الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

يكشف العلم عن مفارقة قاسية وهي أن النشوة التي يشعر بها الشخص عند إخبار الجميع عن خططه الكبيرة ليست سوى خدعة من دماغه تجعله يعتقد أنه قد نجح بالفعل، مما يخرب الأهداف التي يتوق بشدة لتحقيقها.بحسب ما ن...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات في علم النفس أن مشاركة الأهداف بشكل مفرط قد تقلل من الالتزام بتنفيذها، حيث يخدع الدماغ الشخص باحساسه بالإنجاز دون بذل جهد. بحسب الدكتورة مروة عزب، كلما زاد الالتزام بالأهداف، كان من الأفضل التكتم عليها أكثر. كما أشارت كارولين كول إلى أن الإفراط في المشاركة قد يكون为了 التواصل الاجتماعي وليس التحفيز الفعلي.
  • الإفراط في مشاركة الأهداف يُشعر الشخص بفتور في Desire للبدء بها (بحسب دراسات علم النفس)
  • الدماغ يخدع الشخص باحساسه بالإنجاز عند مشاركة الأهداف دون تنفيذ (قالت الدكتورة مروة عزب)
  • مشاركة الأهداف مع مجموعة داعمة قد تعزز الالتزام، لكن الإفراط في الإعلان قد يكون ضاراً (بحسب إم. سليبيان)
من: الدكتورة مروة عزب، كارولين كول، إم. سليبيان، ديفيد دي سالفو

يكشف العلم عن مفارقة قاسية وهي أن النشوة التي يشعر بها الشخص عند إخبار الجميع عن خططه الكبيرة ليست سوى خدعة من دماغه تجعله يعتقد أنه قد نجح بالفعل، مما يخرب الأهداف التي يتوق بشدة لتحقيقها.

بحسب ما نشره موقع VegOut، يقع البعض في هذا الخطأ مع أهداف اللياقة البدنية وتغييرات المسار المهني والمشاريع الإبداعية، ويقعون في مشكلة الشعور بفتور ملحوظ في الرغبة بالبدء.

اكتشف علم النفس أن ذلك الشعور الجيد الذي ينتاب الشخص عند مشاركة أهدافه يمكن أن يكون في الواقع عقبة في طريق النجاح.

تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يعلنون باستمرار عن نواياهم أقل التزاماً بتنفيذها، وليس أكثر.

ويلعب الدماغ خدعة مُذهلة، إذ يُسجل الإخبار كنوع من الفعل، مما يقلل من الدافع الحقيقي لاتخاذ الإجراءات.

وتُوضح الدكتورة مروة عزب، أستاذة مساعدة في علم النفس والتنمية البشرية، الأمر بشكلٍ مثالي: " كلما ازداد الالتزام بالأهداف، كان على الشخص التكتم عليها أكثر".

عندما يشارك الشخص أهدافه، وخاصة بشكل متكرر، يشعر بنوعٍ من الرضا.

يتلقى التهنئة من المحيطين ويُعجبون بطموحه ويشعر بالتقدير.

يُفسر الدماغ هذا التقدير الاجتماعي على أنه إنجاز جزئي للهدف.

لقد حصل الشخص بالفعل على بعض المكافأة دون بذل أي جهد.

تقدم كارولين كول، المعالجة الزوجية والأسرية، هذه الرؤية قائلة إنه" عندما يفرط الأشخاص في المُشاركة، فإنهم غالباً ما يرغبون بشدة في التواصل مع شخصٍ ما".

كما أن هناك جانب آخر للموضوع وهو أنه أحياناً يشارك الشخص أهدافه ظناً منه أن ذلك يُحفّزه على الالتزام.

يعتقد الشخص أنه إذا أخبر الآخرين، فسيكون أكثر التزاماً بتحقيقها تجنباً للإحراج.

مع أن هذا ربما ينجح في ظروف معينة ومع الأشخاص المناسبين، إلا أن إعلانها للجميع غالباً ما يكون له تأثير عكسي.

ويقول ديفيد دي سالفو، الكاتب العلمي، إن" التحفيز المفرط ربما يُعيق تحقيق الأهداف".

إن الحديث المُستمر عن الأهداف يستنزف الطاقة، التي يحتاجها الشخص للإنجاز الفعلي، بل إن ردود الفعل الإيجابية التي يتلقاها الشخص من مُشاركة خططه تُعطيه شعوراً زائفاً بالإنجاز.

تُظهر الأبحاث أن مُشاركة الأهداف مع أشخاص مُشابهين يُمكن أن تُكثف السعي وراء الهدف، خاصةً عندما يعمل الأشخاص ضمن مجموعة داعمة تسعى لتحقيق نفس الهدف.

بعبارة أخرى، تكون مشاركة الخطط والأهداف مفيدة عندما تكون خطوة استراتيجية مع أشخاص يخوضون رحلة مُشابهة.

وتقدم عالمة النفس إم.

سليبيان هذا المنظور المُلهم قائلة إن مشاركة الأسرار أو الأهداف لا يكون مفيداً دائماً.

إن هناك قوة في التمسك بالأهداف، وتركها ملكاً للشخص وحده أثناء العمل عليها، لأنه يحافظ على الدافع الداخلي والشغف الذي يُحرك العمل الحقيقي.

وتُظهر الأبحاث أن وضع خطط محددة حول متى وأين وكيف يتصرف الشخص يزيد من فرص تحقيق الأهداف.

إن التحول من مجرد إعلان إلى تطبيق يُغير كل شيء.

فعندما يتوقف الشخص عن الحديث عن أهدافه ويهتم باتخاذ خطوات تنفيذية يتمكن من تحقيق نقلة نوعية في مسيرته المهنية.

إن التواصل مهم وأحياناً يحتاج المرء إلى الدعم وبالتالي فإن الانعزال بشكل تام غير مطلوب.

لكن يكمن السر في أن يكون الشخص واعياً لما يشاركه، ومع من، ومتى.

يمكن أن يوجه الشخص لنفسه سؤالاً حول ما إذا كان يشارك الخطط والأهداف لأنه يريد التواصل والتأييد، أم لأنه يحتاج حقاً إلى مساعدة أو محاسبة محددة.

فإذا كانت الإجابة هي السؤال الأول فربما يكون من الأفضل أن يكتب عن الأمر في مذكراته.

أما إذا كان السؤال الثاني، فينبغي مشاركة الأهداف مع شخص واحد يثق به يمكنه دعم الخطوات، وليس مع جميع المعارف والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك