العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

ثورة قانونية في مصر.. النقض تُقر التصالح في جرائم الدم وتعيد رسم فلسفة العقاب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

كشف المستشار أشرف فرحات، المحامي بالنقض، عن تحول لافت في مسار العدالة الجنائية بمصر، بعد قيام محكمة النقض بتفعيل المادة 22 من قانون الإجراءات الجنائية، في خطوة وصفها بأنها تعيد صياغة المفهوم التقليدي ...

ملخص مرصد
أقرّت محكمة النقض المصرية تفعيل المادة 22 من قانون الإجراءات الجنائية، ما أتاح التصالح في بعض جرائم الدم مثل القتل والضرب المفضي للموت. وأوضح المستشار أشرف فرحات أن هذا التغير يعكس انتقالًا من سياسة الردع الصارم إلى العدالة التصالحية، مع مراعاة حق المجتمع وجبر الضرر. وأكد أن النص سيسمح بتخفيف العقوبات أو إعادة النظر في قضايا سابقة وفق شروط محددة.
  • محكمة النقض تفعّل المادة 22 للتصالح في جرائم الدم بعد رفض تاريخي
  • التصالح يسمح بتخفيف العقوبات أو استبدال الإعدام بالسجن المؤبد
  • القانون الأصلح للمتهم يتيح إعادة النظر في قضايا سابقة بعد الصلح
من: المستشار أشرف فرحات (محام بالنقض) أين: مصر

كشف المستشار أشرف فرحات، المحامي بالنقض، عن تحول لافت في مسار العدالة الجنائية بمصر، بعد قيام محكمة النقض بتفعيل المادة 22 من قانون الإجراءات الجنائية، في خطوة وصفها بأنها تعيد صياغة المفهوم التقليدي للعقاب في جرائم الدم.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية في برنامج" خط أحمر" مع الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن القاعدة الراسخة تاريخيًا كانت ترفض تمامًا فكرة التصالح في جرائم القتل، باعتبارها لا تمس حق الفرد فقط، بل تمثل اعتداءً على المجتمع بأكمله، وهو ما كان يجعل التنازل أو الصلح أمرًا غير مقبول قانونيًا.

إمكانية التصالح في بعض القضاياوأشار إلى أن التفعيل الجديد للمادة 22 أحدث نقلة نوعية، حيث أتاح إمكانية التصالح في بعض القضايا المرتبطة بالقتل أو الضرب المفضي إلى الموت، بما يسمح بتخفيف العقوبات وفقًا لظروف كل حالة، مثل استبدال الإعدام بالسجن المؤبد أو المشدد، أو تقليل مدة العقوبة في بعض الحالات.

وأكد أن هذا التوجه يعكس انتقالًا واضحًا من سياسة الردع الصارم إلى تبني مفهوم العدالة التصالحية، التي توازن بين حق المجتمع واعتبارات الصلح وجبر الضرر، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وأضاف أن تطبيق النص قبل الموعد الرسمي لدخوله حيز التنفيذ يكشف عن توجه قانوني جديد يمنح الصلح بين الجاني وذوي المجني عليه قيمة قانونية مؤثرة، تعزز من دور الرضا الاجتماعي في تسوية النزاعات.

إعادة النظر في بعض القضاياوأوضح أن مبدأ “القانون الأصلح للمتهم” يتيح إمكانية إعادة النظر في بعض القضايا، حال إبرام صلح موثق، حتى بعد صدور أحكام نهائية، بشرط عدم تنفيذ العقوبة بالكامل، مع إمكانية تقديم التماسات لإعادة تخفيف العقوبات وفق المستجدات.

وأكد أن هذا التطور قد يمهد لإعادة تقييم عدد من القضايا، ويؤسس لمرحلة جديدة من المرونة التشريعية التي تواكب مفاهيم العدالة الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك