قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة

الغد
الغد منذ 1 شهر
3

قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي قراءة وطنية معمّقة في دلالات العلم الأردني، خلال لقائه اليوم الجمعة في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من مبادرة" أردن الرسالة"، مؤكداً أن هذه المناسبة ...

ملخص مرصد
استعرض رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي دلالات العلم الأردني خلال لقاء مع وفد من مبادرة "أردن الرسالة"، مؤكداً أنه يجسد مسيرة وطن ثابتة ومواقف لا تتبدل. وأشار إلى ارتباط العلم بالهوية الوطنية والدفاع عن القضايا العربية، لاسيما الفلسطينية، ودور الجيش في حمايته. وأكد أن العلم يمثل امتداداً لراية الثورة العربية الكبرى ورمزاً للوحدة الوطنية تحت القيادة الهاشمية.
  • العيسوي: العلم الأردني يجسد مسيرة وطن ثابتة ومواقف لا تتبدل (بحسب)
  • العلم يمثل امتداداً لراية الثورة العربية الكبرى ورمزاً للوحدة الوطنية
  • الجيش الأردني الحارس الأمين للعلم وحاملاً لمعان التضحية والفداء
من: يوسف حسن العيسوي أين: الديوان الملكي الهاشمي

قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي قراءة وطنية معمّقة في دلالات العلم الأردني، خلال لقائه اليوم الجمعة في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من مبادرة" أردن الرسالة"، مؤكداً أن هذه المناسبة تتجاوز بعدها الاحتفالي لتجسّد معنى الانتماء وترسّخ في الوجدان الجمعي قيم العزة والفخر التي يحملها العلم وهو يرفرف في سماء الوطن.

اضافة اعلانونقل العيسوي، في بداية اللقاء، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى الوفد، الذي يجسد نخبة وطنية وازنة تضم شخصيات تمثل مختلف محافظات المملكة والقطاعات، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس عمق التماسك الوطني وتكامل الأدوار في خدمة الأردن، ويعبّر عن صورة حية لوحدة الصف والوعي الوطني الراسخ.

وأعرب العيسوي عن تقدير القيادة الهاشمية لأبناء الوطن، مشدداً على أن الأردنيين، بوحدتهم وتماسكهم، شكّلوا على الدوام مصدر قوة الدولة ومنعتها، وصاغوا نموذجاً وطنياً قائماً على العلم والمعرفة والإنجاز في مواجهة مختلف التحديات.

وقال إن العلم الأردني لا يُختزل في رمزيته الشكلية، بل يحمل في حضوره حكاية وطن تختصر مسيرة أمة، وتعبّر عن إرادة صلبة لم تنكسر، مؤكداً أنه يشكّل عنواناً لهوية راسخة وذاكرة حية تختزن في ألوانها تاريخاً من النضال، فيما تجسد نجمته معنى الوحدة التي بقيت حاضرة في وجدان الأردنيين.

وأوضح العيسوي أن العلم يمثل الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي أطلقت مشروع النهضة ورسخت مفاهيم الدولة القائمة على الكرامة والحرية، لافتاً إلى أن الأردن حمل هذا الإرث التاريخي وصانه، وأعاد صياغته ضمن نموذج دولة راسخة تعرف مسارها رغم التحديات المحيطة.

وأكد العيسوي أن مسيرة العلم ارتبطت عضوياً بالقيادة الهاشمية، التي تعاملت معه باعتباره أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية، مبيناً أن جلالة الملك يقود هذه المسيرة بثقة ورؤية مستقبلية تستند إلى إرث هاشمي عريق، وإيمان راسخ بثوابت الدولة وقدرتها على الثبات في مواقفها.

وأشار إلى أن رفع العلم لا يعكس بعداً مادياً فحسب، بل يعبّر عن مسيرة دولة شقّت طريقها بثقة، وواجهت التحديات بإرادة، وحققت إنجازات متراكمة عززت مكانة الأردن، ورسّخت قدرته على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتقدم.

وبيّن العيسوي أن العلم الأردني يختزل في رمزيته مساراً طويلاً من العمل والقرارات المفصلية والمواقف المشرّفة، التي انحازت فيها القيادة الهاشمية إلى قضايا الأمة، وظلّت حاضرة في الدفاع عن حقوقها، متمسكة بثوابتها دون تردد.

وشدّد العيسوي على أن موقف الأردن من القضية الفلسطينية لم يكن يوماً طارئاً أو مرتبطاً بظرف، بل هو امتداد لنهج ثابت والتزام تاريخي راسخ، مؤكداً أن العلم الأردني ارتبط بتضحيات الجيش العربي المصطفوي على أسوار القدس، حيث سُطّرت مواقف البطولة بدماء الشهداء دفاعاً عن الأرض والمقدسات.

وأضاف العيسوي أن هذا النهج مستمر بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل صمام أمان لهويتها العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن العلم يعكس أيضاً الدور الإنساني للأردن، الذي لم يتأخر عن أداء واجبه الأخلاقي في إغاثة الملهوف ومد يد العون، انطلاقاً من رسالة إنسانية أصيلة تعبّر عن جوهر الدولة ونهج قيادتها.

وفي سياق متصل، أكد أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي كانت على الدوام الحارس الأمين للعلم، وحملته في ميادين الشرف، مجسدة أسمى معاني التضحية والفداء، ومدافعة عن الوطن وقيمه وقضايا أمته، لتبقى نموذجاً في الانضباط والإخلاص.

وأشار العيسوي إلى أن دلالات العلم تمتد إلى الحاضر والمستقبل، حيث يعكس واقعاً وطنياً حياً يصنعه الأردنيون بإرادتهم، ويجسده الشباب الذين يحملون الراية بثقة ويواصلون مسيرة البناء، إدراكاً لمسؤوليتهم في صون الوطن وتعزيز منجزاته.

وأكد أن هذه المناسبة تعيد ترسيخ معاني الانتماء، وتؤكد أن العلم سيبقى عالياً ما بقي هناك شعب يؤمن به، وقيادة هاشمية تحمله بأمانة، وجيش يصونه بوفاء، مبيناً أن استمراره خفاقاً يعكس مسيرة وطن لا تتوقف، ومواقف قيادة ثابتة، وارتباطاً وثيقاً بفلسطين وقضايا الأمة.

وختم العيسوي بالتأكيد على أن هذه الثوابت تشكّل جوهر الهوية الوطنية، وعنوان قوة الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تواصل ترسيخ مكانة المملكة وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

من جهتهم، أكد المتحدثون أن الولاء للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، يشكّل عقيدة راسخة لا تتبدل، معربين عن دعمهم لسياسات جلالته وولي عهده، وتمسكهم بالنهج الهاشمي الذي سطّر معاني الفخر والاعتزاز.

وأشاروا إلى أن احتفال الأردنيين بيوم العلم جاء تعبيراً صادقاً عن انتمائهم وولائهم، مؤكدين أنهم سيبقون معاول بناء وإنجاز، وأن وحدة الصف خلف القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة التقدم.

وبيّنوا أن العلم الأردني يجسد هوية وطن، ويعد من أبرز الرموز الوطنية التي تعكس امتداداً تاريخياً عميقاً يرتبط بالدول العربية والإسلامية، من الأموية والعباسية والفاطمية، وصولاً إلى راية الثورة العربية الكبرى.

وأكدوا أن الأردن نشأ على ثوابت عروبية راسخة، وأن جيشه المصطفوي حمل هذه الرسالة، مجسدين من خلال وحدتهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية نموذجاً وطنياً متماسكاً، لافتين إلى أن العلم الأردني، الذي رُوي بدماء الهاشميين وتضحياتهم عبر مسيرة نضالهم، سيبقى مرفوعاً عالياً خفاقاً، يعبر عن عزة الوطن وكرامة أبنائه، ويجسد ثبات القيادة وإرادة الأردنيين التي لا تلين.

وشددوا على أن الاحتفاء برمزية العلم يجب أن يقترن بالعمل الجاد من أجل الوطن، وحماية مقدراته، والحفاظ على أمنه واستقراره، في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف وتحديات.

وأكدوا أن الأردن، بفضل قيادته الهاشمية ووعي شعبه وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، بات نموذجاً في الأمن والاستقرار ومنارة للسلام، مشيرين إلى أن الدولة الأردنية راسخة لا تساوم على ثوابتها.

وبيّنوا أن العلم الأردني يمثل السيادة والاستقلال السياسي والاجتماعي، مؤكدين أن خصوصية التجربة الأردنية تكمن في أن الهاشميين لم يكتفوا بقيادة الدولة، بل أسهموا في بنائها وترسيخ أركانها، وفق نهج يقوم على الاعتدال وسيادة القانون وترسيخ المسار الديمقراطي.

يؤكد المتحدثون أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي تستمد شرعيتها ومكانتها من امتدادها التاريخي المتصل برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبارها امتداداً للبيت الهاشمي الشريف، ما يعزز مكانة الأردن ودوره التاريخي في حمل رسالة الاعتدال والدفاع عن القيم العربية والإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك