سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

لمواجهة الطلاق وحماية الأسر.. تحاليل اللياقة النفسية للعروسين قبل الزواج!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

بالطبع فإن التشريعات العادلة والقضاء السريع، هما عماد تحقيق العدالة، وفى شؤون الأسرة والطلاق والأطفال، هناك خلل فى حقوق الطرفين، ومن متابعتنا لمئات القضايا بين الفرقاء السابقين، ليس كل الزوجات أو الأز...

ملخص مرصد
أشار تقرير إحصائي رسمي لعام 2024 إلى ارتفاع نسبة الطلاق في مصر إلى 29.2% مقارنة بعدد عقود الزواج، مسجلاً 750 حالة يومياً. ودعا خبراء إلى تبني إجراءات نفسية واجتماعية قبل الزواج للكشف عن خلل قد يؤدي للانفصال، بجانب التشريعات المتوازنة لحماية الأسر. وأكد أن بعض حالات الطلاق تنشأ عن خلل نفسي أو غياب التوعية الأسرية، لا عن خلافات جوهرية.
  • نسبة الطلاق في مصر بلغت 29.2% من عقود الزواج لعام 2024
  • دعوات لإجراء تحاليل نفسية قبل الزواج للكشف عن خلل محتمل
  • بعض حالات الطلاق تحدث خلال أسابيع من الزواج بسبب سوء التأسيس
من: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (مصر) أين: مصر (بورسعيد، القاهرة، المنيا)

بالطبع فإن التشريعات العادلة والقضاء السريع، هما عماد تحقيق العدالة، وفى شؤون الأسرة والطلاق والأطفال، هناك خلل فى حقوق الطرفين، ومن متابعتنا لمئات القضايا بين الفرقاء السابقين، ليس كل الزوجات أو الأزواج مثل بعضهم، هناك رجال ونساء يفضلون فى أحوال الطلاق الإبقاء على العشرة وتقديم مصالح الأبناء، بينما هناك أطراف من زوجات وأزواج وجدات وأجداد، لا تهمهم مصالح الأولاد، ويتعاندون وصولا إلى الانتقام، بجانب قدرة كل طرف على حشد محامين والصبر على المحاكم، والإنصات لمحامين يقودون الخلاف للصدام.

وعلينا أن نبتعد عن قضاة فيس بوك، ممن يتبنون وجهة نظر واحدة انحيازا للزوج أو الزوجة حسب تجربة كل منهم، نجد من يلقى اللوم على الأزواج الذكور جميعا، أو على كل الزوجات بلا استثناء بينما التربية والأصول تفرض نفسها حيث يفضل الطرفان التراضى والتوازن التزاما بسوابق أو نتاج تربية، وإذا كنا حريصين على أن نحمى المجتمع من تداعيات الطلاق، والأدعى هو التوعية بأصول الزواج وتداعياته، وما يفرضه على الطرفين من واجبات وحقوق، ويستلزم توعية بهذا العالم الذى يدخل فيه الشاب أو الشابة عالما مختلفا عن أسرته.

ولهذا نشير إلى أن القضية أكثر تعقيدا من النظرات السطحية المتعجلة وتحتاج بالفعل لمناقشات واسعة بين خبراء المجتمع والنفس والقانون، ومع أهمية أن تأتى التشريعات متوازنة بين حقوق الطرفين، فإن التشريعات وحدها قد لا تكون كافية لمعالجة الاختلالات، ومشكلات الأسر المتفسخة وإنهاء معاناة الأطفال الذين يذهبون غالبا ضحايا عناد بعض الآباء أو الأمهات، أو أسر لا تمتلك الوعى الكافى بل وربما يعانى بعض أطراف العملية الأسرية من اختلالات نفسية أو اجتماعية تقود إلى الصدام.

ونرى زوجات وأزواجا كليهما ينتمى لفئات متعلمة جيدا، ومن مستوى اجتماعى جيد ومع هذا يواجهون بعضهم فى المحاكم والمجتمع بحرب تتجاوز كل أصول التفاهم والإنسانية.

وربما نكون بحاجة إلى مراجعة الإحصائيات الحقيقية لأرقام الطلاق، خاصة أن هناك دائما أرقاما مبالغا فيها، وبمراجعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى مصر لعام 2024 «نُشرت تفاصيلها بنهاية 2025»، بلغ عدد عقود الزواج 936,739 عقداً، بينما إجمالى حالات الطلاق حوالى 273,892 حالة، بما يعنى أن نسبة الطلاق مقارنة بالزواج حوالى 29.

2%، مقابل كل 100 حالة زواج جديدة، تقع تقريباً 29 حالة طلاق، وارتفع الطلاق بنسبة 3.

1% مقارنة بعام 2023.

750 حالة طلاق يومياً، بمعدل 31 حالة كل ساعة، سجلت بورسعيد أعلى معدل طلاق والمنيا أقل معدل، تتصدر القاهرة بحكم عدد السكان 6 حالات طلاق كل ساعة، الطلاق بالمدن 55.

7% مقابل 44.

3% فى القرى، بلغت أحكام الطلاق 14,195 حكماً قضائياً فى 2024، ولم يتجاوز الخلع 4.

3% من إجمالى حالات الطلاق.

وأكرر أننا بحاجة إلى خطوط داخل المجتمع تمنح المضغوط أو المكتئب فرصة للتفريغ أو الشكوى، وربما مراكز أونلاين للاستشارات الأسرية أو النفسية ولأن الأمر يدخل فى عالم النفس والاجتماع، ومن متابعتى بحكم المهنة والاحتكاك لحالات كثيرة من الخلافات الزوجية، فإن منها ما يكون قائما على سوء فهم متبادل، وأحيانا عدم استعداد الطرفين للانتقال إلى حياة مشتركة، وأحيانا يعانى أحد الزوجين من خلل نفسى لا يعترف بوجوده، وحالات بعضها تنشأ من غياب التوجيه من قبل الآباء والأمهات.

وبالتالى فإن حالات الطلاق ربما لا تكون ضخمة، لكنها كذلك مقارنة بسنوات او عقود سابقة، لكن أمام تضاعف حالات الطلاق وبعضها تتم بسرعة وخلال أسابيع أو شهور من الزواج، بما يشير إلى أخطاء فى التأسيس، ولهذا فمثلما هناك تحاليل ما قبل الزواج للتعرف عما إذا كانت هناك موانع صحية أو وراثية، يمكن أن تكون هناك إجراءات أو تحاليل وفحوصات نفسية واجتماعية سابقة للزواج تبحث عما إذا كان هناك خلل يحول دون التفاهم، أو ترتفع احتمالات الانفصال، تماما مثل تحاليل طبية قبل الزواج تتنبأ بالأمراض الوراثية، قد تكون هناك ضرورة لتحاليل نفسية واجتماعية تتنبأ بالمشكلات والأزمات التى تقود للانفصال، وأن يتم هذا عن طريق إخصائيين فى هذا النوع من البحوث، ربما تكون هناك إمكانية لتدارك الخلاف وعلاجه مبكرا، أو منع زواج ينتهى بطلاق خلال أيام، ومع التشريعات العادلة، نكمل منظومة حماية الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك