وأضاف ملادينوف، في لقاء مع الإعلامية دينا سالم عبر قناة القاهرة الإخبارية: " أولًا القدرة على التحدث إلى جميع الأطراف، سواء الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي أو دول المنطقة، وكذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وثانيًا الفهم العميق والمفصل الذي تمتلكه الدولة المصرية للوضع على الأرض، وثالثًا القدرة على دعمنا نحن اللجنة الوطنية في العناصر الحاسمة لما يجب إنجازه ميدانيًا".
وتابع أن الأمر لا يقتصر فقط على تسهيل حركة الدخول والخروج عبر معبر رفح، بل يمتد ليشمل قضايا أكثر تعقيدًا، مثل إعداد قوة الشرطة الفلسطينية، ووضع الآليات اللازمة لإعادة الإعمار، وهي ملفات بالغة الأهمية في المرحلة الحالية.
وأوضح أن مصر في موقع فريد يجعلها الدولة الأكثر قدرة على القيام بهذا الدور، نظرًا لموقعها الجغرافي ووجودها المباشر على حدود قطاع غزة، ما يمنحها قدرة طبيعية على لعب دور محوري في إدارة هذا الملف المعقد.
واختتم بالإشارة إلى أن ما يجري اليوم من نقاشات يتم في القاهرة، وهو ما يبعث قدرًا من الطمأنينة لدى جميع الأطراف، مؤكدًا أن التعامل مع هذه المرحلة سيتم بروح من الواقعية ومراعاة شديدة لتعقيدات الوضع على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك