أين منتخب 2010؟ سؤال يفرض نفسه الآن على مسرح الأحداث، في أعقاب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا – تنظيم سلسلة من البطولات العالمية" كأس العالم" لمواليد السنوات الزوجية في الفترة المقبلة.
ولم يتحرك اتحاد كرة القدم برئاسة هاني أبوريدة، حتى الآن خطوة في تشكيل منتخب مصر مواليد 2010، المنتظر له خوض منافسات قارية والسعي وراء التأهل إلى بطولة كأس العالم تحت 17 عاما في العام المقبل.
ويمثل غياب منتخب 2010، عن الكرة المصرية خسارة كبيرة، في ظل وجود قائمة طويلة من اللاعبين مواليد 2010 ينتظرون فرصة تنظيم بطولة دوري، بخلاف تشكيل منتخب ينافس على التأهل إلى كأس العالم.
منتخب 2010 والسير على خطى 2008يعتبر تشكيل منتخب مصر للناشئين 2010 ضرورة فنية، في ظل وجود بطولة عالمية كبرى، لهذه المرحلة السنية، وهي بطولة كأس العالم للناشئين، المنتظر إقامتها في قطر، والتي تملك بدورها تصفيات ونهائيات لكأس الأمم الأفريقية أو عبر تصفيات شمال أفريقيا، على الأقل.
ولم يتقدم اتحاد الكرة بأية خطوات، صوب تشكيل منتخب مصر مواليد 2010، وسط مخاوف من إهمال تشكيل هذا المنتخب في المستقبل عبر تعيين جهاز فني قادر على اكتشاف المواهب، وإقامة بطولة دوري خاص بهذه المرحلة السنية، خاصة وأن الكرة المصرية استفادت من تنظيم بطولة كأس عالم للناشئين لمواليد السنوات الزوجية قبل أشهر قليلة.
ماذ استفادت الكرة المصرية من 2008؟حققت الكرة المصرية، فوائد كبرى من وراء عدم إهمال مواليد عام 2008، عندما تم تشكيل منتخب مصري لهذه المرحلة السنية، وتولى قيادته أحمد الكاس، كمدير فني وحقق نجاحا لافتا وحقق لقب بطل دورة شمال أفريقيا، بخلاف التأهل إلى كأس العالم لهذه المرحلة السنية، ووصل إلى دور الـ 32.
وقدم منتخب مصر مواليد 2008، مواهب واعدة منها من احترف في أوروبا، مثل حمزة عبدالكريم مهاجم الأهلي المعار إلى برشلونة أتلتيك الإسباني، أو بلال عطية، نجم الأهلي الصاعد الذي تمت الموافقة له على الانتقال إلى رايسنج الإسباني، أو عمر عبدالعزيز، حارس الزمالك الصاعد المطلوب في أندية برتغالية، وإبراهيم النجعاوي، موهبة الإسماعيلي الواعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك