روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

القيروان تحتفي بالدورة الثالثة لمهرجان الورد الدمشقي وسط إقبال متزايد

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 1 شهر
1

وتُعد ولاية القيروان من أبرز مناطق إنتاج الورد الدمشقي في تونس، حيث تجاوز الإنتاج هذا العام 500 طن، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالسنوات الماضية.وفي هذا السياق، أوضحت مديرة الدورة، وفاء المامني، أن ...

ملخص مرصد
احتفت ولاية القيروان بالدورة الثالثة لمهرجان الورد الدمشقي، وسط إقبال متزايد، رغم تراجع الإنتاج المحلي إلى 500 طن هذا العام. وأكدت مديرة الدورة، وفاء المامني، أن المهرجان يهدف إلى تثمين الورد كعنصر جمالي وتراثي ودعم الصناعات المحلية. وشمل البرنامج معارض وورشات فنية ومسابقات ثقافية لتعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة.
  • إنتاج الورد الدمشقي في القيروان بلغ 500 طن هذا العام بتراجع طفيف
  • المهرجان يهدف لتثمين الورد كتراث ودعم الصناعات المحلية (بحسب وفاء المامني)
  • برنامج المهرجان شمل معارض وورشات فنية ومسابقات ثقافية للأطفال
من: وفاء المامني (مديرة الدورة) أين: ولاية القيروان، تونس

وتُعد ولاية القيروان من أبرز مناطق إنتاج الورد الدمشقي في تونس، حيث تجاوز الإنتاج هذا العام 500 طن، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي هذا السياق، أوضحت مديرة الدورة، وفاء المامني، أن المهرجان يهدف إلى تثمين الورد الدمشقي كعنصر جمالي وتراثي، والتعريف بالمنتجات التقليدية المرتبطة به، على غرار ماء الورد والعطور الطبيعية، إلى جانب دعم الحرفيين وتشجيع الصناعات المحلية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل معارض للمنتجات التقليدية، وورشات حية لتقطير الورد، فضلاً عن عروض فنية وموسيقية.

كما تم تخصيص فقرات موجهة للأطفال ومسابقات ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة، إلى جانب تنظيم ندوات علمية.

ويمثل مهرجان الورد بالقيروان فرصة لدعم الحركية الاقتصادية والسياحية بالجهة، في ظل الإقبال المتزايد على مثل هذه التظاهرات التي تمزج بين الأصالة والابتكار، وتسهم في تثمين الموروث الثقافي المحلي.

ويأمل القائمون على هذه المبادرة أن يتحول مهرجان الورد إلى موعد سنوي قار، يعزز إشعاع مدينة القيروان ويكرّس مكانتها كوجهة ثقافية متميزة في تونس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك