تحتفل وزارة الموارد المائية والري بمرور 1200 عام على إنشاء مقياس النيل بجزيرة الروضه، هذا الأثر الذي ظل شاهدًا حيًا على علاقة استثنائية بين الإنسان المصري ونهر النيل.
وأكدت وزارة الموارد المائية والري، أن مقياس النيل لم يكن مجرد أداة لقياس منسوب المياه، بل أداة لاتخاذ القرار، يحدد مواسم الزراعة، ويدعم الاقتصاد، ويصون الحياة، إنه، ببساطة نموذج مبكر لما نُسميه اليوم “الإدارة الرشيدة للموارد المائية”.
تواصل وزارة الموارد المائية والري نفس المسيرة، ولكن بأدوات العصر، من خلال “الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.
0”.
وأشارت وزارة الموارد المائية والري، غلى أن الاحتفال بمقياس النيل ليس مجرد استرجاع لماضٍ عريق، بل هو تأكيد على استمرارية نهجٍ قائم على العلم، والتخطيط، والإدارة الواعية للموارد المائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك