العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

"الحرب لم تُُسوّق للشعب".. استطلاع يكشف تآكل دعم ترامب من الداخل

القاهرة الإخبارية
1

بعد سبعة أسابيع متواصلة من الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معركة من نوع آخر على الجبهة الداخلية، إذ كشف استطلاع رأي جديد، نشرته صحي...

ملخص مرصد
كشف استطلاع رأي نشرته صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداخلي للحرب ضد إيران لم يتحسن رغم 7 أسابيع من الضربات المشتركة، حيث لا تتجاوز نسبة المؤيدين 38%، فيما يرى أغلب الأمريكيين أن الحرب لا تخدم مصالحهم. كما أظهرت النتائج أن ترامب لم يحقق أهدافه المعلنة، إذ يرى 40% أنه لن يبلغها أبدًا، في حين تزايدت الشكوك حول عدم وجود خطة واضحة لإنهاء الصراع.
  • نسبة المؤيدين للحرب 38% فقط رغم 7 أسابيع من الضربات المشتركة
  • 40% يرون أن ترامب لن يحقق أهدافه من الحرب ضد إيران
  • ترامب اعترف بتأثير الحرب على أسعار النفط والغاز قبل الانتخابات
من: دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة

بعد سبعة أسابيع متواصلة من الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معركة من نوع آخر على الجبهة الداخلية، إذ كشف استطلاع رأي جديد، نشرته صحيفة بوليتيكو الأمريكية، أن الرأي العام لم يتحول لصالحه رغم أسابيع من المحاولات الإعلامية والسياسية لتسويق الحرب، لتُظهر الأرقام دعمًا شعبيًا هشًا، وشكوكًا متصاعدة حتى داخل قاعدته الانتخابية، فيما تتراكم التداعيات الاقتصادية لتُلقي بظلالها الثقيلة على حسابات الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.

أظهرت نتائج" استطلاع بوليتيكو"، الذي أجرته مؤسسة Public First، أن نسبة المؤيدين للعمليات العسكرية لا تتجاوز 38% من الأمريكيين، في حين يرى أغلب المستطلَعين أن الحرب لا تخدم مصالح الشعب الأمريكي.

والأكثر دلالةً أن هذه الأرقام لم تتغير تقريبًا منذ الأيام الأولى للضربات، ما يعني أن الإدارة فشلت في تحسين صورتها رغم الوقت الذي أمضته في الدفاع عن قراراتها.

ويزيد الأمور تعقيدًا أن قرابة نصف المستطلَعين يرون أن ترامب أفرط في الانشغال بالشأن الخارجي على حساب القضايا الداخلية، وهو ما يُشاركه فيه 29% من ناخبيه أنفسهم عام 2024.

على صعيد الأهداف والإستراتيجية، يرى 41% من الأمريكيين أن ترامب لا يمتلك خطة واضحة لإنهاء الصراع مع طهران، وهي نسبة تكاد تطابق ما رصده استطلاع الشهر الماضي، ما يدل على ثبات هذا الشعور وعمقه.

والأكثر إيلامًا للبيت الأبيض أنه رغم التصريحات المتكررة بشأن قرب انتهاء الحرب، لا يرى سوى 15% من المستطلَعين أن ترامب حقق أهدافه المُعلنة من التدخل العسكري، فيما يرى 40% أنه إما لن يبلغها أبدًا، وإما أنه لا يملك أهدافًا محددة من الأساس.

وحتى بين الذين يمنحونه هامشًا من الثقة، " فيما لا يزال 25% ينتظرون تحقيق أهدافه، مؤمنين بأن النتائج ستظهر في نهاية المطاف رغم غيابها حتى الآن، في حين يكتفي 15% آخرون بالقول إنهم يثقون في مساره دون أن يروا له خطة.

إرباك الاقتصاد وقلق الجمهوريينما يلفت الانتباه في نتائج بوليتيكو هو أن موجة الشك باتت تتسرب إلى صميم القاعدة الصلبة لترامب، إذ إن أكثر من ثلث ناخبيه في 2024 يقولون إنه لا يمتلك خطة واضحة للحرب، فيما يرى 45% منهم أنه لم يُحقق أهدافه بعد، وإن بقي كثيرون يراهنون على قدرته في الحسم مستقبلًا.

تكشف بوليتيكو أن الحرب باتت تُشكّل عبئًا سياسيًا ثقيلًا على الحزب الجمهوري، لا سيما مع تداعياتها على أسعار النفط والغاز والغذاء التي تُهدد بتقويض رسالته الاقتصادية الأبرز قبيل انتخابات نوفمبر.

وقال المستشار الجمهوري في ميشيجن، جيسون رو، لبوليتيكو، إن جوهر الأزمة يكمن في أن هذه الحرب" لم تُسوّق مسبقًا للرأي العام"، مضيفًا أن ترامب حمل في حملته مواقف مناقضة لهذا النوع من القرارات ثم انقلب عليها بشكل مفاجئ، " فلم يكن الشعب الأمريكي مُهيّأً لها".

وفي ذلك الإطار، لا يُخفي ترامب نفسه قلقه من الانعكاسات الاقتصادية، إذ اعترف في مقابلة على قناة فوكس بيزنس، أن أسعار النفط والغاز قد تبقى" أعلى قليلًا"، قبل أن يُبدل موقفه في مقابلة أخرى مؤكدًا أنها ستكون" أدنى بكثير" قبل موعد الانتخابات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك