نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشوراً يوضح فيه الفضائل العظيمة والمزايا التي يختص بها المستغفرون في الدنيا والآخرة.
وأكد المركز في منشوره أن الله عز وجل وعد عباده المستغفرين بسعة الرزق ورغد العيش، بالإضافة إلى حلول البركة في الأموال والأولاد، مشدداً على أن الإنسان العاقل هو من يلزم الاستغفار ويداوم عليه في يومه وليلته.
وأوضح" الأزهر للفتوى" أن المداومة على الاستغفار هي مفتاح من مفاتيح الفرج وتيسير الأمور المتعسرة، مستشهداً بقول الله تعالى في سورة نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا.
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.
وأشار المركز إلى أن نص الآية الكريمة يبرز كيف يفتح الاستغفار أبواب الخيرات المادية والمعنوية، من نزول الأمطار والبركة في المال والولد، وصولاً إلى نماء الزرع وجريان الأنهار، مما يجعله من أعظم العبادات التي تربط العبد بربه وتصلح له حاله.
علامات تدل على رضا الله عنكهناك 5 علامات تدل على رضا الله عن العبد، فإذا وجدها العبد فعليه أن يحمد الله عليها، أن أولى هذه العلامات هي الابتلاء، فإن مصيبة العبد ليست دائمًا تكون غضبًا من الله، والدليل على ذلك حديث رسول الله –عليه أفضل الصلاة والسلام-: « إذَا أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى عَبْدًا صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلاءَ صَبًّا، وَسَحَبَهُ عَلَيْهِ سَحْبًا، فَإِذَا دَعَا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ، وَقَالَ جَبْرَائِيلُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ: يَا رَبِّ عَبْدُكَ فُلانٌ، اقْضِ لَهُ حَاجَتَهُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: دَعُوا عَبْدِي، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك