سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

مفاجأة في قصة إسلام الضائع من 43 عاماً: الأسرة الليبية ليست عائلته

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

أعلن الشاب إسلام، ضحية قضية «عزيزة بنت إبليس»، عبر بث مباشر على «تيك توك»، أن تحليل الحمض النووي أثبت عدم صلته بالعائلة الليبية التي اعتقد أنها عائلته.وأوضح إسلام الشاب الذي شغلت قصته الشارع المصري،...

ملخص مرصد
أعلن إسلام، ضحية قضية «عزيزة بنت إبليس»، في بث مباشر على منصة تيك توك أن تحليل الحمض النووي أثبت عدم صلته بالعائلة الليبية التي اعتقد أنها عائلته. وقال إسلام: «الخطأ كان مني، قرأت نتيجة التحليل بشكل خاطئ»، مقدمًا اعتذاره لجمهوره. وتعود القضية إلى ثمانينيات القرن الماضي في الإسكندرية، حيث اتُهمت عزيزة السعداوي باختطاف ثلاثة أطفال وادعائهم أبناء لها.
  • إسلام يعلن عدم صلته بالعائلة الليبية بعد تحليل الحمض النووي في بث مباشر على تيك توك
  • عزيزة السعداوي حُكم عليها بالسجن 6 سنوات بتهمة اختطاف 3 أطفال وادعائهم أبناء لها
  • قضية «عزيزة بنت إبليس» تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي بمحافظة الإسكندرية
من: إسلام، عزيزة السعداوي أين: الإسكندرية، مصر

أعلن الشاب إسلام، ضحية قضية «عزيزة بنت إبليس»، عبر بث مباشر على «تيك توك»، أن تحليل الحمض النووي أثبت عدم صلته بالعائلة الليبية التي اعتقد أنها عائلته.

وأوضح إسلام الشاب الذي شغلت قصته الشارع المصري، خلال البث أن «الحلم تحول إلى كابوس»، وقدم اعتذاره إلى «قبيلة الحراري» وجمهوره، قائلاً: «الخطأ كان مني، قرأت نتيجة التحليل بشكل خاطئ.

انسوا ما يسمى بإسلام الضائع».

وتعود جذور القضية إلى مطلع ثمانينيات القرن الماضي في محافظة الإسكندرية، حيث واجهت عزيزة السعداوي، التي تزوجت في سن السابعة عشرة، ضغوطاً اجتماعية متزايدة بسبب تأخر الإنجاب.

بعد ثلاث سنوات من الزواج، كشفت الفحوصات الطبية عدم قدرتها على الإنجاب، مما أدى إلى طلاقها.

لاحقاً، تزوجت عزيزة من سعيد، وبدأت في تنفيذ خطة احتيالية لإقناع محيطها بقدرتها على الإنجاب، مدعية الحمل عبر حيل متقنة.

وفي ذروة هذه الخطة، تنكرت في زي ممرضة داخل أحد المستشفيات، وتمكنت من خطف رضيع حديث الولادة بعد خداع والدته، معلنةً بعدها أنها أنجبت طفلاً أطلقت عليه اسم «إسلام».

بعد سنوات قليلة، كررت الجريمة مرتين، حيث اختطفت طفلين آخرين بطرق مشابهة، وأطلقت عليهما اسم «هشام» و«محمد»، قبل أن تنتقل إلى مدينة العريش هرباً من الشبهات.

انكشفت القضية عندما شكّت إحدى الجارات في مصدر الأطفال الثلاثة، وأبلغت الشرطة، لتبدأ التحقيقات التي أسفرت عن القبض على عزيزة.

أثبتت تحاليل الحمض النووي هوية طفلين، حيث أُعيد «محمد» و«هشام» إلى أسرتيهما، بينما ظل مصير «إسلام» غامضًا لسنوات.

صدر حكم قضائي بالسجن المشدد لمدة 6 سنوات على عزيزة، و5 سنوات على زوجها سعيد، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الجرائم الأسرية بمصر.

ظلت قصة إسلام مفتوحة حتى ظهوره الأخير، الذي أعاد القضية إلى الواجهة، بعد تأكيده أن نتائج تحليل الحمض النووي الأخيرة حسمت الجدل، لكنها في الوقت نفسه فتحت باباً جديداً من التساؤلات حول هويته الحقيقية.

وكان إسلام، قد قال في تصريح خاص لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إنه تمكن أخيراً من العثور على أسرته بعد رحلة صبر امتدت 43 عاماً كاملة، كاشفاً أن جذوره الحقيقية تعود إلى ليبيا، حيث اكتشف أن لديه 21 أخاً وأختاً، وذلك قبل أن يظهر في بث مباشر ويقر أن ما اكتشفه كان خطأً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك