سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

العنف في الوسط المدرسي: نحو مقاربة مندمجة لحماية المتعلمين وترسيخ مدرسة القيم

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر

يشكّل العنف في الوسط المدرسي، اليوم، تحديا بنيويا متناميا، يفرض إعادة التفكير في أدوار الفاعلين التربويين والمؤسساتيين والمجتمعيين، إذ لم يعد ظاهرة معزولة، بل بات يمسّ في العمق وظيفة المدرسة، باعتباره...

ملخص مرصد
يواجه العنف في الوسط المدرسي بالمغرب تحدياً بنيوياً يتطلب مقاربة مندمجة تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع، بحسب مسؤولين تربويين. أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بفاس على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق بيئة مدرسية آمنة، مشدداً على دور الأسرة والإعلام والمنظمات المدنية في ترسيخ قيم الاحترام والانضباط. وأبرزت الوزارة برامجها لتعزيز الحماية والدعم النفسي داخل المؤسسات التعليمية
  • العنف المدرسي بات ظاهرة بنيوية تؤثر على جودة التعلم والمناخ التربوي
  • المقاربة المندمجة تتطلب مشاركة الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية معاً
  • وزارة التربية تنفذ برامج لدعم نفسي وثقافي لتعزيز بيئة مدرسية آمنة
من: وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة - المدير الإقليمي بفاس أحمد غنينو أين: المغرب - إقليم فاس

يشكّل العنف في الوسط المدرسي، اليوم، تحديا بنيويا متناميا، يفرض إعادة التفكير في أدوار الفاعلين التربويين والمؤسساتيين والمجتمعيين، إذ لم يعد ظاهرة معزولة، بل بات يمسّ في العمق وظيفة المدرسة، باعتبارها فضاء آمنا للتعلم والتنشئة، ويؤثر سلبا على المناخ التربوي وجودة التعلمات.

إن المدرسة المغربية مدعوة إلى استعادة دورها كمجال لبناء الشخصية المتوازنة، القائمة على قيم الاحترام والانضباط والمسؤولية، غير أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يظل رهينا بالفعل التربوي داخل أسوار المؤسسة فقط، بل يقتضي اعتماد مقاربة مندمجة تجعل من محاربة العنف مسؤولية جماعية، تتقاسمها الأسرة والمدرسة والمجتمع بمختلف مكوناته.

فالأسرة، باعتبارها النواة الأولى للتنشئة، تضطلع بدور حاسم في غرس القيم وتوجيه السلوك، من خلال التربية على الحوار، وضبط الانفعالات، ومواكبة المسار الدراسي والنفسي للأبناء، وكل اختلال في هذا الدور ينعكس مباشرة على سلوك المتعلم داخل الفضاء المدرسي.

كما تضطلع المنظمات المتخصصة وجمعيات المجتمع المدني بأدوار مكملة، من خلال برامج التحسيس والتأطير والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب إسهام السلطات العمومية في تأمين محيط المؤسسات التعليمية وتعزيز شروط الحماية، بما يضمن بيئة آمنة ومحفزة على التعلم.

ولا يقل دور الإعلام أهمية، سواء في صيغته التقليدية أو الرقمية، إذ يشكل فاعلا مؤثرا في تشكيل الوعي الجماعي، من خلال نشر ثقافة حقوق الطفل، والتوعية بمخاطر العنف، ومواكبة القضايا التربوية بمهنية ومسؤولية، بعيدا عن التهويل أو الإثارة.

ولتسليط الضوء على هذه المقاربة، اتصلت جريدة" أخبارنا" مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، السيد أحمد غنينو، حيث شدد على أن" التصدي لظاهرة العنف يمر عبر رؤية شمولية ومندمجة، لا تختزل المسؤولية في المدرسة فقط، بل توزعها بشكل متكامل بين الأسرة والمؤسسة التعليمية وباقي الفاعلين".

وأكد المسؤول الإقليمي إدانته الصريحة لكل أشكال العنف، أيا كان مصدرها أو مبررها، معتبرا أن" العنف مرفوض داخل المنظومة التربوية وخارجها، ويتعارض مع القيم التي تسعى المدرسة إلى ترسيخها"، كما شدد على ضرورة جعل الفضاء المدرسي" مكانا للعلم والتعلم، ولتنمية القدرات، ولتشجيع الإبداع والابتكار، في بيئة يسودها الاحترام المتبادل".

وفي سياق متصل، أبرز أن المديرية الإقليمية بفاس عملت على تنزيل مجموعة من الأنشطة المندمجة، من خلال دمج المتعلمين في محيطهم السوسيو-ثقافي عبر أنشطة تربوية وموازية، وتفعيل برامج المواكبة النفسية والدعم التربوي، إلى جانب إرساء ممارسات فضلى تجعل المؤسسة التعليمية فضاء جاذبا ومحفزا على التميز.

كما أشار إلى أن مختلف الزيارات الميدانية والاجتماعات التواصلية التي يعقدها تؤكد باستمرار على ضرورة جعل المدرسة المغربية مدرسة وطنية، مواطنة، مساهمة ومنتجة، قادرة على إعداد متعلم مندمج وفاعل في محيطه.

وفي هذا الإطار، استعرض المسؤول الإقليمي أبرز البرامج التي تعمل الوزارة على تنزيلها، وفي مقدمتها برنامج" مؤسسات الريادة" الهادف إلى تحسين جودة التعلمات، وبرامج التفتح الفني والثقافي والرياضي، وبرنامج الدعم التربوي والمعالجة، إضافة إلى تفعيل خلايا الإنصات والمواكبة النفسية، وتعزيز مشاريع الحياة المدرسية، وتطوير استعمالات الرقمنة التربوية بما يخدم مدرسة حديثة وآمنة.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن" بناء مدرسة آمنة وجاذبة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تعبئة جماعية واعية، قوامها التكامل بين مختلف المتدخلين، وترسيخ ثقافة القيم والمسؤولية داخل الفضاء المدرسي وخارجه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك