وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

أسرار الرجال في حياة سفاحات الإسكندرية.. القصة الكاملة لعبد العال وحسب الله

في حي اللبان العتيق بالإسكندرية، لا تزال أصداء الصرخات الخافتة تحت بلاط الغرف تحكي قصة" ريا وسكينة"، لكن دائماً ما يغفل الكثيرون عن الدور المحوري لرجال الظل الذين حولوا هذه البيوت إلى مقابر جماعية.ه...

ملخص مرصد
في حي اللبان بالإسكندرية، برز دور رجال الظل في عصابة ريا وسكينة التي ارتكبت جرائم قتل جماعي مطلع القرن العشرين. حسب الله وعبد العال كانا قطبي التنظيم، الأول العقل المدبر والثاني الذراع القوية، بينما شكل عرابي حسان وعبد الرازق حلقة الوصل الخارجية. (بحسب التحقيقات) كانت مهامهم تشمل الخنق والدفن وتصريف المسروقات، فيما كانت الأختان تستدرجن الضحايا.
  • حسب الله وعبد العال كانا قطبي عصابة ريا وسكينة في الإسكندرية مطلع القرن العشرين
  • حسب الله كان العقل المدبر، وعبد العال الذراع القوية في عمليات القتل
  • عرابي حسان وعبد الرازق كانوا حلقة الوصل الخارجية للعصابة
من: ريا وسكينة، حسب الله سعيد، محمد عبد العال، عرابي حسان، عبد الرازق يوسف أين: حي اللبان، الإسكندرية

في حي اللبان العتيق بالإسكندرية، لا تزال أصداء الصرخات الخافتة تحت بلاط الغرف تحكي قصة" ريا وسكينة"، لكن دائماً ما يغفل الكثيرون عن الدور المحوري لرجال الظل الذين حولوا هذه البيوت إلى مقابر جماعية.

هؤلاء الرجال لم يكونوا مجرد أزواج أو عشاق، بل كانوا الركيزة الأساسية لـ" عصابة الدم" التي روعت عروس البحر الأبيض المتوسط في مطلع العشرينيات من القرن الماضي.

حين نتحدث عن" رجال ريا وسكينة"، يبرز اسم" حسب الله سعيد" و" محمد عبد العال" كقطبي الرحى في هذا التنظيم الشيطاني.

حسب الله، زوج ريا، كان العقل المدبر الذي يمتلك جرأة فاقت الخيال؛ لم يكن دوره مجرد الحماية، بل كان المشارك الفعلي في عمليات الخنق والدفن، ومسؤولاً عن تصريف المصاغ الذهبي في أسواق الصاغة بعين لا ترمش.

أما عبد العال، زوج سكينة، فكان يمثل" الذراع الغليظة" للعصابة، الرجل الذي اشتهر بقسوته المفرطة، وكان يرى في دماء الضحايا وسيلة سريعة للثراء والإنفاق على ليالي السكر.

لكن القائمة لا تتوقف عند الأزواج، فهناك" عرابي حسان" و" عبد الرازق يوسف"، وهما الشخصيتان اللتان منحتا العصابة صبغتها" المهنية".

هؤلاء الرجال شكلوا حلقة وصل بين بيوت الدعارة التي كانت تديرها الأختان وبين الزبائن، وكانوا يتولون مهمة" التأمين" الخارجي، ورصد الضحايا اللاتي يرتدين ذهباً كثيراً، ليتم استدراجهن إلى فخ الموت.

لقد كان" الرجال" في هذه العصابة هم من يقومون بالأعمال" القذرة" التي تتطلب قوة بدنية لرفع البلاط وحفر القبور تحت الأسرة التي كان ينام عليها الأطفال لاحقاً.

حالة" البرود الإنساني" التي اتسم بها هؤلاء الرجالالمثير في سجلات التحقيق هو حالة" البرود الإنساني" التي اتسم بها هؤلاء الرجال؛ فبينما كانت ريا وسكينة تتوليان مهمة الاستدراج وتخدير الضحايا بالكلام المعسول والخمر، كان الرجال ينتظرون اللحظة المناسبة للإجهاز على الضحية، ثم الجلوس لاحتساء الخمر بجوار الجثث وكأن شيئاً لم يكن.

لقد كانت" لغة الدم" هي الرابط الوحيد الذي جمع هؤلاء الرجال بـ" ريا وسكينة"، ليشكلوا معاً أول عصابة جنائية منظمة يُطبق في حقها حكم الإعدام في تاريخ القضاء المصري الحديث.

رحل الجميع وبقيت قصصهم خلف قضبان التاريخ، شاهدة على أن الشر حين يرتدي ثوب" الرجال"، يصبح أكثر فتكاً وقسوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك