العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 18 أبريل 1976.. وفاة المهندس محمود يونس قائد عملية تأميم قناة السويس والصحف تتجاهل خبر رحيله رغم نشرها نعيا من أسرته وشركة القناة فى صفحة الوفيات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

حين توفى قائد عملية تأميم شركة قناة السويس المهندس محمود يونس فى 18 أبريل- مثل هذا اليوم - عام 1976، كان عمره 64 عاما و15 يوما «مواليد «3 أبريل 1912»، وكان حدث تأميم القناة الذى قاد تنفيذه يوم 26 يولي...

ملخص مرصد
توفي المهندس محمود يونس، قائد عملية تأميم قناة السويس، في 18 أبريل 1976 عن عمر ناهز 64 عاماً. رغم نشر أسرته ونعى شركة القناة برئاسة مشهور أحمد مشهور نعيه في صحيفة الأهرام، إلا أن الصحف الرسمية تجاهلت خبر وفاته. كان يونس قد كلف بتنفيذ قرار التأميم في 26 يوليو 1956، وهو في الرابعة والأربعين من عمره، بعد مناقشات تاريخية مع الرئيس عبدالناصر.
  • توفي المهندس محمود يونس في 18 أبريل 1976 عن عمر 64 عاماً
  • الصحف الرسمية تجاهلت خبر وفاته رغم نشر نعى في الأهرام
  • كلف بتنفيذ تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 وهو في 43 عاماً
من: المهندس محمود يونس أين: مصر

حين توفى قائد عملية تأميم شركة قناة السويس المهندس محمود يونس فى 18 أبريل- مثل هذا اليوم - عام 1976، كان عمره 64 عاما و15 يوما «مواليد «3 أبريل 1912»، وكان حدث تأميم القناة الذى قاد تنفيذه يوم 26 يوليو عام 1956، مضى عليه 19 عاما وثمانية شهور و12 يوما، وكانت الصحف الرسمية فى غيبوبة عن حدث وفاته، وكأن هذا البطل لم يمر يوما فى تاريخ مصر، وبالرغم من أن أسرته نشرت نعيا فى «وفيات الأهرام» يوم 20 أبريل 1976، بالإضافة إلى جهات أخرى قامت بنعيه أبرزها كلمات مؤثرة من شركة قناة السويس، ونعى آخر من رئيسها مشهور أحمد مشهور رفيقه فى عملية التأميم، إلا أن هذا لم يلفت النظر لنشر خبر عن وفاته، بينما كانت بعض الصحف تفتح صفحاتها لمواصلة الهجوم على حدث التأميم وتشييد السد العالى.

كان «يونس» فى الثالثة والأربعين من عمره حين كلفه عبدالناصر بتنفيذ قرار التأميم، ومن شدة الدهشة من الإقدام على هذه الخطوة، يطرح المفكر والسياسى والثائر «فتحى رضوان» والذى كان وزيرا وقتئذ سؤالا فى كتابه «عبدالناصر» هو: «ما الذى حدث حتى يجرؤ شاب لم يكمل الأربعين من عمره، ورئيس دولة لم يخرج آخر جندى من جنود الاحتلال البريطانى من أرضها إلا منذ أقل من شهرين –وبالضبط يوم 18 يونية 1956 – ما الذى حدث حقا حتى يجرؤ هذا الشاب على أن يطأ بقدمه هذا المرفق الحيوى الذى ولد وسط الأزمات، وعاش مصدرا للأزمات الدولية، وتضخم واغتنى وعظم أثره أيضا بالأزمات الدولية».

لماذا وثق عبدالناصر فى محمود يونس لتنفيذ هذا القرار التاريخى الخطير؟ ، يصفه المهندس عبدالحميد أبوبكر نائبه فى فريق التأميم، فى مذكراته «قناة السويس والأيام التى هزت الدنيا»: «كان عملاقا فى عصر العمالقة، كان معروفا بقوة الشخصية، والصلابة والحنكة وكان بحق مدرسة كبيرة فى القيادة والإدارة.

»كان «أبوبكر» معه ينتظر انتهاء لقائه مع عبدالناصر، ويتذكر: «سأله الرئيس عبدالناصر عن معلوماته عن قناة السويس، فأجاب بأنه لا يعرف إلا معلومات قليلة، وبعد لحظات فاجأه عبدالناصر: «قررنا تأميم القناة»، كان النبأ مذهلا ومفرحا ليونس فى آن واحد، فقام من مقعده وعانق عبدالناصر مهنئا، ثم عاد مرة أخرى إلى مكانه ينظر فى الورقة التى أمامه وكانت حول مشاكل فى البترول حيث كان يونس يشغل رئيسا للهيئة العامة للبترول، ثم أكمل عبدالناصر حديثه قائلا: «أكلفك بتنفيذ هذه المهمة، وللحظات لم ينطق يونس بكلمة».

أمر الرئيس باستدعاء «أبوبكر» وكان موجودا مع محمود الجيار مدير مكتب الرئيس، ومحمد أحمد السكرتير الخاص، وأبلغه الرئيس بقراره، وأعطاهما بعض الكتب عن القناة وملفا يحمل على صفحته الأولى عنوان «مذكرة عن الشركة العالمية لقناة السويس، مقدمة من إدارة التعبئة»، ودارت العجلة فى 55 ساعة فقط كانت هى الفاصل بين وقت التكليف والتنفيذ.

ويذكر «أبو بكر» بعض لمحات من سيرة محمود يونس الوطنية، قائلا: «ولد فى حى السيدة زينب 3 أبريل 1912، ودخل مدرسة محمد على الابتدائية زميلا لفتحى رضوان وأحمد حسين ومحمود مختار التتش، ثم مدرسة الخديوية الثانوية، وحصل على البكالوريا عام 1930، ولأنه كان له جد طبيب اسمه «يونس الحكيم»، أمره والده أن يدخل مدرسة الطب، لكنه لم يكن يميل إلى الطب فرسب فى الإعدادى، ورفض دخول الملحق، وأقتنع والده بأن يلحقه بالهندسة، فالتحق بمدرسة الهند سخانة الملكية سنة 1931، وبعد سنتين تحولت المدرسة إلى كلية، وانتخب عضوا بمجلس إدارة لجنة الطلبة التنفيذية العليا للجامعات والمعاهد العليا والمدارس الثانوية والفنية».

يضيف أبوبكر: «كان محمود يونس من زعماء طلبة الجامعة الذين قادوا مظاهرات معاهدة سنة 1936 ضد الإنجليز، وعندما فتحت السلطات كوبرى عباس، نزل هو وبعض زملائه من زعماء الطلبة منهم زميله فى الهندسة مصطفى طلحة، وزميله فى الطب «محمد بلال»، واستشهد فى ذلك اليوم عبدالحكيم الجراحى وبعض زملائه برصاص الإنجليز، ونقل يونس الشهيد الجراحى وأربعة من زملائه الجرحى إلى عربة زميله طالب الزراعة عباس قورة ونقلوهم إلى المستشفى».

يذكر «أبوبكر»: «بعد تخرج يونس فى كلية الهندسة التحق بالجيش وبعد سنوات التحق بكلية أركان الحرب، ثم عمل بالقيادة العامة، ووقع عليه الاختيار ليكون مدرسا بكلية أركان الحرب وهناك تعرف على الضابط جمال عبدالناصر الذى التحق طالبا بالكلية، وبعد تخرجه منها بفترة عاد إليها مدرسا للشؤون الإدارية، وكان مكتبه فى غرفة واحدة مع محمود يونس، فنشأت بينهما صداقة قوية، وعقب ثورة يوليو، تم تعيينه مديرا للمكتب الفنى لمجلس قيادة الثورة، وانتقل من موقع إلى آخر، حتى أصبح رئيسا وعضوا منتدبا للهيئة المصرية العامة للبترول، وانتخب عدة مرات نقيبا للمهندسين ورئيسا لهيئة القناة عام 1956، ثم نائبا لرئيس الوزراء للنقل والمواصلات والبترول».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك