الجزيرة نت - عبر جورجيا والهواتف الذكية.. حرب التجسس بين روسيا والغرب تتصاعد روسيا اليوم - بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط فرانس 24 - بلاكستون الأميركية تحدد سقفا للسحب من صندوقها للائتمان الخاص قناة الجزيرة مباشر - Military reading | The experimental zones are the first field test of the chances of a ceasefire ... قناة الغد - اتصال بين الحية وعراقجي لبحث مستجدات الأوضاع في غزة روسيا اليوم - تقرير عبري يكشف عن خلاف حاد في الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب فرانس 24 - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ قناة الشرق للأخبار - بسبب حزب الله.. إدارة ترمب تبعث رسالة واضحة بفرض عقوبات هي الأولى من نوعها Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر
عامة

طارق البشبيشى: الخطر ما زال قائمًا والعدو لا ييأس ويستخدم كل أدوات الشر

الدستور
الدستور منذ 1 شهر

أكد طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن التحركات الأخيرة لما تسمى «حركة ميدان» تعتبر رد فعل على النجاح الأمنى الكبير الذى حققته الدولة، وآخر محطاته القبض على أحد أهم كوادر «حر...

ملخص مرصد
حذر طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، من استمرار خطر الجماعة رغم النجاحات الأمنية للدولة، مشيراً إلى أن تحركات «حركة ميدان» الإخوانية ما هى إلا ردود فعل يائسة على الضربات الأمنية الأخيرة، بما فى ذلك القبض على قيادى «حركة حسم» على عبدالونيس واعترافاته المسجلة. وأكد البشبيشى أن الجماعة تتلقى تمويلاً خارجياً كبيراً، وتستخدم الشائعات كأحد أسلحة حربها ضد الدولة.
  • تحركات «حركة ميدان» رد فعل على نجاحات أمنية للدولة بحسب القيادى المنشق طارق البشبيشى
  • جماعة الإخوان تتلقى تمويلاً خارجياً كبيراً من دولة كبرى بحسب البشبيشى
  • الشائعات سلاح رئيسى لجماعة الإخوان فى حربها ضد الدولة بحسب تصريحاته
من: طارق البشبيشى أين: مصر

أكد طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن التحركات الأخيرة لما تسمى «حركة ميدان» تعتبر رد فعل على النجاح الأمنى الكبير الذى حققته الدولة، وآخر محطاته القبض على أحد أهم كوادر «حركة حسم» الإرهابية الإخوانية، وهو القيادى الإرهابى على عبدالونيس، واعترافاته المسجلة «صوت وصورة».

■ كيف تنظر إلى تحركات «حركة ميدان» الإخوانية خلال الفترة الأخيرة؟- يمكننا أن ننظر إلى التحركات الأخيرة لـ«حركة ميدان» كرد فعل على النجاح الأمنى الكبير الذى حققته الدولة، خاصة ما يتعلق بالقبض على أحد أهم كوادر «حركة حسم» الإرهابية الإخوانية، وهو القيادى الإرهابى على عبدالونيس، واعترافاته المسجلة «صوت وصورة».

هذا القبض أصاب جماعة الإخوان بحالة من السعار وفقدان التوازن، فبدأت بالرد اليائس عن طريق تحركات إعلامية وإلكترونية حتى لا يتسرب اليأس إلى قواعدها، وتستمر حالة تغييب العقل التى تعيش فيها هذه القواعد.

■ هل يمكن اعتبار تلك التحركات رد فعل لنجاح الضربات الأمنية؟- نعم، وبلا شك، فالنجاح الأمنى الكبير الذى تحققه الدولة المصرية فى التصدى لمخططات تنظيم الإخوان الإرهابى، ومن يوظفه من قوى معادية فى الخارج، أصاب التنظيم إصابات نوعية أضعفته، وربما كانت السبب المباشر فى هذه التحركات الدعائية والضجيج الذى تُحدثه الجماعة فى الفضاء الإلكترونى.

■ ما مصادر تمويل «حركة ميدان»؟ وهل تتلقى دعمًا من جهات خارجية؟- المال لم يكن أبدًا عقبة أمام جماعة الإخوان فى يوم من الأيام، فمصادر تمويلها متعددة ومتشعبة ومعقدة أيضًا.

لا ننسى أن إحدى الدول تعتبر أكبر ممول لتنظيم الإخوان وكياناته العنيفة، بل سنجد أن هذه الدولة تمول كثيرًا من الحركات والجماعات الإرهابية التى حاربت جيوش الدول العربية من أجل تفكيكها وإسقاط دولها، خدمة لهؤلاء الشياطين الذين وضعوا مخطط الفوضى المدمرة، الذى يطلقون عليه «الربيع العربى»، إلى جانب استثمارات الجماعة الضخمة فى كثير من دول العالم، خاصة أوروبا والخليج، وغيرها من الاستثمارات المنتشرة فى مناطق عديدة حول العالم.

■ هل تابعت الإعلان عما يسمى «المؤتمر العام» الذى يضم «ميدان» وغيرها من الحركات والتنظيمات الشبيهة؟ وكيف تراه؟- هذا المؤتمر الذى أعلنت عنه هذه الحركة المشبوهة لا يعد سوى نوع من «البروباجاندا»، لإظهار النشاط فى مقابل ما تتلقاه من تمويل مالى، فأفراد الحركة أُجراء ومرتزقة فى الأول والآخر.

هذا المؤتمر المضحك ليس الأول، ولن يكون الأخير.

ما دام التمويل مستمرًا سنشاهد مثل تلك التحركات الدعائية من حين لآخر.

■ كيف تستخدم جماعة الإخوان سلاح الشائعات فى الحرب ضد الدولة؟- تُعد الشائعات من أسلحة الحروب، خاصة الحروب الحديثة أو ما يُطلق عليه «حروب الجيلين الرابع والخامس».

زادت خطورة هذا السلاح النوعى بعد ظهور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى الحديثة، فاعتمد عليها العدو كثيرًا واستخدمها بصورة فعالة، واستطاع أن يهدم بها كثيرًا من الدول العربية ويفكك جيوشها.

تعرضت مصر لهذه الحرب الفتاكة، وقاوم شعبها الفتنة، واستطاع أن يتصدى لها ويدافع عن تماسك بلاده واستقرارها.

ورغم هذا النجاح الكبير الذى حققه الشعب المصرى، فإن الخطر ما زال قائمًا، والعدو لا ييأس، ويستخدم كل أدوات الشر والفتنة التى يملكها، وعلينا أن ننتبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك