العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت تقارير حديثة أن أبل تستعد لمرحلة جديدة كليًا في عالم المعالجات، مع إمكانية استخدام رقائق أقل من 1 نانومتر بداية من عام 2029، هذه الخطوة التي تقودها شريكتها التصنيعية TSMC، قد تمثل قفزة هائلة في أ...

ملخص مرصد
أعلنت تقارير أن شركة أبل وشريكتها التصنيعية TSMC تخططان لإنتاج رقائق أقل من 1 نانومتر بدءاً من 2029، ما يمثل قفزة تقنية في أداء الأجهزة. بحسب التقارير، ستسبقها رقائق بدقة 1.4 نانومتر في 2028 بتحسينات في الأداء وكفاءة الطاقة. هذه التطورات ستدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي في هواتف iPhone وحواسيب ماك.
  • أبل وTSMC تستهدفان رقائق أقل من 1 نانومتر بحلول 2029
  • رقائق 1.4 نانومتر في 2028 بزيادة 15% أداء و30% كفاءة طاقة
  • التحديات تشمل التكلفة المرتفعة، مما قد يرفع أسعار الأجهزة الرائدة
من: أبل وTSMC

كشفت تقارير حديثة أن أبل تستعد لمرحلة جديدة كليًا في عالم المعالجات، مع إمكانية استخدام رقائق أقل من 1 نانومتر بداية من عام 2029، هذه الخطوة التي تقودها شريكتها التصنيعية TSMC، قد تمثل قفزة هائلة في أداء الأجهزة وكفاءتها، خاصة مع التوسع المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف والحواسيب.

وفقًا للتقارير، لن يحدث الانتقال إلى هذه التقنية المتقدمة دفعة واحدة، بل سيمر بمراحل تدريجية، فمن المتوقع أن تبدأ TSMC بإنتاج رقائق بدقة 1.

4 نانومتر في عام 2028، مع تحسينات ملحوظة تصل إلى 15% في الأداء و30% في كفاءة استهلاك الطاقة، وبعدها قد نشهد الإنتاج التجريبي للرقائق دون 1 نانومتر في عام 2029، ما يفتح الباب أمام جيل غير مسبوق من المعالجات.

بالنسبة لشركة Apple، فإن هذه التطورات تعني إمكانية تقديم أجهزة أكثر قوة وكفاءة، سواء في هواتف iPhone أو حواسيب ماك، فكلما صغر حجم الترانزستورات، زادت كثافتها داخل الشريحة، ما ينعكس مباشرة على سرعة الأداء وقدرات المعالجة، خاصة في المهام الثقيلة مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات.

لكن هذه القفزة التقنية لن تأتى بدون تحديات، فتكلفة التصنيع المرتفعة وصعوبة الإنتاج قد تجعلان هذه الرقائق حكرًا على الأجهزة الرائدة فقط في البداية، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الهواتف المتقدمة خلال السنوات القادمة.

يبدو أن السباق نحو ما دون النانومتر ليس مجرد تحسين تقني بسيط، بل هو خطوة أساسية لمواكبة متطلبات المستقبل الرقمي، حيث تصبح القوة الحاسوبية والكفاءة في استهلاك الطاقة عاملين حاسمين في تجربة المستخدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك