يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

برشلونة تحتضن قمة اليسار والإبادة في غزة تغير وجه أوروبا السياسي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

جمعت النسخة الرابعة من" القمة التقدمية" في برشلونة قادة يساريين من أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وانعقدت القمة للدفاع عن الديمقراطية واستعادة الثقة بالنظام الدولي المتوتر بسبب صعود أقصى اليمين....

ملخص مرصد
استضافت برشلونة القمة التقدمية الرابعة للدفاع عن الديمقراطية واستعادة الثقة بالنظام الدولي، بمشاركة قادة يساريين من أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ندد المشاركون بالهجمات على النظام الدولي المتعدد الأطراف، مع انتقاد واضح للحرب على غزة والحرب على إيران، بينما ظل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب غائباً رغم حضوره كظل في الأذهان. سلطت القمة الضوء على صعود اليمين المتطرف في أوروبا ودور الهجرة في تغذية خطابات الكراهية، إضافة إلى تأثير الإبادة في غزة في تغيير المفاهيم السياسية لدى المجتمعات الأوروبية.
  • استضافت برشلونة قمة اليسار الرابعة للدفاع عن الديمقراطية واستعادة الثقة بالنظام الدولي
  • ندد المشاركون بالهجمات على النظام الدولي المتعدد الأطراف وانتقدوا الحرب على غزة وإيران
  • اجتمع قادة اليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو الإيطالية في تباين مع توجهات القمة
من: قادة يساريون من أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، دونالد ترمب، بيدرو سانشيز، لولا دا سيلفا، غوستافو بيترو، جوردان بارديلا أين: برشلونة، ميلانو

جمعت النسخة الرابعة من" القمة التقدمية" في برشلونة قادة يساريين من أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وانعقدت القمة للدفاع عن الديمقراطية واستعادة الثقة بالنظام الدولي المتوتر بسبب صعود أقصى اليمين.

وأظهر تقرير أعدته للجزيرة مريم أوباييش تنديدا واسعا بالهجمات على النظام الدولي المتعدد الأطراف، كما رصد التقرير حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كظل غائب تفرّقه خلافاته العميقة مع أغلب المجتمعين.

وندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز -أشد معارضي الحرب على إيران– بالهجمات على النظام الدولي المتعدد الأطراف، وانتقد سانشيز علنا الحرب على إيران وقبلها الإبادة في غزة، كما حث سانشيز وضيوفه من عدة دول على ضرورة إصلاح الأمم المتحدة لمواجهة السياسات الأحادية لليمين.

من جهته، بقي الرئيس ترمب حاضرا بقوة في الأذهان وغائبا عن الحضور، إذ لم يُذكر اسمه صراحة، بيد أن استخدام الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لعبارة" خطر هتلر جديد" فتح الباب أمام التكهنات بأن المقصود هو الرئيس الأمريكي.

وفي السياق ذاته، تحدث الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بلغة أكثر دبلوماسية، معتبرا أن القمة من أجل إيجاد بديل لسياسات اليمين حول العالم.

كما سلطت أوباييش الضوء على توقيت القمة بعد أيام من هزيمة اليمين" المتطرف" في المجر، حيث أطاح المجريون بفيكتور أوربان المقرب من واشنطن وموسكو بعد 16 عاما في الحكم.

ومن جهة أخرى، رصد التقرير أسباب صعود اليمين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا الصعود المخيف جاء بعد موجات اللجوء إلى القارة العجوز، حيث تعود أصول موجات النزوح لضحايا حروب بدأتها دول غربية وحروب أهلية سكت عنها المجتمع الدولي.

وبسبب ذلك -بحسب التقرير- وجدت الأحزاب المتطرفة في الهجرة والإسلام مادة دسمة لحملاتها الانتخابية العنصرية، ونشرت خطابات تتبنى الكراهية والعداء للآخر، بيد أن هذه الرهانات لم تجد صدى واسعا في مجتمعات متغيرة تصلها المعلومة من مصادر مختلفة.

ولفت التقرير إلى أن الإبادة في غزة غيرت مفاهيم كثيرة لدى المجتمعات الأوروبية، وتسببت في تمرد جزء من الجمهور الأوروبي على وسائل الإعلام التقليدية بعد تكشف انحيازها، وأصبح هذا الجمهور يستقي الأخبار من مصدرها الأول دون وسيط.

وبينما كان دعاة الديمقراطية يبحثون سبل تعزيزها في برشلونة، اجتمع قادة اليمين" المتطرف" الأوروبي في مدينة ميلانو بإيطاليا، حيث صعد المنصة جوردان بارديلا، زعيم أقصى اليمين الفرنسي المعروف بعدائه للمهاجرين، والذي يثير الجدل كونه ليس فرنسيا صرفا بل لديه أصول مغربية.

وفي تباين واضح مع هذه الرؤى السياسية، يجد المهاجرون في الغرب من أصول عربية أنفسهم في حالة تشتت، وتتقاطع رؤاهم مع اليمين في القضايا الأخلاقية المتعلقة بالأسرة والقيم المحافظة.

وفي المقابل، تتطابق وجهات نظر المهاجرين العرب مع اليسار في قضايا المنطقة، ويأتي على رأس هذه القضايا الحق الفلسطيني ومواجهة التوغل الإسرائيلي، ويخلق هذا التناقض بين التقاطع مع اليمين أخلاقيا والتطابق مع اليسار سياسيا حالة من الارتباك في خياراتهم الانتخابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك