يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

بعد وفاة طفل غرقا في فسقية بسوسة: جمعية تدعو لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 1 شهر
1

وأفاد مصدر مطلع أنه وجهت مراسلتان للمعهد للتدخل لصيانة الفسقية التي تقع على بعد كيلومتر واحد من دوار أولاد المليشي الذي يضم 15 عائلة لكنها لم تلق آذان صاغية.من جهتها دقت جمعية البحوث والدراسات في ذا...

ملخص مرصد
دعت جمعية آثار سوسة إلى التدخل العاجل لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية، مثل الفسقيات والمواجل، بعد وفاة طفل غرقاً في فسقية مهجورة. وأكدت الجمعية أن هذه المنشآت، التي تعود للفترة الأغلبية، تتعرض للإهمال في مناطق ريفية بين القيروان وسوسة. وحذرت من مخاطرها على الأطفال، داعية إلى تحويل "شهر التراث" إلى جهود عملية للحفاظ عليها.
  • جمعية آثار سوسة تحذر من خطر المنشآت المائية الأثرية المهجورة على الأطفال
  • فسقية مهجورة تسببت بوفاة طفل غرقاً في سوسة بحسب مصادر محلية
  • جمعية أرامس تدعو لترميم معلم تاريخي واحد سنوياً بالتعاون مع البلديات
من: جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة (أرامس) أين: سوسة، تونس

وأفاد مصدر مطلع أنه وجهت مراسلتان للمعهد للتدخل لصيانة الفسقية التي تقع على بعد كيلومتر واحد من دوار أولاد المليشي الذي يضم 15 عائلة لكنها لم تلق آذان صاغية.

من جهتها دقت جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة" أرامس" (AREMS) ناقوس الخطر بشأن الوضعية المتردية للمنشآت المائية التاريخية، لا سيما" الفسقيات" و" المواجل" التي يعود أغلبها إلى الفترة الأغلبية، والمنتشرة في المناطق الريفية بين القيروان وسوسة، وتحديداً في منطقتي سيدي الهاني والكنايس وفق تصريح لمراسل ديوان اف بالجهة.

وأوضح رئيس الجمعية خالد عيسى، أن زيارة ميدانية نُظمت لهذه المواقع تزامناً مع اليوم العالمي للمياه في السنة الفارطة، كشفت عن حالة إهمال كبيرة تعاني منها هذه المعالم الفريدة.

وأشار عيسى إلى أن هذه المنشآت، التي تتخذ أشكالاً معمارية متنوعة، باتت تعاني من تدهور مستمر نتيجة تواجدها في مناطق فلاحية بعيدة عن العمران، مما يصعب تدخل المعهد الوطني للتراث لترميمها أو الحفاظ عليها.

وحذر رئيس الجمعية من المخاطر الجسيمة التي باتت تشكلها هذه المواقع المهجورة، حيث أصبحت مأوى للزواحف ومصدراً للخطر على حياة الأطفال والمتساكنين، مستشهداً بوقوع حوادث سقوط سابقة.

كما أشار إلى" فسقية وادي لاية" بالقلعة الصغيرة وكيف أن نداءات الاستغاثة الموجهة للمسؤولين اصطدمت بضعف الإمكانيات البشرية والمادية.

وفي سياق متصل، انتقد عيسى المركزية في إدارة" شهر التراث"، داعياً إلى تحويله من مجرد احتفالات وشعارات سنوية تفرضها وزارة الثقافة إلى" ممارسة فعلية للحفاظ على المعالم".

واقترح أن تركز كل جهة في تونس، التي تضم ما بين 35 إلى 40 ألف معلم تاريخي، على ترميم وصيانة معلم واحد على الأقل سنوياً بالتعاون بين الجمعيات المحلية والبلديات والمعهد الوطني للتراث، لضمان ديمومة هذا الإرث بدلاً من تركه للاندثار.

يُذكر أن الجمعية تقود حملات منذ عام 2015 لحماية معالم مثل" الماجل الأزرق"، الذي كان مهدداً بالهدم من قبل الأهالي للبناء بجواره، وقد نجحت الجهود في إنقاذه وتوعية المواطنين بأهميته التاريخية.

وتأمل الجمعية أن تصل رسالتها إلى المسؤولين الجدد في البلديات لتعريفهم بأهمية هذه المنشآت المائية في تاريخ المنطقة وضرورة صيانتها الدورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك