روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

عثمان بنطالب: إيران تربك حسابات الجميع في حرب الظل وتعيد رسم موازين القوة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
2

في قراءة مركزة لما جرى، يتضح أن المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، كانت حرب استنزاف أكثر منها حرب حسم كما أن أشرنا في مقالات سابقة، حيث راهنت تل أبيب على انهيار النظام ...

ملخص مرصد
أكد عثمان بنطالب أن حرب الاستنزاف بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى لم تحقق نصرًا حاسمًا لأي طرف، بل انتهت إلى مفاوضات غير مباشرة تحت توازن ردع معقد. بحسب ترامب، اعترفت واشنطن بقوة إيران ودورها في استقرار المنطقة، في تحول لافت من التصعيد إلى الاعتراف بميزان القوة الجديد. كما فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني رغم استهداف قياداته، بينما عززت طهران موقعها الإقليمي رغم الكلفة العالية للحرب.
  • حرب استنزاف بين إيران وإسرائيل/الولايات المتحدة انتهت لمفاوضات غير مباشرة
  • إيران صمدت رغم ضربات مكثفة وفرضت نفسها طرفًا لا يمكن تجاوزه
  • ترامب اعترف بقوة إيران ودورها في استقرار المنطقة بعد تهديدات سابقة
من: عثمان بنطالب، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: إيران، لبنان، مضيق هرمز، إسلام آباد

في قراءة مركزة لما جرى، يتضح أن المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، كانت حرب استنزاف أكثر منها حرب حسم كما أن أشرنا في مقالات سابقة، حيث راهنت تل أبيب على انهيار النظام عبر استهداف قياداته، وعلى رأسها علي خامنئي، وهو ما دفع بنيامين نتنياهو إلى مخاطبة الشعب الإيراني للتحرك، غير أن الواقع خالف التوقعات بصمود طهران رغم الضربات.

ومع تصاعد التهديدات من دونالد ترامب، انتهى المسار إلى مفاوضات غير مباشرة، في ظل توازن ردع معقد ومركب، تزامن مع تفاهمات خفية بشأن لبنان، وملفات اقتصادية وسياسية شملت الأموال المجمدة ومسارًا تفاوضيًا حول تخصيب اليورانيوم ضمن سقف جديد لإدارة الأزمة.

والأبرز أن ترامب عاد ليعترف بأن إيران دولة قوية وتربطها بالولايات المتحدة علاقات طيبة، في تحول لافت في الخطاب السياسي، حيث وصل هذا التحول إلى حدّ الإشادة بدورها في فتح مضيق هرمز، بل والتعبير عن الشكر لطهران على ما وصفه بفتح “المضيق الإيراني”، في إشارة تعكس حجم التحول في المقاربة الأمريكية من التصعيد إلى الاعتراف بميزان القوة الجديد.

بذلك، يمكن القول إن طهران حققت مكسبًا استراتيجيًا وجيوسياسيًا رغم كلفة الحرب، مقابل تراجع رهانات إسرائيل، بينما اختارت واشنطن إعادة التموضع والتعامل مع إيران كقوة إقليمية قائمة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، وهو ما أربك حسابات إسرائيل ودول الخليج على حد سواء.

وللإشارة، لم تكن هذه المواجهة حربًا تقليدية، بل حرب استنزاف معقدة راهن فيها كل طرف على كسر إرادة الآخر أكثر من تحقيق نصر عسكري مباشر بمعنى سياسة" تكسير العظام".

في بدايات التصعيد، بُنيت الحسابات الإسرائيلية على فرضية أن استهداف القيادة الإيرانية سيؤدي إلى انهيار داخلي سريع، غير أن إيران امتصّت الضربات وأعادت ترتيب أوراقها بسرعة، مستفيدة من خبرة تاريخية طويلة في إدارة الصراعات غير المتكافئة.

وهذا ما أكدناه في مقالنا السابق تحت عنوان: " حرب الاستنزاف: هل خدعت إسرائيل ترامب.

أم أن التقديرات الاستخباراتية كانت مضلِّلة؟ ".

وقد اتضح ذلك جليًا، فبرغم الضربات المكثفة التي طالت آلاف الأهداف داخل إيران، فإن طهران لم تنهَر كما كان متوقعًا، بل كسرت كل التقديرات، وهو ما يؤكد أن رهانات إسقاطها السريع كانت بعيدة عن واقع الميدان.

ي المقابل، وجد ترامب نفسه أمام معادلة أكثر تعقيدًا بكل المقاييس، انتهت إلى انتقال من التهديدات القصوى إلى مسار تفاوضي غير مباشر بفعل توازنات ميدانية وضغوط إقليمية فرضت إعادة الحسابات.

كما أن التهدئة في الملف اللبناني جاءت ضمن هذا التوازن الإقليمي الأوسع، ما عزز منطق “إدارة الأزمة” بدل الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

- عسكريًا: لا يوجد نصر حاسم.

- سياسيًا: إيران تجنّبت الانهيار وفرضت نفسها طرفًا لا يمكن تجاوزه.

- استراتيجيًا: عززت موقعها الإقليمي ووسعت هامش التفاوض.

أما إسرائيل، فقد وجدت نفسها أمام واقع أكثر تعقيدًا من توقعاتها، في حين أعادت واشنطن تموضعها وفق ميزان القوة الجديد.

في المحصلة، تُبرز هذه المواجهة أن الحروب لم تعد تُحسم في بداياتها ولا بمنطق الضربة الأولى، بل بمدى قدرة الدول على الصمود وتحمل الكلفة السياسية والإنسانية، مع ما يرافق ذلك من تداعيات على الشعوب وحقوقها الأساسية.

فالمنتصر في مثل هذه السياقات هو من يفرض توازنًا جديدًا دون الانهيار، ويُجبر خصومه على مراجعة حساباتهم.

ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار هذه الحرب من أبرز الحروب المعاصرة التي أعادت طرح أسئلة القوة والشرعية والعدالة الدولية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة، خاصة المرتقبة في إسلام آباد، يبقى الرهان قائمًا على تجنب مزيد من التصعيد، وضمان استقرار يحفظ أمن المنطقة وحقوق شعوبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك