القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

10 سُبل لعلاج الشائعات من وزارة الأوقاف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تُعدّ الشائعات من أخطر الآفات التي تهدّد استقرار المجتمعات وتماسكها، فهي تنمو وتنتشر كانتشار النار في الهشيم دون تحقق أو تثبت، وقد حذّر الإسلام منها بشدة، واعتبرها من صفات المنافقين، والشائعة لا تقتصر...

ملخص مرصد
أصدرت وزارة الأوقاف 10 سُبل لعلاج الشائعات، مستندة إلى تعاليم الإسلام. وشددت على ضرورة التصدي لهذه الآفة التي تهدد استقرار المجتمعات وتنتشر بسرعة دون تحقق. واعتبرت الوزارة أن الإسلام عالج هذه المشكلة بوسائل متعددة تبدأ بالتحذير من ترويج الشائعات وتنتهي بتشريع العقوبات الرادعة.
  • اعتبر الإسلام ترويج الشائعات عملًا ذميمًا منافيًا للقيم والأخلاق.
  • حث الإسلام على التثبت من الأخبار قبل تصديقها وتناقلها.
  • أكدت الوزارة على ضرورة تشريع العقوبات الرادعة لمروجي الشائعات.
من: وزارة الأوقاف

تُعدّ الشائعات من أخطر الآفات التي تهدّد استقرار المجتمعات وتماسكها، فهي تنمو وتنتشر كانتشار النار في الهشيم دون تحقق أو تثبت، وقد حذّر الإسلام منها بشدة، واعتبرها من صفات المنافقين، والشائعة لا تقتصر على مجال معين، بل تمتد لتطال الدين والسياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية، مما يستوجب التصدي لها بحزم، وأوضحت وزارة الأوقاف سبل علاج الشائعات في 10 خطوات كالآتى: -وعن سبل مواجهة الشائعات يقول: لقد عالج الإسلام أخطر المشكلات وواجه أشد المصائب، وذلك بالعديد من السبل المختلفة، ومن سبل علاج الشائعات أو مواجهتها والقضاء عليها ما يلي:١- اعتبر الإسلام ترويج الشائعات عملًا ذميمًا منافيًا لجميع القيم والأخلاق.

۲- شدد الإسلام على عقوبة مروج الشائعات وغلَّظ حرمتها.

٣- حث الإسلام على التثبت من الأخبار قبل تصديقها وتناقلها، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ} [الحجرات: ٦].

شدد الإسلام على ضرورة حفظ اللسان، وبيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الناس تُكب على وجوههم في النار يوم القيامة بسبب حصائد ألسنتهم.

٥- نبه الإسلام على أهمية مراعاة الكلمة قبل أن تخرج من اللسان.

قال تعالى: {مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ} [ق: آية ۱۸].

٦- حذر الإسلام من التحدث بكل شيء، فقد روى الإمام مسلم وغيره عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِع».

٧- نبه الإسلام على أهمية الرجوع إلى أهل الاختصاص قبل إذاعة الخبر ونشره، قال تعالى: {وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا} [النساء: ۸۳].

حث الإسلام على ضرورة أن يحسن المسلم الظن بأخيه المسلم، قال تعالى: {لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} [النور: ۱۲]وقال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إثْم} [الحجرات: ۱٢].

٩-على المسلم استحضار العواقب وخطورة الفعل، وإذ نجا أو أفلت من محاسبة الناس فلن يفلت من عقوبة رب الناس.

١٠ - على الدولة أن تشرع العقوبات الرادعة، فكما قال سيدنا عثمان - رضي الله عنه: " إن الله تعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك