روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

عائلة صينية تعيد ابنها المتوفى "افتراضيًا" لمواساة والدته

التلفزيون العربي
1

تصدّرت قصة عائلة صينية عناوين الأخبار، بعدما لجأت إلى الذكاء الاصطناعي لإعادة" إحياء" ابنها المتوفى رقميًا، في محاولة لمواساة والدته المسنّة التي تعاني من مشاكل صحية.ففي ظل التطور المتسارع لتقنيات ا...

ملخص مرصد
لجأت عائلة صينية إلى الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء ابنها المتوفى رقميًا لتخفيف صدمة وفاة الابن عن والدته المسنّة التي تعاني من مشاكل صحية. تم إنشاء نسخة رقمية شديدة الواقعية تحاكي سلوكيات الابن، مما سمح للأم بالتفاعل معه يوميًا عبر مكالمات فيديو دون إدراكه. أثارت القصة جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول الأخلاقيات الإنسانية للتكنولوجيا.
  • عائلة صينية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء ابنها المتوفى رقميًا لمواساة والدته المسنّة
  • تم إنشاء نموذج رقمي يحاكي سلوكيات الابن باستخدام صور ومقاطع صوتية، بحسب تقرير صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست
  • أثارت القصة جدلًا واسعًا بين من رأى فيها رحمة إنسانية ومن اعتبرها خداعًا قد يؤدي إلى آثار نفسية
من: عائلة صينية، والدة مسنّة، الابن المتوفى أين: مقاطعة شاندونغ، شرق الصين

تصدّرت قصة عائلة صينية عناوين الأخبار، بعدما لجأت إلى الذكاء الاصطناعي لإعادة" إحياء" ابنها المتوفى رقميًا، في محاولة لمواساة والدته المسنّة التي تعاني من مشاكل صحية.

ففي ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لم يعد إنشاء صور أو نماذج رقمية لأشخاص حقيقيين أمرًا معقدًا أو بعيد المنال.

فقد أصبحت هذه التقنيات قادرة على إعادة تشكيل ملامح وصوت وسلوك أي إنسان تقريبًا، اعتمادًا على قدر محدود من البيانات، وهو ما فتح الباب أمام استخدامات غير تقليدية، بعضها إنساني عاطفي، وبعضها يثير تساؤلات أخلاقية عميقة.

محاولة لحماية الأم من صدمة الفقدبحسب تقرير نشرته صحيفة" ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، تعيش العائلة في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين، وقد واجهت معضلة صعبة بعد وفاة الابن.

إذ قرر أفراد الأسرة في البداية عدم إبلاغ الأم، التي تجاوزت الثمانين من عمرها وتعاني من مرض في القلب، خوفًا من تأثير الصدمة على صحتها.

ومع تصاعد القلق، بحثت العائلة عن حل بديل يجنّبها المواجهة القاسية مع الحقيقة، فكانت الفكرة باللجوء إلى شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لإنشاء نسخة رقمية تحاكي الابن الراحل.

وقدّم نجل المتوفى مجموعة كبيرة من المواد، شملت صورًا ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية لوالده، بما في ذلك طريقة حديثه ولهجته المحلية.

وبفضل هذه البيانات، تمكّن فريق الذكاء الاصطناعي من إنشاء نموذج رقمي شديد الواقعية، لا يقتصر على الشكل والصوت، بل يحاكي أيضًا سلوكيات دقيقة، مثل ميلان الرجل إلى الأمام أثناء الكلام.

وهذا التطور أتاح للأم التفاعل يوميًا مع" ابنها" عبر مكالمات فيديو داخل تطبيق دردشة، دون أن تدرك أنه لم يعد على قيد الحياة.

وتتحدث الأم مع النسخة الرقمية كما لو كانت حقيقية، فتوصيه بالاهتمام بصحته، وتحثّه على تناول الطعام والتدفئة والحذر أثناء السفر.

ويأتي الرد من الذكاء الاصطناعي بنبرة مألوفة، تعزز لديها الشعور بأن ابنها لا يزال موجودًا.

وفي إحدى المحادثات المؤثرة، عبّرت الأم عن شوقها قائلة: " يجب أن تتصل بي أكثر لأطمئن عليك في المدينة الأخرى.

أشتاق إليك كثيرًا، وأشعر بالحزن لعدم تمكني من رؤيتك".

ليجيبها" الابن" بأنه يعمل في مدينة أخرى، وسيعود حين يتمكن من جمع المال الكافي، وهو رد يعكس سيناريوً محبوكًا بعناية للحفاظ على الوهم.

لم تمر القصة مرور الكرام، إذ أثارت موجة واسعة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

انقسمت الآراء بين من رأى في تصرف العائلة نوعًا من الرحمة والحرص على صحة الأم، وبين من اعتبره خداعًا قد يؤدي إلى آثار نفسية أكثر تعقيدًا في المستقبل.

البعض شبّه القصة بأفكار طُرحت في مسلسل Black Mirror، الذي يناقش في حلقاته تداعيات التكنولوجيا على المشاعر الإنسانية.

بينما رأى آخرون أن ما قامت به العائلة" كذبة لطيفة" تحمل بُعدًا إنسانيًا.

في المقابل، حذّر منتقدون من أن تأجيل مواجهة الحقيقة قد يجعل الصدمة أشد قسوة لاحقًا، خصوصًا إذا انكشف الأمر فجأة، أو إذا فقدت الأم القدرة على التمييز بين الواقع والوهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك