ولفتت أن حقيقة الفلاح في الدارين النجاة لا تُنال إلا بصدق اللجوء إلى الله، ومخالفة هوى النفس، مؤكدة أن من تحلى بأركان المروءة، وأتقن فن التغافل عن الزلات، حاز مفاتيح الراحة في الدنيا وأشارت أن أركان المروءة ذكرها الشافعي_ أَرْكَانُ المُرُوءَةِ أَرْبَعَةٌ: "حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالتَّوَاضُعُ، وَالسَّخَاءُ، وَمُخَالَفَةُ النَّفْسِ" ووفقًا للوزارة قال الشافعي: التَّوَاضُعُ يُوْرِثُ الْمَحَبَّةَ، وَالقَنَاعَةُ تُوْرِثُ الرَّاحَةَ.
وقَالَ: الكَيْسُ العَاقِلُ؛ الفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ.
وقَالَ: إِنَّمَا العِلْمُ مَا نَفَعَ.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك