الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

كاتبة بهآرتس: إسرائيل تسعى جاهدة لإبعاد أقرب حلفائها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تحت عنوان" الهجوم اللاذع والانتقام. . إسرائيل تسعى جاهدة لإبعاد أقرب حلفائها"، كتبت داليا شيندلين في صحيفة هآرتس تحليلا حول الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة التي تعيشها تل أبيب.واستهلت الكاتبة طرحها بال...

ملخص مرصد
أفادت كاتبة في صحيفة بهآرتس بتفاقم أزمة دبلوماسية تواجهها إسرائيل مع حلفاء سابقين، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية بقيادة جدعون ساعر تتهم بتأجيج النزاعات بدلاً من احتوائها. بحسب التحليل، أدت تصريحات ساعر الهجومية، مثل اتهامه دولاً أوروبية بالعداء للسامية، إلى دفع حلفاء مثل إيطاليا لإنهاء اتفاقيات تعاون دفاعي. كما سلط التحليل الضوء على تصاعد التوترات مع تركيا وألمانيا وكوريا الجنوبية، مما يعكس تدهوراً كبيراً في العلاقات الدولية لإسرائيل.
  • وزارة الخارجية الإسرائيلية بقيادة جدعون ساعر تتهم بتأجيج الأزمات الدبلوماسية مع حلفاء سابقين (بحسب بهآرتس)
  • اتهامات ساعر لدول أوروبية بـ"العداء للسامية" أدت إلى إنهاء إيطاليا اتفاقيات تعاون دفاعي معها
  • تصاعد التوترات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا وألمانيا وكوريا الجنوبية
من: إسرائيل، جدعون ساعر، وزارة الخارجية الإسرائيلية، إيطاليا، تركيا، ألمانيا، كوريا الجنوبية، كاتبة بهآرتس (غير مسمى) أين: إسرائيل، إيطاليا، أوروبا، تركيا، ألمانيا، كوريا الجنوبية

تحت عنوان" الهجوم اللاذع والانتقام.

إسرائيل تسعى جاهدة لإبعاد أقرب حلفائها"، كتبت داليا شيندلين في صحيفة هآرتس تحليلا حول الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة التي تعيشها تل أبيب.

واستهلت الكاتبة طرحها بالإشارة إلى أن إسرائيل تمر بأزمة مع قائمة دول تطول يوميا، تشمل إسبانيا وتركيا وإيطاليا وألمانيا وحتى كوريا الجنوبية، حيث يبدو أن وزارة الخارجية تحت قيادة جدعون ساعر تعمل على تأجيج الأزمات بدلا من احتوائها.

list 1 of 2هل استيقظ وحش النازية مجددا؟

ارتفاع مقلق للعنف بألمانيا والسلطة تحذرlist 2 of 2ترمب في مهب العزلة.

حين يتحول" الحليف القوي" إلى عبءونقل التقرير عن مارك سوفر، نائب المدير العام السابق لوزارة الخارجية والسفير السابق في عدة دول، قوله بوضوح إن أصدقاء إسرائيل المقربين ينقلبون ضدها، مؤكدا أن أي شخص بصير يمكنه رؤية هذه الحقيقة الصادمة التي تعصف بالعلاقات الدولية لبلاده.

وتوضح شيندلين أن التوتر مع تركيا ليس جديدا، لكنه وصل مؤخرا إلى مستويات غير مسبوقة من تبادل الإهانات الشخصية، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تركيا بأنها ترعى" الإرهاب"، بينما ردت الخارجية التركية بوصفه بـ" هتلر العصر".

أما في الملف الأوروبي، فتشير الكاتبة إلى أن جدعون ساعر لم يتردد في شن هجوم لاذع على حكومات مثل أيرلندا وإسبانيا متهما إياها بالعداء للسامية، بل وصل الأمر إلى منع ممثلي إسبانيا من المشاركة في مركز مراقبة وقف إطلاق النار في غزة.

وتضيف الكاتبة أن هذه الحدة لم تقتصر على الدول الناقدة تاريخيا، بل امتدت لتشمل ألمانيا، وهي الحليف الأكثر صلابة في أوروبا.

فقد انتقد ساعر عبر منصة إكس السفير الألماني ستيفن سايبرت بشكل ساخر ومرير، مما أثار دهشة الدبلوماسيين من تعمد استفزاز حليف بهذا الحجم.

وتسلط شيندلين الضوء على تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي هاجم المستشار الألماني فريدريش ميرتس مذكرا إياه بجرائم ألمانيا التاريخية عشية ذكرى الهولوكوست، وذلك ردا على معارضة ميرتس لضم الضفة الغربية.

وينقل التقرير عن أحد الدبلوماسيين وصفه لهذه السياسة بأنها مقامرة متهورة، حيث إن إعلان بناء 34 مستوطنة جديدة كان بمثابة إهانة صريحة للمجتمع الدولي، ورسالة مفادها أن إسرائيل ستفعل ما تريد وبقوة.

هذه التصرفات دفعت دولا مثل إيطاليا، بقيادة جورجا ميلوني التي تعتبر حليفة يمينية، إلى إنهاء اتفاقية تعاون دفاعي عمرها 20 عاما، وهو ما تراه الكاتبة تحولا من الإدانات اللفظية إلى الأفعال المقلقة.

وفي السياق الآسيوي، لفتت شيندلين النظر إلى دخول كوريا الجنوبية على خط المواجهة، وهي الدولة التي طالما فضلت الحياد.

ولفتت الكاتبة إلى إعادة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، يوم الجمعة الماضي، نشر مقطع فيديو من 2024 يُدين الجيش الإسرائيلي بدفع جثة فلسطينية من سطح مبنى في الضفة الغربية، ودعوته إلى التحقيق، مستذكرا المجازر التي ارتُكبت ضد اليهود.

وينقل التحليل عن الدكتور ألون ليفكويتز، الخبير في الشؤون الكورية، أن انتقاد الرئيس الكوري الجنوبي للجيش الإسرائيلي يعكس القلق من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط الذي يهدد المصالح الاقتصادية الكورية.

ومع ذلك، ردت الخارجية الإسرائيلية بهجوم غاضب اتهمت فيه الرئيس الكوري بتهوين معاناة اليهود.

وترى الكاتبة أن هذا السلوك الهجومي المستمر قد يكون مرتبطا بطموحات جدعون ساعر السياسية الداخلية، حيث يحاول استعراض القوة أمام قواعد حزب الليكود، أو ربما بتوجيه مباشر من نتنياهو الذي يفضل شخصنة السياسة الخارجية وربطها بعلاقات فردية مع قادة شعبويين.

أي بيان حول مستقبل سياسي مع الفلسطينيين سيحسن العلاقات مع معظم دول العالم فوراويجمع الدبلوماسيون الذين تحدثت معهم الكاتبة على أن استعادة العلاقات الدولية لا تكمن في تغيير الوجوه فحسب، بل في التعامل الجاد مع القضية الفلسطينية.

ويؤكد مارك سوفر أن أي بيان حول مستقبل سياسي مع الفلسطينيين سيحسن العلاقات مع معظم دول العالم فورا.

وأضاف: " وبدون ذلك، ومع استمرار خطاب الهجوم اللاذع والانتقام الدبلوماسي، فإن إسرائيل تخاطر بأن تجد نفسها في نهاية المطاف تخوض معاركها وحيدة تماما بعد أن نجحت في دفع أقرب حلفائها بعيدا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك