العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

هل تعثر واشنطن بحرب إيران جزء من لعبة أوسع لإعادة ترتيب النظام الدولي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

يقدم جون هيمينغز قراءة تحليلية غير تقليدية لتداعيات الحرب مع إيران، معتبرا أن ما يبدو ظاهريا تعثرا للولايات المتحدة قد يخفي مكاسب إستراتيجية غير مباشرة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تشكيل توازنات القوى بين...

ملخص مرصد
يرى الكاتب جون هيمينغز في تحليل لصحيفة التلغراف أن تعثر واشنطن في حربها مع إيران قد يكون جزءا من إستراتيجية أوسع لإعادة تشكيل توازنات القوى بين روسيا والصين. فإضعاف اعتماد الصين على النفط الإيراني قد يدفعها للاعتماد على روسيا، مما يمنح موسكو نفوذا تفاوضيا أكبر في علاقتها مع بكين. ويشير إلى أن هذه الخطوة قد تفتح نافذة لإعادة التوازن في علاقات روسيا مع الغرب، حتى لو كانت النتائج مؤقتة.
  • إستراتيجية واشنطن قد تستهدف إضعاف اعتماد الصين على النفط الإيراني بحسب الكاتب جون هيمينغز
  • تعزيز النفوذ الروسي في علاقتها مع الصين عبر النفط بعد تقليص خيارات بكين بحسب المقال
  • إعادة ترتيب النظام الدولي عبر أدوات الطاقة والأسواق لتحقيق أهداف استراتيجية بحسب التحليل
من: جون هيمينغز (كاتب التحليل) ودونالد ترمب (الرئيس الأمريكي) وفلاديمير بوتين (الرئيس الروسي) وشي جينبينغ (الرئيس الصيني)

يقدم جون هيمينغز قراءة تحليلية غير تقليدية لتداعيات الحرب مع إيران، معتبرا أن ما يبدو ظاهريا تعثرا للولايات المتحدة قد يخفي مكاسب إستراتيجية غير مباشرة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تشكيل توازنات القوى بين روسيا والصين.

وانطلق الكاتب -في مقاله بصحيفة تلغراف- من فرضية أن تورط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الأزمة الإيرانية لا يقتصر على دعم إسرائيل أو الانخراط في صراع إقليمي، بل يتعدى ذلك إلى محاولة ضرب أحد أهم مصادر قوة الصين، المتمثل في اعتمادها الكبير على واردات الطاقة، من النفط الإيراني.

ومع تعطيل المصدر الإيراني، تجد بكين نفسها مضطرة للبحث عن بدائل، وعلى رأسها النفط الروسي، وذلك ما يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة نادرة لتعزيز موقعه التفاوضي مع الصين، بعد سنوات كانت فيها بكين الطرف الأقوى القادر على فرض الأسعار بفضل تنوع مصادرها.

ومع تقلص الخيارات أمام الصين، ترتفع قيمة النفط الروسي، مما يمنح موسكو" قوة تسعير" لم تكن تمتلكها سابقا، ويعزز استقلاليتها داخل هذه الشراكة غير المتكافئة.

ويرى المقال أن هذه النتيجة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى البعد الجيوسياسي، حيث تخلق هامشا ولو محدودا، لإعادة التوازن في علاقة روسيا مع الغرب، أو على الأقل فتح نافذة صغيرة لفصل نسبي بينها وبين الصين.

إعادة ترتيب النظام الدوليومع أن الكاتب لا يتوقع تحولا جذريا في التحالفات، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، فهو يرى أن هذا التباعد الجزئي قد يمنح واشنطن فرصة لإضعاف تشكل محور صلب بين موسكو وبكين.

كما يلفت المقال إلى أن هذه المقاربة تعكس أسلوب ترمب القائم على المرونة القصوى وإدارة التنافس بين القوى الكبرى عبر موازنة العلاقات بدل تثبيتها، في وقت يسعى فيه إلى إبقاء العلاقات الدولية في حالة سيولة، حيث يمكن أن يتحول الخصم إلى شريك مؤقت أو ورقة تفاوض، بدل الانقسام التقليدي إلى معسكرات واضحة كما في الحرب الباردة.

وفي هذا السياق، تصبح الحرب مع إيران جزءا من لعبة أوسع لإعادة ترتيب النظام الدولي، حتى لو بدت تكلفتها المباشرة مرتفعة، لأن إضعاف اعتماد الصين على مصادر طاقة متعددة، ودفعها للاعتماد على روسيا، يعيد تشكيل علاقات القوة بينهما ويمنح الولايات المتحدة نفوذا غير مباشر.

ومع ذلك، لا يغفل الكاتب حدود هذه الإستراتيجية، إذ يؤكد أن روسيا لا تغير موقعها الجيوسياسي بقدر ما تستغل الفرصة لتحقيق مكاسب أكبر، كما أن الصين تدرك هذا التحول وستسعى للتكيف معه، وبالتالي، فإن النتائج قد تكون مؤقتة أو محدودة.

ويخلص الكاتب إلى أن ما يحدث ليس مجرد أزمة في الشرق الأوسط، بل هو جزء من إعادة تشكيل معقدة لتوازنات القوى العالمية، حيث تُستخدم أدوات مثل الطاقة والأسواق لتحقيق أهداف استراتيجية.

ومع أن نهج ترمب قد يبدو فوضويا، فإنه -حسب الكاتب- قد يحقق نتائج ملموسة، مهما كانت جزئية، في تفكيك التقارب بين الرئيس الصيني شي جينبينغ وبوتين، وإبقاء النظام الدولي في حالة توازن متحرك يصعب على الخصوم استغلاله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك