فقط، بينما يفشل في الاستخدام المكثف.
  • ماكبوك Neo يعاني من تباطؤ عند فتح عشرات تبويبات المتصفح وتشغيل تطبيقات في الخلفية
  • 8 جيجابايت رام غير كافية للمهام المتعددة بسبب اعتماد النظام على SSD كذاكرة افتراضية بطيئة
  • الجهاز مناسب للمهام الخفيفة فقط، ولا يصلح للمستخدمين المحترفين بحسب مراجعة CNET
من: موقع CNET (مراجعة كاتبة غير محددة)

كشفت مراجعة مطولة نشرها موقع CNET عن أن استخدام ماكبوك Neo لمدة شهر واحد فقط كان كافيًا لفضح حدود نسخة 8 جيجابايت رام، خصوصًا مع الاستخدام اليومي المكثف الذي يشمل فتح عدد كبير من تبويبات المتصفح وتشغيل أكثر من تطبيق في الخلفية في نفس الوقت.

وأوضحت الكاتبة أن عادتها في فتح عشرات التبويبات على سفاري خنقت الجهاز بالكامل، وظهرت «عجلة الانتظار الملونة» الشهيرة في macOS، لتتجمد الواجهة للحظات قبل أن يعود النظام للعمل بصعوبة.

وعلى الرغم من أن أبل تسوّق للجهاز كخيار مثالي للطلبة والمستخدمين الخفيفين، فإن التجربة العملية أظهرت أن الحدود تظهر بسرعة أكبر مما تتوقع إذا كنت تستخدم الجهاز في مهام متعددة في نفس الوقت.

8 جيجابايت رام.

رقم على الورق وحدود في الواقعأشار التقرير إلى أن ماكبوك Neo يعتمد على 8 جيجابايت من الذاكرة الموحدة (Unified Memory)، وهي نفس الفكرة التي تستخدمها أبل في باقي أجهزتها، حيث تُشارك وحدة المعالجة المركزية ووحدة الرسوميات نفس الذاكرة بدل فصلها.

في الاستخدام العادي، يساعد هذا التصميم النظام على سحب جزء من مساحة التخزين SSD كذاكرة مؤقتة إضافية عند الحاجة، لكن ذلك يأتي على حساب السرعة، لأن SSD – خصوصًا في نسخة 256 جيجابايت الأبطأ – أبطأ بكثير من الرام الفعلية.

تلاحظ الكاتبة أن هذا الأسلوب يسمح للجهاز بالاستمرار في العمل حتى بعد امتلاء الـ8 جيجابايت، لكنه يجعل كل شيء أبطأ: من التنقل بين التبويبات، إلى فتح التطبيقات، وحتى استجابة الواجهة الرسومية.

وتوضح المراجعة أن macOS نفسه يستهلك نحو نصف هذه السعة تقريبًا بمجرد الإقلاع، ما يترك مساحة محدودة جدًا للمستخدم إذا قرر فتح تطبيقات ثقيلة مثل فوتوشوب، أو تشغيل أكثر من تطبيق إنتاجي مع المتصفح في نفس الوقت.

متصفح، تطبيقات، وتجمّد مفاجئروت كاتبة CNET تجربة محددة حاولت فيها دفع الجهاز إلى أقصى حدوده بفتح عدد كبير من تبويبات سفاري مع تشغيل موسيقى وفيديو في الخلفية، بالإضافة إلى تطبيقات إنتاجية مثل Google Docs وبعض أدوات التواصل.

في هذه اللحظة، امتلأت الذاكرة بالكامل، وبدأ النظام يكثف الاعتماد على SSD كذاكرة افتراضية، إلى أن وصلت التجربة إلى تجمّد شبه كامل واضطرارها لإغلاق بعض التبويبات والتطبيقات يدويًا لاستعادة الاستجابة.

تعكس التجربة واقع المستخدم العادي اليوم، الذي لم يعد يكتفي بعدد محدود من التبويبات؛ فالكثيرون يعملون مع متصفح يحمل عشرات الصفحات المفتوحة في الخلفية، إلى جانب تطبيقات دردشة وبريد وبرامج أخرى.

في المقابل، تؤكد الكاتبة أن الجهاز كان سلسًا جدًا في المهام الأخف: مثل التصفح بعدد محدود من التبويبات، مشاهدة الفيديو، العمل على مستندات سحابية، وبعض المهام الإنتاجية البسيطة، ما يعني أن المشكلة تظهر بوضوح فقط عندما يزيد الضغط عن «الحد الآمن» الذي تسمح به الـ8 جيجابايت.

لمن يصلح Neo.

ولمن لا يصلح؟تخلص CNET إلى أن ماكبوك Neo يظل جهازًا جذابًا من حيث السعر والشكل وخفة الوزن، ويؤدي أكثر من جيد مع المستخدم الذي يعرف أنه لن يضغط عليه بأكثر من تصفح خفيف، وبعض التطبيقات المكتبية، وربما شوية تعديلات صور بسيطة.

لكن إذا كنت من نوعية المستخدمين الذين يفتحون 20–30 تبويبًا في المتصفح دون تفكير، أو تعتمد على تطبيقات تحرير فيديو، أو تعمل على مشروعات برمجية كبيرة أو أدوات تصميم ثقيلة، فإن الجهاز ببساطة لن يكون مناسبًا، ليس فقط بسبب 8 جيجابايت رام، بل أيضًا بسبب اعتماد النظام على SSD بطيء نسبيًا لتعويض نقص الذاكرة.

ويشير التقرير إلى أن أبل نفسها تعرف هذا الحد؛ فالجهاز موجه بوضوح ليكون «ماك البداية» أو «Mac الدخول» لعالم macOS، وليس بديلًا عن ماكبوك برو أو حتى ماكبوك إير للمستخدمين المحترفين أو من لديهم احتياجات أعلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك