وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

علي جمعة: من عرف نفسه بالافتقار عرف ربه بالكمال

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المعرفة تبدأ بمعرفة النفس، فهي بابٌ إلى معرفة الله؛ كما قال يحيى بن معاذ: " من عرف نفسه فقد عرف ربه". فمن عرف نفسه بالافتقار، والعجز، وال...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن معرفة النفس هي بداية المعرفة بالله، مشيرًا إلى أن من عرف نفسه بالافتقار عرف ربه بالكمال. وقال جمعة عبر منشور على فيسبوك إن معرفة النفس تقود إلى الإيمان بالله وتولّد التوكل عليه، بينما غياب الإيمان بالغيب يؤدي إلى الفساد والانحراف. وأضاف أن القلب المعرّف بالله يصبح مأمونًا على نفسه والبشر والكون.
  • الدكتور علي جمعة: معرفة النفس بابٌ لمعرفة الله بالإيمان بالغيب
  • من عرف نفسه بالافتقار عرف ربه بالكمال والقدرة والعلم
  • غياب الإيمان بالغيب يؤدي إلى الفساد والانحراف عن منهج الله
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المعرفة تبدأ بمعرفة النفس، فهي بابٌ إلى معرفة الله؛ كما قال يحيى بن معاذ: " من عرف نفسه فقد عرف ربه".

فمن عرف نفسه بالافتقار، والعجز، والبداية، والانتهاء، والحدوث، عرف ربه بأضداد ذلك؛ بأنه هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وأنه على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم، وبكل شيء محيط.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من عرف نفسه، وعرف أنه مخلوق، أدرك أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى، جل شأنه، وعز في علاه.

ومن عرف نفسه، دخل نور الله إلى قلبه، ومن دخل نور الله قلبه خرج الشيطان منه، ومن كان كذلك كان مأمونًا على البشر، مأمونًا على نفسه، مأمونًا على هذا الكون الذي خلقنا الله فيه خلفاء.

فلا يستطيع -وهو يعلم أنه سوف يعود إليه سبحانه- أن يفسد، ولو أفسد لم يتمادَ في الفساد؛ بل يضيق صدره، ولا ينطلق لسانه، ويريد أن يتوب، وأن يرجع إلى الله، وأن يستغفر عما قدمت يداه.

أما إذا عَمِيَ القلب عن الله سبحانه وتعالى، بأن حجب الإنسان عن نفسه أمر الغيب، وصدَّق بعالم الشهادة وحده: ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: 24]، فإنه يصير مُدمِّرًا لا مُعمِّرًا، وكافرًا لا عابدًا، ونجسًا لا زكيًّا.

فالإيمان بالغيب والشهادة يولِّد التوكل على الله، والإيمان بالغيب والشهادة منهج حياة، وأداة تفسير، ومدخل سلوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك