سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

مدرسة وطنية للمالية العمومية بدل المدرسة الوطنية للضرائب...

الحراك الإخباري
2

وقع الوزير الاول، سيفي غريب، مرسوما تنفيذي يحمل رقم 26-142 مؤرخ في 30 مارس سنة 2026، يتضمن تعديل القانون الأساسي للمدرسة الوطنية للضرائب وتغيير تسميتها، حيث اطلق عليها، " المدرسة الوطنية للمالية العمو...

ملخص مرصد
أصدر الوزير الأول مرسومًا تنفيذيًا رقم 26-142 بتعديل القانون الأساسي للمدرسة الوطنية للضرائب، وغيّر اسمها إلى "المدرسة الوطنية للمالية العمومية" اعتبارًا من 30 مارس 2026. يهدف التعديل إلى رفع مستوى المؤسسة أكاديميًا واعتماد شهاداتها رسميًا، مع تعزيز هيكلة مجلس إدارتها وصلاحياته. كما يعكس القرار التزام الدولة بتحديث منظومة المالية العمومية وتأهيل الكوادر المتخصصة.
  • تغيير اسم المدرسة الوطنية للضرائب إلى "المدرسة الوطنية للمالية العمومية" بموجب مرسوم 26-142.
  • توسيع صلاحيات مجلس الإدارة ليشمل دراسة الميزانية والعقود والمخططات التكوينية.
  • تعيين المدير بقرار من الوزير المكلف بالمالية مع تحديد مهامه الأساسية.
من: الوزير الأول، سيفي غريب أين: الجزائر

وقع الوزير الاول، سيفي غريب، مرسوما تنفيذي يحمل رقم 26-142 مؤرخ في 30 مارس سنة 2026، يتضمن تعديل القانون الأساسي للمدرسة الوطنية للضرائب وتغيير تسميتها، حيث اطلق عليها، " المدرسة الوطنية للمالية العمومية".

ويعتبر هذا التعديل، الذي جاء ستة فصول وخمسين مادة، خطوة استراتيجية في إصلاح منظومة التعليم العالي المتخصص في المالية العمومية، حيث يمنح المدرسة، مكانة أكاديمية أرقى ضمن مؤسسات التعليم العالي، ويجعل الشهادة المسلمة، شهادة عليا معترف بها رسميًا كشهادة جامعية.

ويفتح التكوين في المدرسة، ايضا، آفاقا جديدة أمام الطلبة والخريجين لمتابعة دراسات عليا، كما يعزز تكوين كفاءات عالية المستوى، في مجالات المالية.

ويعكس القرار، إرادة الدولة في الارتقاء بالتكوين المتخصص، وربطه بالمعايير الجامعية، بما يساهم في إعداد أطر مؤهلة لمواجهة تحديات المالية العمومية الحديثة.

ويكرّس المرسوم، الجديد، جملة من التعديلات التنظيمية، مست بالخصوص هيكلة مجلس الإدارة وصلاحياته، حيث تم تحديد تركيبته بشكل دقيق، لتشمل ممثلين عن الإدارة، والأساتذة، والمستخدمين الإداريين والتقنيين، مع إمكانية الاستعانة بأي شخص ذي كفاءة للمساهمة في أشغاله.

وفيما يتعلق بمهام مجلس الإدارة، تم توسيع صلاحياته ليشمل دراسة واقتراح كل المسائل المرتبطة بالسير العام للمؤسسة، لاسيما مشروع الميزانية والحساب الإداري، والتقرير السنوي للنشاطات، والعقود والاتفاقيات، والمخططات والبرامج التكوينية،مشاريع الاستثمار والتجهيز، و التنظيم الداخلي وقبول الهبات والوصايا.

وفي جانب التسيير، شدد النص على شروط صحة مداولات المجلس، إذ لا تكون صحيحة إلا بحضور نصف الأعضاء على الأقل، وفي حال عدم اكتمال النصاب تعاد المداولات وفق الشروط المحددة قانوناً.

كما تُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، ويرجح صوت الرئيس عند التعادل.

أما بخصوص المدير، فقد أوضح المرسوم كيفية تعيينه بقرار من الوزير المكلف بالمالية، مع تحديد مهامه الأساسية.

ويأتي هذا التعديل في سياق تحديث منظومة التكوين الجبائي في الجزائر، من خلال إعادة تنظيم المدرسة الوطنية للضرائب ومنحها تسمية جديدة تعكس مهامها المتجددة، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات عصرنة الإدارة الجبائية.

وتضمن المرسوم، تعزيز دور المجلس العلمي، في توجيه النشاطات البيداغوجية والعلمية، بما ينسجم مع متطلبات التكوين الحديث وتحسين جودة الأداء.

باعتباره هيئة استشارية محورية، حيث يتولى إبداء الرأي وتقديم الاقتراحات المتعلقة ببرامج التكوين وتحسين المستوى، إضافة إلى مشاريع برامج الدراسات وتنظيم التظاهرات العلمية، وكذا دعم التعاون مع الهيئات الوطنية والأجنبية.

كما يساهم في تنظيم التربصات وأعمال البحث وتشكيل لجان المسابقات والامتحانات، بما يعزز من فعالية المسار التكويني داخل المؤسسة.

بالمقابل، تتولى مديرية التكوين والتربصات، مهام التسيير والمتابعة البيداغوجية وتقييم النشاطات، إلى جانب تنظيم علاقات التعاون والبحث ومتابعة التربصات.

في حين تتكفل مديرية التدريس، بتنظيم ومتابعة سير الدروس، وتسيير التوثيق والأرشيف البيداغوجي، فضلاً عن تنظيم مسابقات الالتحاق والتسجيلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك