روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

صمت القبور وغليان القدور.. الاقتصاد الإيراني مشلول داخليا

القاهرة الإخبارية
1

في العاصمة الإيرانية طهران، تبدو الحياة وكأنها عادت إلى مسارها الطبيعي بعد أسابيع من التصعيد العسكري، إلا أن هذا الهدوء الظاهري يخفي واقعًا أكثر تعقيدًا، تتداخل فيه الأزمات الاقتصادية مع أجواء أمنية م...

ملخص مرصد
شهدت طهران هدوءًا ظاهريًا بعد التصعيد العسكري، لكن الأزمات الاقتصادية والأمنية المتفاقمة تخفي واقعًا قاسيًا. ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل جنوني، وأغلقت شركات بسبب انقطاع الإنترنت المطول. انتشار قوات الأمن ونقاط التفتيش عزز من أجواء القلق والترقب بين السكان.
  • ارتفعت أسعار وجبة الإفطار إلى 450 ألف تومان في طهران بحسب داريا
  • انقطاع الإنترنت الأسبوع السابع أغلق شركات تعتمد على الرقمي
  • انتشار قوات أمن ونقاط تفتيش عزز أجواء القلق والترقب
من: داريا (مديرة مبيعات)، نويد (مسوق رقمي)، سيا مك (عامل مطاعم)، رجال أعمال، سكان طهران أين: طهران، إيران

في العاصمة الإيرانية طهران، تبدو الحياة وكأنها عادت إلى مسارها الطبيعي بعد أسابيع من التصعيد العسكري، إلا أن هذا الهدوء الظاهري يخفي واقعًا أكثر تعقيدًا، تتداخل فيه الأزمات الاقتصادية مع أجواء أمنية مشددة، وسط حالة من القلق والترقب بين السكان.

وتقول" داريا"، وهي مديرة مبيعات في إيران تبلغ من العمر 39 عامًا، إن الحياة اليومية مستمرة على السطح؛ فالمقاهي والمطاعم مفتوحة، وحركة المرور عادت إلى ازدحامها المعتاد، بحسب صحيفة" ذا تايمز" البريطانية.

وأضافت: " أبدأ يومي بالنزول عبر شوارع حي يوسف آباد، أحد أحياء الطبقة الوسطى العليا، قبل أن تستقل حافلة تمر عبر شارع ولي عصر، الذي يربط شمال طهران بجنوبها".

وعلى الرغم من هذا المشهد، تشير" داريا" إلى تغيرات واضحة، أبرزها الارتفاع الكبير في الأسعار.

إذ ارتفعت تكلفة وجبة الإفطار البسيطة إلى نحو 450 ألف تومان، وهو ما تعتبره رفاهية تحافظ بها على روتينها السابق للحرب.

ويعاني سكان طهران من موجة تضخم حادة، حيث تضاعفت أسعار العديد من السلع الأساسية.

وأكد" نويد"، وهو يعمل في مجال التسويق الرقمي بإيران، أن أسعار المواد الغذائية، مثل الجبن، ارتفعت بشكل كبير، ما دفع الكثيرين إلى الاستغناء عنها.

بدوره، أوضح" سيا مك"، العامل في قطاع المطاعم بإيران، أن أسعار المواد الخام مثل الدجاج والبيض والحليب شهدت زيادات تتراوح بين أربعة إلى خمسة أضعاف خلال شهر واحد فقط، ما أدى إلى توقف العديد من الشركات أو عملها بخسائر.

تأتي هذه التطورات في ظل اعتماد السلطات الإيرانية على ما تسميه" اقتصاد المقاومة"، لمواجهة تداعيات العقوبات الدولية والحرب، وهي سياسة كانت مطبقة حتى قبل اندلاع النزاع.

وتفاقمت الأزمة مع استمرار انقطاع الإنترنت، الذي دخل أسبوعه السابع، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة من حيث المدى والمدة.

وأثر هذا الانقطاع بشكل مباشر على الأعمال، حيث أغلقت العديد من الشركات أبوابها، خاصة تلك التي تعتمد على الخدمات الرقمية.

وبحسب" ذا تايمز"، فإن رجال أعمال في إيران أكدوا أن الخسائر اليومية تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، في حين أصبح الوصول إلى خدمات الإنترنت يتطلب شراء شبكات افتراضية خاصة بأسعار مرتفعة، لا يستطيع كثير من الإيرانيين تحملها.

وعلى الصعيد الأمني، يصف سكان العاصمة انتشارًا مكثفًا لقوات الأمن ونقاط التفتيش، التي تقوم بعمليات تفتيش للهواتف واستجواب المواطنين، وسط اتهامات بتطبيق إجراءات تعسفية.

كما أشار البعض إلى وجود عناصر مسلحة وميليشيات موالية، تجوب الشوارع في استعراضات مستمرة.

وتزامن ذلك مع آثار مباشرة للغارات الجوية، التي طالت أحياء سكنية وأدت إلى سقوط ضحايا، فضلا عن تدمير منشآت ومبانٍ، ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لدى السكان.

وفي ظل وقف إطلاق نار هش، ينقسم الإيرانيون بين من يأمل في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وبين من يرى أن استئنافها قد يؤدي إلى تغيير سياسي جذري.

إلا أن القاسم المشترك بين الجانبين هو القلق من المستقبل، خاصة مع مخاوف من تشدد أكبر في سياسات النظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك