فرانس 24 - وفاة المرجع الشيعي البارز آية الله محمّد اسحاق الفياض في بغداد روسيا اليوم - تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين فرانس 24 - أجندة رياضية حافلة في دبي خلال حزيران/يونيو Independent عربية - الصلب العالمي تحت الضغط... فائض الإنتاج الصيني يفاقم اختلالات السوق قناة الغد - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح لرئاسة ريال مدريد بسبب تعهد بضم هالاند فرانس 24 - "مدينة تحت الأرض".. تدمير مخبأ سري تابع لحلف الناتو في أوكرانيا بضربة روسية؟ قناة الغد - سيلفر: دوري السلة الأميركي سيدشن مسابقته الخاصة في أوروبا خلال2027 قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى ميلاد “الساحر” محمود عبد العزيز.. و الأخوان روسو يؤكدان لا خطط لأفلام Avengers جديدة روسيا اليوم - بسبب ابنة ترامب وصهره.. الاحتجاجات تتسع في ألبانيا (فيديو) Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة
عامة

صرخة خلف أسوار بيت الطاعة.. زوجات في جحيم "القانون والجلاد" وقصص تبكي الحجر

تحت شعار" سترة الزواج" وبموجب إنذارات رسمية، تذهب بعض الزوجات إلى ما يُعرف بـ" بيت الطاعة"، ذلك المصطلح الذي لا يزال يثير غباراً كثيفاً.خلف الأبواب المغلقة، لا توجد طاعة بالمعنى الروحاني، بل قصص لمأ...

ملخص مرصد
تواجه بعض الزوجات في دول عربية جحيم ما يعرف بـ'بيت الطاعة'، حيث يُجبرن على العودة إلى مساكن الزوجية تحت تهديدات قانونية واجتماعية. بحسب شهادات نساء، تتحول هذه البيوت إلى أماكن للإهانة والضغط للتنازل عن حقوقهن، رغم مطالبات حقوقية بإلغاء هذا النص القانوني لاعتباره غير متوافق مع كرامة المرأة.
  • بيت الطاعة يُستخدم كوسيلة ضغط للتنازل عن حقوق مادية وقانونية
  • الزوجات يواجهن صعوبات في إثبات الضرر وسط ضغوط نفسية واجتماعية
  • منظمات حقوقية تطالب بإلغاء نص بيت الطاعة لاعتباره بقايا عصور قديمة
من: زوجات، أزواج، خبراء قانونيون، منظمات حقوقية

تحت شعار" سترة الزواج" وبموجب إنذارات رسمية، تذهب بعض الزوجات إلى ما يُعرف بـ" بيت الطاعة"، ذلك المصطلح الذي لا يزال يثير غباراً كثيفاً.

خلف الأبواب المغلقة، لا توجد طاعة بالمعنى الروحاني، بل قصص لمأساة نساء وجدن أنفسهن بين فكي رحى: نار العيش مع زوج" مستبد" أو جحيم التنازل عن كل حقوقهن المادية هرباً من" سجن" يباركه القانون بصورته القديمة.

زوجات في جحيم" القانون والجلاد"خارج طرقات المحاكم، التقينا بـ" س.

م"، وهي زوجة في الثلاثينات من عمرها، تحكي بمرارة كيف تحول مسكن الزوجية إلى مسرح للإهانة اليومية.

تقول بدموع محبوسة: " لم يكن بيتاً للطاعة، بل كان معسكراً للاذلال.

حين رفعت دعوى طلاق، فاجأني بإنذار طاعة على يد محضر، ليجبرني على العودة تحت وطأة التهديد بقطع النفقة واعتباري ناشزاً".

قصة" س" ليست سوى قطرة في بحر من القضايا التي تمتلئ بها ملفات المحامين، حيث يُستخدم بيت الطاعة أحياناً كـ" سلاح كيد" للضغط على الزوجة للتنازل عن الخلع أو النفقة.

الخبراء القانونيون يؤكدون أن القانون، رغم تطوره، لا يزال يمنح الزوج الحق في طلب زوجته للدخول في طاعته، لكن الواقع المرير يكشف أن العديد من هذه البيوت" غير صالحة للسكن الآدمي" أو تفتقد للأمان الذي اشترطه الشرع والقانون.

هنا تضطر الزوجة لإثبات" الضرر"، لتبدأ رحلة شاقة من إثبات التعدي بالضرب أو السب أو عدم الأمان، وهي رحلة قد تستغرق سنوات وسط ضغوط نفسية واجتماعية هائلة.

المثير في هذه القضايا هو التحول المفاجئ في شخصية بعض الأزواج، الذين يستخدمون" بيت الطاعة" وسيلة للانتقام وتطويل أمد النزاع القضائي.

وفي المقابل، نجد صرخات حقوقية تنادي بإلغاء هذا النص القانوني، معتبرين إياه بقايا عصور ولت، ولا يتناسب مع كرامة المرأة في العصر الحديث.

بين سندان القانون ومطرقة العادات، تظل قصص" الهرب من الجحيم" تتوالى، لتبقى أروقة المحاكم الشاهد الوحيد على بيوت بُنيت على القهر، ونساء اخترن" بهدلة" الصراعات على العيش ذليلات تحت سقف واحد مع" جلاد" يرتدي ثوب الزوج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك