أعلنت شركة “تراكتيف”، المتخصصة في تقنيات تتبع الحيوانات الأليفة ومقرها النمسا وسياتل، عن إطلاق طوقين ذكيين جديدين مزودين بتقنيات تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية ومراقبة صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تقول إنها قد تعيد تعريف رعاية الحيوانات الأليفة لملايين العائلات.
وبما أن الحيوانات لا تستطيع التعبير عن حالتها الصحية أو تحديد موقعها، تتيح هذه الأطواق تتبع مؤشرات مثل التوتر، ومعدلات التنفس، وسلوك الحكّ، على غرار وظائف الساعات الذكية لدى البشر.
وتشمل الأجهزة الجديدة طوقاً للقطط وآخر للكلاب، صُمما لمراقبة الحالة الصحية وتحسين جودة حياة الحيوان.
وقال مايكل هورناوس، الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة، إن الحيوانات لا تستطيع إخبارنا بوجود مشكلة، لكن أجسامها تكشف ذلك، مشيراً إلى أن استخدام حساسات متقدمة وتحليلات قائمة على الذكاء الاصطناعي يتيح تحويل البيانات إلى معلومات واضحة تساعد المالكين على التدخل المبكر وتحسين الرعاية.
ويركز الطوق المخصص للقطط على تتبع معدل التنفس ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة، ما يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية مبكراً، ومن المتوقع طرحه في الأسواق في 31 مايو.
أما الطوق المخصص للكلاب، فقد صُمم للكلاب التي يزيد وزنها على 25 كيلوغراماً تقريباً، ويتميز بمتانة أعلى للاستخدام الخارجي وعمر بطارية يصل إلى أربعة أسابيع، إضافة إلى نظام يرصد الحكّ غير الطبيعي الناتج عن الحساسية أو تهيّج الجلد أو عوامل التوتر.
كما يتيح التطبيق المرافق تتبع تحركات الحيوان وتحديد مناطق آمنة للدخول والخروج والتنزه، إضافة إلى عرض بيانات صحية شاملة عبر لوحة معلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتعمل أيضاً كأداة لتحديد الموقع في حال فقدان الحيوان.
وفيما يتعلق بكيفية استخدام هذه البيانات، أوضح ممثل عن الشركة أن الأطباء البيطريين يهتمون بشكل أساسي بمعدلات القلب والتنفس في حالة الراحة، إذ تساعد مراقبة التغيرات اليومية في هذه المؤشرات على اكتشاف ظهور أمراض جديدة أو متابعة الحالات القائمة، بدلاً من الاعتماد على المراقبة اللحظية فقط.
وتعتمد الأجهزة على شريحة اتصال وتتطلب شبكة خلوية قوية للعمل بكفاءة، مع إمكانية تسجيل بيانات النشاط والنوم والصحة حتى في وضع عدم الاتصال، لكنها لن توفر كامل وظائفها دون اتصال فعلي بالشبكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك