كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك في المغرب عن تأثيرات سلبية للتوقيت الصيفي، حيث يعاني 65% من المشاركين من تراجع جودة النوم في الشتاء، بينما أفاد 91% من الأساتذة بظهور علامات التعب وعدم الاستقرار العاطفي لدى الطلاب صباحاً. أثار ذلك قلقاً واسعاً بين الأهالي والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن سلامة الأطفال في ظروف مناخية قاسية.
- 65% من المشاركين يعانون من تراجع جودة النوم في فصل الشتاء
- 91% من الأساتذة يرون علامات التعب لدى الطلاب صباحاً
- قلق الأهالي والناشطين بشأن سلامة الأطفال في ظروف مناخية صعبة
من: الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، الأساتذة، الأهالي، الناشطون
أين: المغرب
تتزايد النقاشات حول تأثير التوقيت الصيفي في المغرب، حيث أظهرت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك أن 65% من المشاركين يعانون من تراجع حاد في جودة النوم خلال فصل الشتاء وأكد 91% من الأساتذة أن الطلاب يظهرون علامات التعب وعدم الاستقرار العاطفي في الصباح.
تفاعل الناشطون والآباء على منصات التواصل الاجتماعي، معربين عن قلقهم بشأن سلامة الأطفال الذين يغادرون منازلهم في ظروف مناخية صعبة.
بينما يرى البعض أن التوقيت يخدم مصالح اقتصادية معينة، يعتبر آخرون أن المشكلة تكمن في ثقافة استخدام الهواتف الذكية.
يتطلع الجمهور إلى تحرك تشريعي قد يعيد التوقيت إلى غرينتش ويخفف من معاناة الأسر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك