قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

الاستراتيجية الأمنية لسويسرا تبني ملاجئ بدلًا من الجسور

سويس إنفو
سويس إنفو منذ 1 شهر
2

لقد عملتُ شخصيًّا في مناطق الحروب، وخبرتُ نقاط التفتيش، والعصابات المسلحة، وصفارات الإنذار، وتبادل الرصاص، والانفجارات.لكن لم ترتبط أكثر لحظات الخوف التي عشتها بأحداث الحرب، بل بالعنف المحتمل مواجهت...

ملخص مرصد
انتقدت كاتبة سويسرية مشروع الاستراتيجية الأمنية الجديدة للكنفدرالية، مشيرة إلى أنها تركز على التسليح والعسكرة بدلاً من الوقاية والحوار، متجاهلةً الفروق بين الجنسين وغياب مشاركة النساء والمجتمع المدني في إعدادها. وأكدت أن الأمن الحقيقي ينبع من الاستقرار الاجتماعي وليس الترسانات العسكرية.
  • تركز استراتيجية سويسرا الأمنية الجديدة على التسليح بدلاً من الوقاية والحوار
  • انتقدت الكاتبة غياب النساء والمجتمع المدني في إعداد الاستراتيجية الأمنية
  • أكدت أن الأمن الحقيقي يعتمد على الاستقرار الاجتماعي والثقة وليس الترسانات العسكرية
من: كاتبة سويسرية (غير محددة) أين: سويسرا

لقد عملتُ شخصيًّا في مناطق الحروب، وخبرتُ نقاط التفتيش، والعصابات المسلحة، وصفارات الإنذار، وتبادل الرصاص، والانفجارات.

لكن لم ترتبط أكثر لحظات الخوف التي عشتها بأحداث الحرب، بل بالعنف المحتمل مواجهته حيثما كنت في نظامنا السلطوي.

فبالنسبة إلى امرأة تسير وحدها في شارع، أو في نفق مظلم، في وقت متأخر من الليل، يصبح الخوف حسيًّا، والحاجة إلى الأمن واقعًا.

فما هو مفهوم الأمان؟ أن يعطيك جيش قوي شعورًا بالحماية؟ أم العودة ليلًا إلى البيت بلا خوف؟ أم عدم الارتجاف خشية فقدان الوظيفة؟ أم الوقوف في طابور انتظار أمام وزارة الهجرة بلا وجل؟يرتبط الشعور بالأمان بماهية الشخص، وبمكان حياته، وبجنسه المكتوب في هويته، بل وبلون بشرته.

أمَّا غضّ الطرف عن هذه الحقيقة، فينتج استراتيجيات أمنية تتجاهل واقع حياة نصف المجتمع.

وقد لمستُ هذه الرؤية المحدودة أيضًا في مسودة استراتيجية السياسة الأمنية الجديدة للكنفدرالية.

من أجل قيادة سويسرا نحو مستقبل أكثر اضطرابًا، تسعى الأمانة الحكومية المعنية إلى الارتكاز على ثلاثة محاور.

هي تعزيز الصمود، وتحسين الحماية والقدرة على الردع، ورفع الجاهزية الدفاعية.

وصحيح أنّ الوضع العالمي خطر؛ فقد زلزل العدوان الروسي على أوكرانيا المنظومة الأمنية الأوروبية.

ولكن لن يحلّ الردُّ باستراتيجية تزيد التسليح وتستعرض القوة العضلية، المشكلةَ بل سيفاقمها.

فليس السؤال: “كيف نحمي أنفسنا من الحرب؟ ” هو الفيصل.

بل ينبغي للسياسة الأمنية الإجابة على السؤال: “كيف يمكننا منع الحرب؟ ”.

فتكاد هذه الاستراتيجية لا تذكر أدوات مثل الوقاية، والحوار، والإنذار المبكر، ودعم السلام، رغم كونها مراكز الثقل في السياسة الخارجية السويسرية.

ففي وثيقة سياستها الأمنية، لا تبني سويسرا، التي ترى مكانتها العالمية كبانية للجسور ووسيط دبلوماسي، جسورًا، بل ملاجئَ.

وفضلًا عن ذلك، هناك خلل أساسي، هو غياب المرأة.

فتتحدّث الاستراتيجية عن “الشعب”، و”المجتمع”، و”الأطراف”، دون التصريح بذكر النساء.

فإذا ما تحدثنا بصراحة، المقصودون هم، على الأغلب، رجال؛ رجال في زيهم الرسمي، ورجال على طاولة المفاوضات، ورجال يقررون معنى الأمن.

وهذا مستغرب من سويسرا، مُعلِنة التزامها بأجندة “المرأة، والسلام، والأمن” في مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة، ومطبِّقة قراره رقم 1، 325 منذ عام 2007 من خلال خطط عمل وطنية.

والدراسات واضحة في هذا الشأن، تصبح اتفاقات السلام أكثر استدامة حينما تشارك النساء في صياغتها.

فلا ينشأ الصمود المجتمعي، وهو مصطلح تضعه الاستراتيجية في الصدارة، من ترسانات السلاح بل من الترابط الاجتماعي، والثقة، والمؤسسات الشاملة.

وليست السياسة الأمنية، المراعية للجنسين، أكثر عدالة وحسب، بل أكثر فعالية.

مبادرة نسائية لإنتاج زبدة الشيا تفتح آفاقًا لمواجهة الإرهاب في غرب إفريقياتم نشر هذا المحتوى على تحوّلت بنين من ركيزة للاستقرار إلى دولةٍ على خط المواجهة مع جماعات جهادية.

ويُعدّ الفقر أرضًا خصبة لانتشار التطرّف.

طالع المزيدمبادرة نسائية لإنتاج زبدة الشيا تفتح آفاقًا لمواجهة الإرهاب في غرب إفريقياأمَّا الخلل الهيكلي الثالث، فهو استبعاد المجتمع المدني من وضع الاستراتيجية، باستثناء المشاورات.

إذ لم تشارك منظمات مثل “نساء السلام حول العالم” (Peace Women Across the Globe)، أو “فْريدا”، المُظهرتين لخبرة طويلة في مجال السلام والأمن، في وضع الإطار العام.

وليست هذه صدفةً، لكنها أحد أعراض الثقافة الأمنية، التي تقيس الخبرة بالدرجة الوظيفية.

لذا، أتمنى إعادة النظر في المنطق العسكري الكامن وراء هذه الاستراتيجية، واستكمالها بالوقاية، والحوار، ودعم السلام، كمناهج لا تقل أهمية، وكذلك برؤى تراعي الفروق بين الجنسين.

فيجب بداية أية سياسة أمنية تهم جميع البشر في سويسرا، بسؤال بسيط: “ماذا يعني الأمن بالنسبة إليك؟ ”، بالنسبة إلى المرأة التي تنتظر الحافلة ليلًا، وبالنسبة إلى الشاب الذي لا يعرف إذا كان سيتسنى لأسرته البقاء في سويسرا، وبالنسبة إلى الرجل المسن الذي يخشى الوحدة أكثر من خشيته الغزو المسلح.

فتحتاج السياسة الأمنية إلى أسئلة أخرى، ومزيد الأصوات.

* الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي سويس إنفو (Swissinfo.

ch).

نشرتنا الإخبارية المتخصصة في الشؤون الخارجيةسويسرا في عالم متغير.

راقب معنا السياسة الخارجية السويسرية وتطوراتها.

نقدم لكم حزمة من المقالات الدسمة لتتكون لديكم خلفية جيّدة حول المواضيع المتداولة.

طالع المزيدنشرتنا الإخبارية المتخصصة في الشؤون الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك