سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

طارق فهمي يشرح دور باكستان في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

ردّ الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، على التساؤلات حول مدى نجاح باكستان في كونها الوسيط الوحيد المقبول من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا: «أنا في تقديري إن الباكستانين بيتحركوا في ...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أن باكستان قد تلعب دور الوسيط في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الوسيط مسؤول عن إعادة ترتيب الأفكار والخيارات وليس مجرد نقل الرسائل. وأضاف أن المفاوض الأمريكي يمل من التفاصيل وليس من سرعة التوصل لاتفاق، مما قد يؤدي إلى اتفاق مؤقت تدريجي. كما تطرق إلى وجود أوراق ضاغطة لدى الجانبين، بما في ذلك التهديدات العسكرية الأمريكية وإيران باستخدام مضيق هرمز كورقة تفاوضية.
  • طارق فهمي: باكستان قد تكون وسيطًا مقبولًا في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
  • المفاوض الأمريكي يمل من التفاصيل وليس من سرعة التوصل لاتفاق بحسب فهمي
  • أوراق ضاغطة لدى الجانبين الأمريكي والإيراني تؤثر على سير المفاوضات
من: طارق فهمي

ردّ الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، على التساؤلات حول مدى نجاح باكستان في كونها الوسيط الوحيد المقبول من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا: «أنا في تقديري إن الباكستانين بيتحركوا في هذا التوقيت لإجراء المفاوضات كما أعلن ربما يوم الإثنين».

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، مساء اليوم السبت، إن الوسيط في أي صراع مسئول عن إعادة ترتيب الأفكار والخيارات، وطرح الرؤى والصياغات والأولويات، وليس مجرد نقل الرسائل، مضيفًا أن جولة المسئولين الباكستانين في إيران والولايات المتحدة الأمريكية احتاجت لضبط الموضوعات والأولويات.

وتابع «حتى الجولة الخاصة بمسئوليها في إيران والولايات المتحدة الأمريكية بتحتاج ضبط الموضوعات والأولويات المهام.

سرعة الأحداث بتطلب إعادة ترتيب الأفكار والخيارات بصورة كبيرة وهذا ما يقوم به بطبيعة الحال الوسيط سواء بطرح الأفكار والرؤى أو طرح الصياغات والأولويات لا أن مجرد أن يقل الرسائل».

وأشار إلى الخلط الحالي بين الموضوعات الشكلية والجوهرية والفرعية، بما يُشوش على القضايا الرئيسية، التي بُذل فيها الكثير من الجهد، قائلًا: «اليوم إحنا دخلنا في منعطفات متعددة تم الخلط ما بين الموضوعات الشكلية إلى الموضوعات الجوهرية، ومن الجوهري والرئيسي إلى الفرعي بحيث إنه تم التشويش على القضايا الرئيسية».

وأضاف أن الجانب الإيراني تراجع في بعض النقاط الرئيسية، بما أثر على المفاوض الأمريكي الذي يمل من التفاصيل، موضحًا: «سيكلوجية المفاوض الأمريكي يمل من القضية ليست سرعة التوصل لاتفاق».

ورأى أن الهدف الحالي للمفاوضات ربما يكون التوصل لاتفاق مؤقت تدريجي، يُبنى عليه النقاط التفصيلية المرتبطة بملف البرنامج الفضائي الصاروخي، والبرنامج النووي المرتبط بالتخصيب والمخزون الاستراتيجي، مضيفًا: «ما دون ذلك ربما سيتم التعلق بإثارة أوراق عمل أو تفاهمات بالنسبة للتعويضات، والعقوبات، والضمانات المطلوبة، كل هذه الأمور لا يمكن أن تتم بين يوم وليلة وبالتالي قدرة الوسيط إنه يتحرك في هذا الإطار».

ولفت إلى الاتصالات التي أجراها الوسيطين المصري والتركي، بهدف التركيز على بعض النقاط التي يمكن أن يُعاون فيها هؤلاء الوسطاء، وليس توسيع نطاق الوساطات، قائلًا: «بالنسبة لباكستان الخبرات تبقى في إطارها وفي اتصالات بتتم على مستوى مصر وتركية والسلطنة»، مضيفًا: «السعودية على اتصالات مع الجانب المصري».

وتحدث عن التعاون الرباعي، الذي بدأ تشكيله، بتنسيق مصري تركي سعودي قطري باكستاني، وشارك فيه الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين في الخارج، قائلًا: «هذا تحالف مهم في هذا التوقيت ربما يتبلور بعد ذلك في صيغ مختلفة، ولكن هو بيمثل أكبر دول في الإقليم».

وردّ فهمي على التساؤلات حول ربط طهران فتح الملاحة بمضيق هرمز بوقف إطلاق النار الكامل في لبنان، ومدى تأثير ذلك على وحدة الجبهات، قائلًا: «في مجال العلاقات الدولية إحنا بنضع الأمور في سياقها».

وأشار إلى وجود مسارين، وهما أولا مسار تفكيك عناصر الأزمة، والتي لا تشمل مضيق هرمز، وإنما تشمل باقي الملفات الأخرى، مؤكدًا: «الآن اختلطت الأمور ببعضها».

وأوضح: «دي أوراق ضاغطة ضمن أوراق أخرى، يعني التهديد بالاقتراب من باب المندب ورقة لم يستخدمها الجانب الإيراني على سبيل المثال»، مضيفًا: «هذه أوراق يعود إليها المفاوض في إطار محاولة لتوظيف النقاط الرئيسية هي ليست في ضمن آليات التفاوض».

وأكد أن الاتفاق الإطاري سيشمل بنودًا مختلفة، موضحًا أن فتح المضيق مرتبط بتكنيكات سياسية واستراتيجية وتفاوضية، ستستخدمها إيران لمحاولة التشويش على النقاط الرئيسة، قائلًا: «أنت تستطيع أن تقنع الطرف المفاوض لديك إن لديك أوراق عديدة تستطيع أن توظفها وتستخدمها، وتوقيت توظيفها مهم للغاية لتكون مدخل أو مقاربة للأهداف الكبرى فيها».

وشدد على أن للجانب الإيراني أهدافًا هامة، ومنها البرنامج الفضائي الصاروخي، وعمليات تخصيب اليورانيوم وتسليم المخزون الاستراتيجي، مؤكدًا أنها تستغل مضيق هرمز للتشويش عن هذه الأهداف عبر إغلاقه وإعادة فتحه، والتهديد بتعطيل الملاحة والوصول لباب المندب، قائلًا: «أوراق بتؤكد على قدرات تفاوضية وليست على أوراق ضاغطة فقط».

وتطرق فهمي إلى الأوراق الضاغطة التي يمتلكها الجانب الأمريكي، قائلًا: «الجانب الأمريكي لديه أيضًا أوراق ضاغطة وربما أرى أنها أمور صفرية بمعنى استخدام القوة العسكرية الممنهج».

وقال إن الإدارة الأمريكية تعيد تدوير أفكارها حاليًا، سواء من خلال تقوية القدرات العسكرية، وزيادة أعداد القوات البحرية لما يصل إلى 20 ألف جندي، أو من خلال التفكير في حصار كافة الموانئ الإيراينة، والسيطرة على الجزر الاستراتيجية، وغيرها، مؤكدًا: «لا تزال لديها أوراق».

وذكر أن المُحدد للمرحلة القادمة هو سلوك الطرفين، وموازنة المواقف بعد لقائهما، قائلًا: «اللي هيحكم دا أعمال تدرجية بتراقب سلوك الطرف الآخر وتتقابل معه وتزن الأمور»، مؤكدًا أن قرار فتح مضيق هرمز بيد الحرث الثوري، وليس الخارجية الإيرانية.

وتابع «قد يكون توزيع أدوار جزء منه مرتبط بالتفاوض متعدد المسارات بحيث يوصل رسالة للطرف الأمريكي بأن لا يزال مشوار التوصل لاتفاق طويل وإنه لابد أن نفكك عناصر الأزمة».

ورأى أن تفكيك عناصر الأزمة قائم على عدّة إجراءات، منها عودة الإدارة الأمريكية لعمل عسكري محدود، بهدف استرجاع إيران للمفاوضات، قائلًا: «إيران ستبدأ العودة للمفاوضات على أي أسس ما بعد توجيه الضربة، والتي قد تكون رمزية، الهدف منها هو إقناع إيرن بأن الولايات المتحدة ما كانت لتستدعي كل هذه القوات دون أن يكون لها دور».

وأوضح أن القيادة المركزية الأمريكية بدأت العمل خلال الساعات الأخيرة، على إعداد المسار الثاني، ورفع حالة الاستعداد للأعمال العسكرية، وفق ما تردد في وسائل الإعلام الأجنبية، معلقًا: «المفاوضات جزء مما يجري، مفاوضات تحت النار».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك