قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

أزمة إيطاليا تتفاقم.. أرقام صادمة تكشف سقوط «الكالتشيو» قارياً!

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أصعب مراحلها على المستوى القاري، بعدما خلت أدوار نصف النهائي في البطولات الأوروبية الثلاث هذا الموسم من أي ممثل للدوري الإيطالي، في مشهد يعكس بوضوح عمق الأزمة التي تض...

ملخص مرصد
تشهد كرة القدم الإيطالية تراجعاً تاريخياً في البطولات الأوروبية هذا الموسم، حيث غابت الأندية الإيطالية عن نصف نهائي أي بطولة قارية، بعد خروجها المبكر من دوري الأبطال والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. وتكشف الأرقام عن فجوة زمنية كبيرة بين آخر ألقاب الأندية الإيطالية، في ظل اعتمادها على التنظيم التكتيكي على حساب المهارة الفردية، بحسب تحليل صحفي. كما يعاني المنتخب الإيطالي من نفس المشكلات، مع تراجع في إنتاج المواهب، بحسب تصريحات المدرب فابيو كابيلو.
  • غياب الأندية الإيطالية عن نصف نهائي البطولات الأوروبية الثلاث هذا الموسم
  • آخر لقب إيطالي في دوري الأبطال كان إنتر عام 2010 (قبل 14 عاماً)
  • المدرب فابيو كابيلو: «الكرة الإيطالية فقدت ميزتها التاريخية في الدفاع»
من: أندية الدوري الإيطالي، المنتخب الإيطالي، فابيو كابيلو أين: إيطاليا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أصعب مراحلها على المستوى القاري، بعدما خلت أدوار نصف النهائي في البطولات الأوروبية الثلاث هذا الموسم من أي ممثل للدوري الإيطالي، في مشهد يعكس بوضوح عمق الأزمة التي تضرب «الكالتشيو» وتتجاوز حدود الأندية لتصل إلى المنتخب الوطني.

وجاء خروج بولونيا وفيورنتينا من ربع نهائي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، ليؤكد انهيار الحضور الإيطالي، خاصة بعد حملة باهتة في دوري أبطال أوروبا شهدت وداع نابولي من دور المجموعات، وفشل إنتر ويوفنتوس في تجاوز الملحق، فيما بلغ أتالانتا دور الـ16 قبل أن يصطدم ببايرن ميونيخ ويغادر المنافسة.

وتكشف الأرقام حجم التراجع الكبير، فمنذ تتويج يوفنتوس بلقب دوري الأبطال عام 1996، لم تحصد الأندية الإيطالية اللقب سوى ثلاث مرات فقط عبر ميلان في 2003 و2007، وإنتر في 2010، الذي يبقى آخر إنجاز إيطالي في البطولة منذ 16 عاماً.

وخلال آخر ستة مواسم، خرجت أندية الدوري الإيطالي في أربع مناسبات من دور الـ 16، بينما لم تشهد السنوات العشر الأخيرة سوى وصول يتيم إلى نصف النهائي عبر روما في 2018، باستثناء نهائيي يوفنتوس.

أما في الدوري الأوروبي، فالفجوة الزمنية كانت أكثر قسوة، إذ احتاجت الأندية الإيطالية إلى 25 عاماً بين تتويج بارما عام 1999 ولقب أتالانتا في 2024، مع خسارة إنتر وروما للنهائي في 2020 و2023.

وعلى مستوى دوري المؤتمر، توّجت روما في 2022، وبلغت فيورنتينا النهائي مرتين دون تتويج.

وترى صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» أن الأزمة لا تقتصر على النتائج، بل تمتد إلى أسلوب اللعب، حيث تعاني الفرق الإيطالية أمام الخصوم ذوي الإيقاع العالي، في ظل اعتماد مبالغ فيه على التنظيم التكتيكي على حساب المهارة الفردية، وأضافت الصحيفة بسخرية لاذعة أن «الدوري الإيطالي ربما يمتلك أعلى نسبة تمريرات ناجحة في أوروبا، لكنها بلا مخاطرة»، في إشارة إلى الأسلوب الحذر الذي يقتل الإبداع، وهذا النهج انعكس أيضاً على المنتخب الإيطالي، الذي يواجه التحديات ذاتها، وسط تراجع واضح في إنتاج المواهب القادرة على صناعة الفارق.

من جانبه قدم المدرب المخضرم فابيو كابيللو قراءة أكثر قسوة، مؤكداً أن الأزمة مرشحة للاستمرار، محدداً مشكلتين رئيسيتين وهي، كثرة تدخل الحكام التي تقطع نسق المباريات، ونقص الجودة الفنية لدى اللاعبين، وقال كابيلو «الكرة الإيطالية بحاجة للعودة إلى الأساس، حيث يجب أن نعطي الأولوية للمهارة قبل التكتيك، وأن نرفع سرعة اللعب، لأن الآخرين يلعبون بضعف سرعتنا».

وأشار إلى أن لاعبين لم يكونوا نجوماً بارزين في الدوري الإنجليزي، مثل ماكتوميناي وهويلوند ومالين، نجحوا سريعاً في إيطاليا، لأن «البيئة هنا أسهل»، وهو ما يكشف الفجوة في مستوى التنافس.

وختم كابيلو بتحذير واضح، متفقاً مع كارلو أنشيلوتي، بأن الكرة الإيطالية فقدت حتى ميزتها التاريخية في الدفاع، قائلاً: «كنا أساتذة الدفاع في أوروبا والعالم، أما اليوم فنحاول البناء من الخلف فنؤذي أنفسنا، ولم نعد ننتج مدافعين حقيقيين»، وفي ظل هذه المعطيات، تبدو إيطاليا أمام مفترق طرق حاسم، إما العودة إلى جذور قوتها مع تطويرها، أو استمرار التراجع في مشهد لا يليق بتاريخها الكروي العريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك