وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

إدارة ترامب : تؤكد عدم تكرار أخطاء الماضي في أي اتفاق محتمل مع إيران.

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 4 ساعات
2

واشنطن – PNN - دخلت المفاوضات غير المباشرة المشتعلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرحلة شديدة التعقيد والتصلب؛ إثر فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شروطاً وإملاءات مالية وسياسية بالغة الصرامة ...

ملخص مرصد
أكدت إدارة ترامب رفضها إبرام أي اتفاق مع إيران يتكرر فيه أخطاء الاتفاق النووي السابق لعام 2015، مشددة على عدم التسرع في التوصل إلى صيغة مرحلية. وقال المتحدث الأمريكي إن واشنطن تواصل الضغط المالي على طهران، بينما كشف دبلوماسيون عن ربط ترامب الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بتوقيع اتفاق مسبق. من جانبها، نفت إيران أي تقدم في المفاوضات، مشيرة إلى تعقيدات ميدانية ولوجستية في لبنان.
  • إدارة ترامب ترفض اتفاقاً مع إيران مشابهاً للاتفاق النووي 2015
  • طهران تنفي أي تقدم في المفاوضات وتتهم واشنطن بفرض شروط قاسية
  • ترامب يربط الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بتوقيع اتفاق مرحلي
من: دونالد ترامب، تومي بيغوت، عباس عراقجي أين: واشنطن وطهران

واشنطن – PNN - دخلت المفاوضات غير المباشرة المشتعلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرحلة شديدة التعقيد والتصلب؛ إثر فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شروطاً وإملاءات مالية وسياسية بالغة الصرامة كشرط لإبرام أي اتفاق سلام مرحلي، في وقت أكدت فيه طهران جمود المحادثات وعدم إحراز أي تقدم ملموس على الأرض.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، اليوم الخميس، في تصريحات رسمية، أن الرئيس دونالد ترامب لن يوافق مطلقاً على إبرام" اتفاق سيئ" مع إيران بشأن ملفها النووي وقضايا المنطقة، في إشارة صريحة وانتقاد لاذع للاتفاق التاريخي القديم الذي أُبرم في عهد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015.

وشدد بيغوت على أن ترامب لن يكرر أخطاء الماضي وثغرات الاتفاق السابق، جازماً بأن الإدارة الأمريكية الحالية" غير متعجلة بتاتاً في الوصول إلى صيغة اتفاق مع طهران".

وأضاف المتحدث أن واشنطن تواصل تضييق الخناق واستهداف الشبكات الإيرانية والشركاء الذين يحاولون الالتفاف على العقوبات المفروضة، مؤكداً نجاح بلاده في حرمان النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات.

وفي سياق كواليس الضغط المالي، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ شبكة" العربية/الحدث" أن الرئيس ترامب ربط بشكل قطعي أي خطوة للإفراج عن الأموال الإيرانية الضخمة والمجمدة في المصارف الخارجية، بضرورة توقيع طهران أولاً على" الاتفاق المرحلي" المطروح، مبرقاً رسالة حاسمة للوسطاء الإقليميين والدوليين تفيد برفضه القاطع لتقديم أي" حسن نية" مالي أو إفراج مسبق عن الدولارات قبل التوقيع الرسمي.

وأوضحت المصادر أن العقبة الأساسية والمحورية في المفاوضات الجارية حالياً تتمثل في آلية وكيفية التصرف بجزء من هذه الأموال الإيرانية المجمدة؛ حيث يجري حالياً دراسة ومناقشة مقترح معقد يقضي بإنشاء" صندوق خاص واستثنائي" تُودع فيه تلك الأموال لضمان مراقبة أوجه صرفها، مع استمرار البحث المضني في آلية تضمن الإفراج التدريجي عن أجزاء منها مقابل التزامات ميدانية ونووية.

وفي المقابل، وتأكيداً على عمق الفجوة بين الطرفين، نسف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أجواء التفاؤل المفرطة، مؤكداً أنه لم يحدث أي تقدم ملموس أو اختراق حقيقي في المحادثات الأخيرة الجارية مع الولايات المتحدة بشأن التوصل لاتفاق سلام مؤقت أو دائم.

ونقلت وكالة" تسنيم" الإيرانية عن عراقجي قوله، مساء الأربعاء، إن" عملية التفاوض مع الولايات المتحدة لم تشهد أي تقدم ملموس"، مشيراً بالوقت ذاته إلى أن قصف واحتدام المعارك الميدانية المستعرة في لبنان (رغم ترويج واشنطن لتفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله) يلقي بظلاله الثقيلة على طاولات التفاوض الإقليمية.

وكانت طهران وواشنطن قد انخرطتا منذ عدة أسابيع في محادثات مكثفة وماراثونية عبر وسطاء لإنهاء حالة الحرب المشتعلة؛ غير أن بوادر الانفراجة والتفاؤل الدبلوماسي التي لاحت الأسبوع الماضي تبددت سريعاً بعد قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإدخال تعديلات وصياغات أكثر صرامة وجرأة على المقترح الأحدث المعروض على طاولة المناقشة، وهو المخطط الذي لا تزال طهران تتحفظ عليه وترفض تسليم ردها النهائي والأخير بسببه، معتبرة إياه محاولة لفرض إملاءات سياسية تحت ضغط الحصار الاقتصادي والعسكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك