قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

ملابس الأطفال الزاهية والملونة قد تحمل خطراً خفياً

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

سهلت موضة الأزياء السريعة مواكبة نمو الأطفال السريع، وجعلتها في متناول الجميع. لكن بحسب ما نشره موقع SciTechDaily، تشير الأبحاث الأولية إلى أن بعض هذه الملابس يمكن أن تحتوي على خطر خفي هو الرصاص.بعد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جامعية أن ملابس الأطفال الزاهية من علامات الأزياء السريعة قد تحتوي على مستويات ضارة من الرصاص تتجاوز الحدود الفيدرالية الأميركية. بحسب الباحثين، فإن مضغ هذه الأقمشة (سلوك شائع لدى الأطفال الصغار) قد يعرضهم لمخاطر صحية خطيرة. تحذر كاميلا ديفرز، قائدة الدراسة، من جهل معظم الآباء بهذه المشكلة، مشيرة إلى استخدام أسيتات الرصاص في صباغة بعض الأقمشة.
  • جميع القمصان المختبرة (11 عينة) تجاوزت حد الرصاص 100 جزء في المليون بحسب الباحثين
  • الأقمشة ذات الألوان الزاهية (أحمر/أصفر) سجلت مستويات أعلى من الرصاص
  • أسيتات الرصاص تستخدم كوسيلة رخيصة لثبات الأصباغ في الملابس بحسب ديفرز
من: كاميلا ديفرز، كريستينا أفيلو، بريسيلا إسبينوزا أين: جامعة ماريان (أميركا)

سهلت موضة الأزياء السريعة مواكبة نمو الأطفال السريع، وجعلتها في متناول الجميع.

لكن بحسب ما نشره موقع SciTechDaily، تشير الأبحاث الأولية إلى أن بعض هذه الملابس يمكن أن تحتوي على خطر خفي هو الرصاص.

بعد فحص قمصان من عدة متاجر، وجد باحثون جامعيون أن جميع العينات تجاوزت حدود السلامة الفيدرالية الأميركية.

كما يشير تحليلهم، الذي تم تقديم نتائجه خلال الاجتماع الربيعي للجمعية الكيميائية الأميركية، إلى أن مضغ هذه الأقمشة لفترات قصيرة (وهو ما يفعله الأطفال الصغار عادةً) يمكن أن يعرضهم لمستويات ضارة من الرصاص.

بدأت كاميلا ديفرز، التي قادت الدراسة، تهتم بتلوث الرصاص بعد أن ظهرت على ابنتها الصغيرة مستويات مرتفعة من الرصاص لفترة وجيزة، مرتبطة بطلاء الألعاب.

حدث هذا قبل تطبيق الحدود الفيدرالية الأكثر صرامة.

وتُحدد لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية حالياً حداً أقصى قدره 100 جزء في المليون ppm للرصاص في منتجات الأطفال، مثل الألعاب والملابس.

وتعمل ديفرز حالياً مع باحثين من طلاب المرحلة الجامعية الأولى في مختبر الكيمياء بجامعة ماريان لتحديد مصادر التعرض اليومية للمعادن الثقيلة، ومشاركة نتائج أبحاثهم مع المجتمع المحلي.

وتقول ديفرز: " بدأتُ أرى العديد من المقالات حول الرصاص في ملابس شركات الأزياء السريعة، وأدركتُ أن غالبية الآباء والأمهات على غير دراية بهذه المشكلة".

أظهرت أبحاث سابقة أن الرصاص يمكن أن يتواجد في المكونات المعدنية لملابس الأطفال، بما يشمل السحابات والأزرار والمشابك، مما يؤدي أحياناً إلى سحب المنتجات من الأسواق.

كما تم الكشف عن وجود الرصاص مباشرةً في الأقمشة، بما يشمل الملابس المباعة للبالغين.

ووفقاً لديفرز، يستخدم بعض المصنّعين أسيتات الرصاص كوسيلة منخفضة التكلفة لمساعدة الأصباغ على الالتصاق بالأقمشة وإنتاج ألوان زاهية تدوم طويلاً.

انضمت كريستينا أفيلو وبريسيلا إسبينوزا، وهما طالبتان في مرحلة ما قبل الطب بجامعة ماريان، إلى المشروع لدراسة تأثير الموضة السريعة على صحة الأطفال.

كما رأتا في هذا العمل فرصةً للجمع بين البحث العلمي والتوعية المجتمعية بشأن قضية غالباً ما تُغفل.

يُعدّ التعرّض للرصاص ضاراً مهما كانت مستوياته، وقد رُبط بمشاكل سلوكية، وتلف في الدماغ والجهاز العصبي المركزي، وغيرها من الآثار الصحية.

ووفقاً لوكالة حماية البيئة الأميركية، فإنّ الأطفال دون سن السادسة هم الأكثر عرضةً للخطر.

وتقول أفيلو: " لا يقتصر الأمر على كون الأطفال الأكثر عرضةً لتأثيرات الرصاص، بل إنهم أيضاً الفئة التي ستضع ملابسها في أفواهها".

كشفت الاختبارات عن ارتفاع مستويات الرصاص في القمصان، إذ فحص الباحثون 11 قميصاً بألوان مختلفة، بما يشمل الأحمر والوردي والبرتقالي والأصفر والرمادي والأزرق، تم شراؤها من أربعة متاجر تجزئة تضمّ علامات تجارية للموضة السريعة والعلامات التجارية المخفّضة.

تقول إسبينوزا: " لوحظ أن جميع القمصان، التي تم اختبارها تجاوزت الحد المسموح به للرصاص وهو 100 جزء في المليون".

وبشكل عام، احتوت الأقمشة ذات الألوان الزاهية، كالأحمر والأصفر، على مستويات أعلى من الرصاص مقارنةً بالألوان الباهتة.

ورغم صغر حجم العينة، لم يستوفِ أي من المنتجات المختبرة معايير السلامة الفيدرالية الأميركية.

بدائل أكثر أماناً لصبغ المنسوجاتيأمل الباحثون أن تُشجع نتائج تجاربهم الأولية على إجراء فحص أكثر دقة للملابس قبل وصولها إلى المستهلكين، وأن تدفع صناعة النسيج إلى تبني أساليب صباغة أكثر أماناً.

توجد بالفعل بدائل لتثبيت الأصباغ على الأقمشة مع الحفاظ على ألوانها زاهية.

وتشمل هذه البدائل مواد تثبيت طبيعية مُستخلصة من نباتات غنية بالتانينات، مثل لحاء البلوط وثمار الرمان.

يهدف الباحثون في نهاية المطاف إلى زيادة الوعي بمصدر محتمل للتعرض للرصاص ربما لا تضعه العديد من العائلات في اعتبارها.

ومن خلال مشاركة هذه المعلومات، يأملون أن يتمكن المستهلكون من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن ملابس أطفالهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك