وأضافت وزارة الطاقة في بيان إن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل (بي.
بي برودكتس نورث أمريكا) و(إكسون موبيل أويل كورب) و(ماراثون بتروليوم).
ووفق تحليل سابق لديفيد جوربناز، محلل أسواق النفط في شركة ICIS، فإن الإفراج عن الاحتياطيات الإستراتيجية يمكن أن يساعد على استقرار الأسواق على المدى القصير، لأنه يبعث برسالة مفادها" أن إمدادات إضافية متاحة في حال تعطلت التدفقات الفعلية، لكنها لا تمثل حلاً دائماً لمشكلة الإمدادات إذا استمرت الاضطرابات لفترة طويلة"، بحسب تحليل نشرته شبكة" سي إن إن".
وأشار إلى أن تأثير خطة وكالة الطاقة الدولية يعتمد بدرجة كبيرة على مدة الأزمة، إذ يمكن للاحتياطيات الاستراتيجية أن تغطي فجوات الإمدادات المؤقتة، لكنها لن تكون كافية لتعويض اضطرابات طويلة الأمد في صادرات النفط.
من جهته، قال أرن لوهمان راسموسن، كبير المحللين في شركة" إدارة المخاطر العالمية"، إن الإفراج عن الاحتياطيات يمثل" علاجاً للأعراض فقط"، لكن المشكلة الأساسية تكمن في تعطل الإمدادات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك