العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية: محافظ بنك الجزائر يبرز بواشنطن دور الحوكمة القوية في تعزيز أداء الاقتصاد العالمي

الإذاعة الجزائرية
2

أبرز محافظ بنك الجزائر محمد لمين لبو بواشنطن, خلال الاجتماع الـ53 للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية, ضرورة أن تركز السياسات المالية على تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية، ومتابعة المخاطر المستجدة, م...

ملخص مرصد
أكد محافظ بنك الجزائر محمد لمين لبو خلال اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بواشنطن أن تعزيز الحوكمة الدولية القوية شرط أساسي لتحسين أداء الاقتصاد العالمي، مشدداً على ضرورة استقرار الأسعار ومتابعة المخاطر المستجدة. وأشار إلى أن الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط يزيد من عدم اليقين، مطالباً بسياسات مالية ونقدية منسقة لدعم الاستقرار الاقتصادي. كما ثمن دور صندوق النقد الدولي في معالجة الاختلالات الاقتصادية ودعم البلدان الأعضاء عبر برامج متعددة.
  • محافظ بنك الجزائر: الحوكمة القوية شرط أساس لتحسين الاقتصاد العالمي
  • الوضع الجيوسياسي يزيد من عدم اليقين ويؤثر على سلاسل الإمداد والأسواق المالية
  • شكر المجموعة لصندوق النقد الدولي على دوره في دعم الاقتصادات ودعوة لإصلاح الحصص
من: محمد لمين لبو (محافظ بنك الجزائر) أين: واشنطن (اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي)

أبرز محافظ بنك الجزائر محمد لمين لبو بواشنطن, خلال الاجتماع الـ53 للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية, ضرورة أن تركز السياسات المالية على تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية، ومتابعة المخاطر المستجدة, مع العمل على تحقيق استقرار الأسعار, في ظل الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط, مضيفا أن تعزيز حوكمة دولية قوية يعد شرطا اساسيا لتحسين أداء الاقتصاد العالمي.

وفي كلمة له بالنيابة عن كل من الجزائر، غانا، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ليبيا، المغرب, باكستان، وتونس خلال هذا الاجتماع (16- 17 أفريل) المقام بمناسبة اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي, أوضح السيد لبو بأنه" لا يزال تعزيز حوكمة دولية قوية يمثل شرطا جوهريا لحسن أداء الاقتصاد العالمي.

فالأطر المتعددة الأطراف الفعالة كفيلة بالحد من تكرار الصدمات والتخفيف من وطأتها، من خلال تيسير إجراء تعديلات منسقة ومنظمة في السياسات".

وأضاف أنه في ظل حالة عدم اليقين التي تميز الاقتصاد العالمي جراء الوضع في الشرق الأوسط فإن" السياسة النقدية ينبغي أن تظل موجهة بثبات نحو تحقيق استقرار الأسعار.

كما أن تعزيز مرونة سعر الصرف من شأنه أن يدعم قدرة الاقتصادات على امتصاص الصدمات، لاسيما في البلدان المستوردة للغذاء والطاقة التي تواجه ضغوطا على ميزان المدفوعات".

وتابع السيد لبو في السياق ذاته بالقول أن السياسة المالية يجب أن تساند السياسة النقدية، " مع الاستمرار في حماية الأسر الهشة، ولا سيما في ظل ارتفاع أسعارالغذاء بما يزيد من مخاطر انعدام الأمن الغذائي والفقر.

وفي الآن ذاته، يجب أن ترتكز التدابير المتخذة على أطر مالية متوسطة الأجل تتسم بالمصداقية، وأن تعرض بوضوح بما يحفظ الثقة في السياسات العمومية.

وكلما توفرت إيرادات إضافية، ينبغي توجيهها إلى إعادة بناء الهوامش الوقائية المالية".

وفي تطرقه الى سياسات القطاع المالي, أكد أنه يجب أن تركز هذه الأخيرة على تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية، وعلى المتابعة الدقيقة للمخاطر المستجدة مع الإحاطة الكاملة بالمخاطر الناجمة عن الرقمنة المالية، بما في ذلك الأصول المشفرة، وكذا المخاطر المرتبطة بالمؤسسات المالية غير المصرفية,ولدى استعراضه تداعيات الوضع في الشرق الأوسط و الخليج, ذكر محافظ بنك الجزائر أنه يرتقب أن تظل نتائج النمو متفاوتة تفاوتا كبيرا بين البلدان، بما يعكس تباين الأهمية النسبية لقنوات الانتقال والخصائص الهيكلية لكل اقتصاد, حيث من المرجح أن يزداد هذا التفاوت حدة في الاقتصادات التي تعاني مسبقا من هشاشة على المستويين المالي والخارجي.

وأشار الى أن آفاق النمو العالمي" لا تزال محفوفة بدرجة عالية من عدم اليقين" جراء هذا التصعيد, مضيفا أن تداعيات هذا الاخير تشمل سلاسل الإمداد العالمية والأسواق المالية، إلى جانب أسواق الطاقة التقليدية, إذ من المتوقع - يضيف السيد لبو- أن يتواصل ضعف النمو العالمي، بالتوازي مع تنامي الضغوط التضخمية.

وبعدما أبرز مواصلة الجزائر" الإسهام بفعالية في دعم سوق الطاقة من خلال جهود مستمرة ترمي إلى تعزيز صادراتها من الغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" ,لفت السيد لبو في كلمته الى ان عددا من الاقتصادات قد تكبدت اضرار بالغة، لا سيما على مستوى البنية التحتية للطاقة حيث" تفوق هذه الخسائر بكثيرأي مكاسب محتملة قد تنجم عن ارتفاع أسعار الطاقة، ولا سيما في ظل أثر العقوبات التي تحد من الوصول إلى التجارة الدولية والأسواق المالية".

بالمقابل تواجه الاقتصادات المستوردة للطاقة انعكاسات سلبية من خلال ارتفاع فاتورة الواردات، بما يثقل كاهل أوضاعها المالية والخارجية وهي ضغوط تتفاقم من خلال قنوات إضافية، من قبيل تراجع تحويلات العاملين في الخارج، وضعف الإيرادات السياحية، وتشدد الأوضاع المالية، وتباطؤ تدفقات رؤوس الأموال.

من جهة أخرى, ثمن السيد لبو باسم المجموعة دور صندوق النقد الدولي في الحوكمة الاقتصادية الدولية, منوها" بعمل الصندوق في معالجة الاختلالات الخارجية المفرطة في الاقتصادات الكبرى"، وشدد على" أهمية الإدماج المنهجي لتحليل القطاع الخارجي في أعمال الرقابة، بما يشمل تقييم التداعيات الناشئة عن السياسات المعتمدة في الاقتصادات ذات الأهمية النظامية على البلدان الأصغر والأكثر عرضة للهشاشة".

كما رحب في ذات الصدد ببرنامج السياسات العالمي للمديرة العامة للصندوق، والذي يكفل استمرار دعم الصندوق للبلدان الأعضاء عبر المشورة في مجال السياسات، وتنمية القدرات، والمساعدة المالية, لافتا الى أهمية" المراجعات الرئيسية الجارية، بما في ذلك المراجعة الشاملة للرقابة، ومراجعة برنامج تقييم القطاع المالي، ومراجعة تصميم البرامج وأطر الشرطية المرتبطة بها، ومراجعة سياسة الوصول الاستثنائي، ونتطلع إلى استكمالها في آجال مناسبة بما يعزز بدرجة أكبر الإطار المؤسسي للصندوق".

وأكد تأييد المجموعة" للمبادئ التوجيهية بشأن إصلاح الحصص والحوكمة" مشددا" على ضرورة مواصلة إحراز التقدم في مسار إصلاح حوكمة الصندوق" , داعيا الاعضاء الذين لم يستكملوا بعد إجراءاتهم الداخلية المتعلقة بالموافقة على الزيادة في الحصص في إطار المراجعة العامة السادسة عشرة للحصص إلى التعجيل باستكمالها دون مزيد من التأخير، و" أهمية المضي قدما في المناقشات الجارية في إطار المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك