روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني يزور بغداد لبحث تداعيات الحرب

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية السبت عن مسؤول عراقي قوله إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني يزور بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطه...

ملخص مرصد
زارت بغداد اليوم السبت، قيادة فيلق القدس إسماعيل قاآني لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران. وتهدف الزيارة إلى مناقشة أزمة الانسداد السياسي بشأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية بعد تراجع حظوظ نوري المالكي. تأتي هذه الزيارة في ظل جهود إيرانية لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية وتقريب وجهات النظر.
  • إسماعيل قاآني يزور بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
  • بحث أزمة الانسداد السياسي بشأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية
  • الزيارة تأتي في إطار جهود إيرانية لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية
من: إسماعيل قاآني أين: بغداد

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية السبت عن مسؤول عراقي قوله إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني يزور بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران.

وسيبحث قاآني كذلك" أزمة الانسداد السياسي" في شأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، بعد تراجع حظوظ نوري المالكي بالعودة للمنصب.

وهذه أول زيارة خارجية لقاآني يُكشف عنها منذ سريان وقف لإطلاق النار يمتد لأسبوعين بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية، في الثامن من أبريل (نيسان).

وتجهد بغداد منذ أعوام لتحقيق توازن في علاقاتها مع الخصمَين النافذَين في سياستها، إيران والولايات المتحدة.

ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من 40 يوماً.

وخلالها، تعرضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استُهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل عراقية، ونفّذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارِضة في شمال البلاد.

وبدأ قاآني" عقد سلسلة لقاءات مع قادة القوى السياسية وعدد من قيادات الفصائل المسلحة"، بحسب ما أفاد مسؤول عراقي رفيع المستوى، مؤكداً أن" اللقاءات تتناول ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية".

وأضاف أن الوفد الإيراني يسعى كذلك" إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني" في العراق والمنطقة.

وأكد الزيارة كذلك مصدر في فصيل مسلح نافذ موالٍ لإيران، ومصدران مقربان من تحالف" الإطار التنسيقي" الذي يشكّل أكبر كتلة في البرلمان، ويتألف من أحزاب مقربة من طهران.

ويقود قاآني فيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس.

وهو سبق له أن زار العراق مراراً منذ توليه مهامه خلفاً لقاسم سليماني الذي قتل بضربة أميركية قرب مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) 2020.

لكن يندُر الإعلان عن مثل هذه الزيارات.

وأوضح المسؤول العراقي أن الزيارة الحالية تأتي كذلك في إطار" تحركات إيرانية مكثفة لدعم مسار التفاهم بين الأطراف العراقية وتقريب وجهات النظر، خصوصاً مع استمرار الخلافات بشأن تشكيل الحكومة وتوازنات السلطة".

وكان" الإطار التنسيقي" أعلن في يناير (كانون الثاني) ترشيح المالكي لخلافة محمّد شياع السوداني رئيساً للوزراء، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد قبل شهرين من ذلك.

غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكاً في الأوساط السياسية العراقية.

وقالت مصادر سياسية عراقية لوكالة الأنباء الفرنسية الاثنين إن حظوظ المالكي بالعودة للمنصب الذي شغله مرتين بين 2006 و2014، تراجعت.

وانتخب البرلمان نزار آميدي رئيساً للعراق في 11 أبريل (نيسان).

وهو يتوجب عليه أن يكلّف خلال 15 يوماً من انتخابه، مرشح" الكتلة النيابية الأكبر عدداً" بتشكيل الحكومة، وفق الدستور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك