وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

البحرين تنجح في “مواكبة الحدث”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

استطاعت مملكة البحرين احتواء أزمة إغلاق مضيق هرمز الناتجة عن الحملة العسكرية الأميركية على إيران، وهي الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في نهاية فبراي...

ملخص مرصد
نجحت مملكة البحرين في احتواء أزمة إغلاق مضيق هرمز الناتجة عن الحملة العسكرية الأميركية على إيران، من خلال دبلوماسيتها الدولية النشطة وخطط الطوارئ الاقتصادية والأمنية الاستباقية. وقدمت البحرين مشروع قرار في مجلس الأمن لإنهاء الإغلاق وتأمين الملاحة، كما دعت المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحل الأزمة. ورحبت بإعلان وقف إطلاق النار، مؤكدة حرصها على فتح المضيق وعودة الملاحة الدولية.
  • قدمت البحرين مشروع قرار في مجلس الأمن لإنهاء إغلاق مضيق هرمز
  • دعا وزير الخارجية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحل أزمة المضيق
  • رحبت البحرين بإعلان وقف إطلاق النار وجلوس الأطراف للمفاوضات
من: مملكة البحرين أين: مملكة البحرين

استطاعت مملكة البحرين احتواء أزمة إغلاق مضيق هرمز الناتجة عن الحملة العسكرية الأميركية على إيران، وهي الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في نهاية فبراير 2026.

وقد برز دور المملكة عبر دبلوماسيتها الدولية النشطة، كما لعبت خطط الطوارئ الاقتصادية والأمنية الاستباقية دورًا فعالاً في ترسيخ الاستقرار في البلاد.

حيث ركزت مملكة البحرين على الدبلوماسية رفيعة المستوى من خلال تحركات وزير الخارجية، والذي بيّن مرارًا وتكرارًا موقف المملكة من الحرب والعدوان الإيراني على الخليج، ورفضها القاطع إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني وفرض رسوم على السفن المارة به، مؤكدًا أن مملكة البحرين قادرة على مواجهة التحديات كافة وفي جميع الظروف.

أيضًا، قدمت البحرين مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، كما يهدف القرار إلى استخدام الوسائل اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق.

إن مملكة البحرين التي لم تتوانَ عن تقديم الدعم للأشقاء الخليجيين، والدعم الكامل للقوات المشتركة التي أعلنت استعدادها لتأمين مضيق هرمز - حيث بلغ عدد الدول المشاركة 19 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا - جعلت من تأمين المضيق لضمان انسيابية حركة التجارة العالمية هدفاً لجميع الدول المتضررة من إغلاقه.

وفي هذا السياق، دعا سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإيجاد حل سريع لأزمة المضيق، نظرًا للضرر الكبير الذي تعرضت له الدول الخليجية جراء هذه العملية، وما أصاب الاقتصاد العالمي من تضرر ناتج عن إغلاق المضيق، ما ساهم في ارتفاع كبير في أسعار الطاقة والمواد الغذائية.

من جانب آخر، اعتمدت سياسات مملكة البحرين الاقتصادية على تنويع مصادر الدخل ومصادر الاستيراد، وبناء احتياطات استراتيجية للسلع الأساسية.

بهدف مواجهة أية تحديات أو ظروف صعبة؛ الأمر الذي أدى إلى فتح المجال البحري المشترك بشكل كامل ومباشر بين ميناء خليفة بن سلمان وميناء الملك عبدالعزيز في السعودية، لتوفير مسار إمداد أكثر أمانًا وأقل تهديدًا.

وفي الأيام القليلة الماضية، رحبت مملكة البحرين بإعلان وقف إطلاق النار وجلوس الأطراف إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمة الحالية، مؤكدة حرصها على أن ينتج عن هذه المفاوضات اتفاق لفتح مضيق هرمز وعودة الملاحة الدولية مجددًا، مع ضرورة أن تتوقف إيران عن استهداف دول الجوار.

لقد جرت مفاوضات “ماراثونية” ضمت العشرات من المتفاوضين من كل طرف، وكان حضور نائب الرئيس الأميركي من أبرز ملامح هذه الجولة، خصوصا أنه صرح مرارًا بعدم دعمه هذه الحرب، ما جعل إيران تطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال نائبه بشكل شخصي عبر طلب رسمي.

وعلى الرغم من ذلك، لم يمنع حضور نائب الرئيس الأميركي فشل المفاوضات التي جرت في باكستان؛ وهو الأمر الذي ينذر بعودة الضربات الأميركية على إيران، ما قد يدفع الأخيرة لمعاودة استهداف دول الخليج، وهو ما قد نشهده في الأيام القليلة القادمة تحت عنوان: “عودة الحرب بشكل أقوى”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك