روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

ميتا تقترب من انتزاع عرش إعلانات جوجل بدعم من الذكاء الاصطناعي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

كشفت شركة أبحاث الإعلانات «إي ماركتر» عن توقعات مثيرة تشير إلى أن ميتا في طريقها هذا العام لتجاوز جوجل لأول مرة في تاريخ الإعلانات الرقمية من حيث صافي إيرادات الإعلانات عالميًا.وتتوقع الشركة أن تحقق...

ملخص مرصد
تشير توقعات شركة «إي ماركتر» إلى أن ميتا ستتجاوز جوجل في صافي إيرادات الإعلانات الرقمية عالميًا لعام 2026، مدعومة بنجاح صيغة الفيديو القصير «ريلز» المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتعود هذه القفزة إلى استراتيجية ميتا في ترسيخ عادات الاستخدام قبل توسيع الإعلانات، بينما تواجه جوجل ضغوطًا من منافسين مثل أمازون وتيك توك في سوق البحث التقليدي. (بحسب إي ماركتر).
  • ميتا تتجاوز جوجل في إيرادات الإعلانات لعام 2026 (243.46 مليار دولار مقابل 239.54 مليار دولار).
  • «ريلز» تساهم ب50 مليار دولار إيرادات خلال 12 شهرًا بفضل الذكاء الاصطناعي. said Meta
  • جوجل تفقد حصة سوق البحث في الولايات المتحدة لأول مرة منذ 10 سنوات (48.5%).
من: ميتا، جوجل، إي ماركتر أين: عالميًا

كشفت شركة أبحاث الإعلانات «إي ماركتر» عن توقعات مثيرة تشير إلى أن ميتا في طريقها هذا العام لتجاوز جوجل لأول مرة في تاريخ الإعلانات الرقمية من حيث صافي إيرادات الإعلانات عالميًا.

وتتوقع الشركة أن تحقق ميتا أكثر من 243.

46 مليار دولار من صافي إيرادات الإعلانات خلال 2026، مقابل نحو 239.

54 مليار دولار لجوجل، بعد خصم تكاليف حركة المرور وتكاليف المحتوى التي تدفعها الأخيرة للناشرين وصنّاع المحتوى.

تمثل هذه القفزة تحولًا تاريخيًا؛ إذ اعتادت جوجل لعقود أن تكون اللاعب الأكبر في سوق الإعلانات الرقمية عبر البحث ويوتيوب وشبكة الإعلانات المنتشرة على المواقع المختلفة.

ريلز وثريدز وواتساب.

ثم الإعلاناتأوضحت «إي ماركتر» أن الانتعاش الحالي لإعلانات ميتا يعود بدرجة كبيرة لنجاح «الوصفات الجديدة» التي قدمتها الشركة، وعلى رأسها صيغة الفيديو القصير «ريلز»، إلى جانب نمو استخدام ثريدز و واتساب قبل إدخال الإعلانات بشكل تدريجي.

أشاد المحلل ماكس ويلينز بما وصفه «صبر ميتا»، حيث فضّلت الشركة أولًا ترسيخ عادات استخدام قوية لمنتجاتها الجديدة، ثم بدأت لاحقًا في توسيع مساحات الإعلانات عليها، بدلًا من إغراق المستخدم بالإعلانات من اليوم الأول.

وتتوقع «إي ماركتر» أن يرتفع نمو الإعلانات العالمية على منصات ميتا من 22.

1% في 2025 إلى 24.

1% خلال العام الجاري، في وتيرة يعتبرها المحللون «استثنائية» لشركة بهذا الحجم.

في المقابل، تشير التوقعات إلى أن نمو إيرادات إعلانات غوغل العالمية سيظل ثابتًا تقريبًا عند حدود 11.

9% فقط هذا العام.

ذكاء اصطناعي يرفع المشاهدات والإيراداتيعتمد جزء كبير من نجاح «ريلز» على نظام توصيات مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قالت ميتا إنه رفع وقت مشاهدة مقاطع ريلز في الولايات المتحدة بأكثر من 30% في الربع الأخير مقارنة بالعام السابق، ما منح الشركة مساحة أكبر لعرض الإعلانات داخل هذه المقاطع.

ووفقًا لتقرير صحفي نقل عن ميتا، تتجه صيغة «ريلز» لتحقيق إيرادات تقدر بنحو 50 مليار دولار خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهو رقم يضعها في قلب نموذج أعمال الشركة الإعلاني.

كما يستخدم كثير من المعلنين الآن أدوات ذكاء اصطناعي توفرها ميتا لإنشاء الإعلانات بشكل آلي أو شبه آلي، وقالت الشركة مؤخرًا إن هذه الأدوات حققت وحدها 10 مليارات دولار من الإيرادات في الربع الأخير، ما يعكس تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد «تقنية داعمة» إلى مصدر دخل مباشر.

استثمار ضخم في «الذكاء الخارق»على الرغم من طفرة الإيرادات الإعلانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فإن ميتا تواصل إنفاق مبالغ ضخمة على بناء بنيتها التحتية وقدراتها في هذا المجال دون أن تظهر حتى الآن قنوات ربحية واضحة خارج الإعلانات.

في يونيو الماضي، أنفقت الشركة أكثر من 14 مليار دولار لضم ألكسندر وانغ وعدد من كبار مهندسيه وباحثيه من شركة Scale AI، وأسست وحدة خاصة جديدة تحت اسم «مختبرات ميتا للذكاء الخارق» لتقود جهود تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة.

وفي أبريل الجاري، كشفت ميتا عن نموذج «ميوز سبارك» باعتباره أول نموذج جديد تطوره هذه الوحدة، في محاولة للحاق بركب لاعبين كبار في السوق مثل OpenAI وأنثروبيك وجوجل، الذين تقدّموا مبكرًا بنماذج دردشة شهيرة ومنتجات مدفوعة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

تأتي هذه الاستثمارات ضمن خطة رأسمالية ضخمة تتوقع ميتا أن تصل بمصروفاتها الاستثمارية (CapEx) إلى نحو 135 مليار دولار هذا العام، وهي أرقام تعكس الرهان طويل الأمد على الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لنمو الأعمال.

جوجل.

هيمنة البحث تحت الضغطعلى الجانب الآخر، ما زالت غوغل تحتفظ بسيطرة قوية على سوق بحث الإنترنت، وهو قطاع يظل من أكثر قطاعات الإعلانات ربحية في العالم، من خلال محرك البحث ويوتيوب وشبكة الإعلانات.

لكن الشركة تواجه ضغوطًا متزايدة من منافسين مثل أمازون، التي تستحوذ على جزء متنامٍ من إعلانات البحث عن المنتجات، مع انتقال كثير من المستهلكين لبدء رحلة البحث مباشرة من منصات التجارة الإلكترونية بدلًا من البحث التقليدي عبر جوجل.

وتتوقع «إي ماركتر» أن تهبط حصة جوجل من سوق إعلانات البحث في الولايات المتحدة إلى 48.

5% هذا العام، وهي المرة الأولى التي تنخفض فيها عن حاجز الـ50% منذ أكثر من عشر سنوات، في إشارة رمزية إلى تغير موازين القوة.

في الوقت نفسه، تستعد شركات جديدة، بينها منصات ذكاء اصطناعي مثل OpenAI وشبكات اجتماعية مثل تيك توك، لإعادة تشكيل مفهوم «البحث» نفسه في السنوات المقبلة، عبر واجهات دردشة تفاعلية ومحركات توصية تعتمد أكثر على الذكاء الاصطناعي.

تنوّع نموذج جوجل.

ميزة وعبءيُنظر إلى نموذج أعمال جوجل شديد التنوع كسلاح ذي حدين.

فمن ناحية، تمثل إيرادات الاشتراكات في خدمات مثل «يوتيوب بريميوم» عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، لكنها في المقابل تقلل من عدد المستخدمين الذين يمكن عرض الإعلانات عليهم، ما يضع سقفًا لنمو إيرادات الإعلانات.

كما تخطط الشركة، بحسب ما نُقل عنها في تصريحات خلال يناير، لضخ ما بين 115 و135 مليار دولار في النفقات الرأسمالية هذا العام، وهو تقريبًا ضعف ما أنفقته في 2025، في سباق موازٍ مع ميتا وشركات أخرى لبناء بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

النتيجة أن ميتا، رغم إنفاقها الهائل بدورها، نجحت في اللحظة الحالية في ترجمة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى نمو إعلاني أسرع، بينما تجد غوغل نفسها مضطرة لموازنة معقدة بين عائدات الإعلانات، والاشتراكات، والاستثمارات الطويلة الأجل في بنية الذكاء الاصطناعي التي لم تُظهر كامل ثمارها بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك