حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أن طهران قد تعاود إغلاق مضيق هرمز في حال استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية، مؤكدًا أن المرور عبر المضيق لن يكون متاحًا إلا بإذن من إيران.
وقال قاليباف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلق «سبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة»، واصفًا إياها بأنها جميعًا «زائفة».
وأضاف أن «الأمريكيين لم يحققوا أي انتصار بهذه الأكاذيب، ولن يحققوا تقدمًا في المفاوضات أيضًا»، مشددًا على أن استمرار الحصار سيؤدي إلى إغلاق المضيق مجددًا.
المرور عبر هرمز وفق شروط إيرانيةوأوضح قاليباف أن العبور من مضيق هرمز سيتم وفق «المسار الذي تحدده إيران وبموافقتها»، مشيرًا إلى أن الجدل حول فتحه أو إغلاقه يخضع لاعتبارات ميدانية وليس لما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحاته بعد مشاركته في محادثات إيرانية أمريكية في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، والتي لم تسفر عن اتفاق.
ترحيب دولي بإعادة فتح المضيقفي المقابل، رحّب عدد من قادة العالم بإعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، رغم التحذيرات اللاحقة من احتمال إغلاقه مجددًا إذا استمر الحصار الأمريكي.
ورحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذه الخطوة، داعين إلى أن يكون فتح المضيق دائمًا، وذلك خلال قمة افتراضية ضمت نحو 50 دولة لبحث التطورات في المنطقة ووقف إطلاق النار الهش.
وقال ماكرون إن الخطوة «تسير في الاتجاه الصحيح»، مؤكدًا رفض بلاده لأي قيود أو أنظمة قد تُشبه «خصخصة المضيق» أو فرض رسوم مرور عليه.
مواقف دولية داعمة للاستقرارمن جانبه، أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب استعداد بلاده للمساهمة في حلول تحقق الاستقرار وتحترم القانون الدولي، واصفًا إعادة فتح المضيق بأنها خطوة إيجابية.
كما اعتبر نائب الرئيس التركي جودت يلماز الخطوة «مهمة لتخفيف التوتر»، فيما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها «خطوة في الاتجاه الصحيح».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك