العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

العالم جلين سيبورج.. وصناعة 10 عناصر كيميائية جديدة

بوابة دار الهلال
1

في مثل هذا اليوم 19 أبريل عام 1912 وُلد الكيميائي الأمريكي جلين سيبورج، أحد أبرز العلماء في تاريخ الكيمياء النووية، والذي ترك بصمة علمية استثنائية في دراسة العناصر الكيميائية ما بعد اليورانيوم.شارك ...

ملخص مرصد
ولد الكيميائي الأمريكي جلين سيبورج في 19 أبريل 1912، واشتهر باكتشافه 10 عناصر كيميائية ما بعد اليورانيوم، من بينها البلوتونيوم والأمريسيوم. ساهم في تطوير مفهوم سلسلة الأكتينيدات وإعادة ترتيب الجدول الدوري، وحصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1951. سمي العنصر 106 «سيبورغيوم» تكريماً له، كما كُرّم بعدد كبير من الجوائز الدولية.
  • اكتشف جلين سيبورج 10 عناصر كيميائية ما بعد اليورانيوم
  • حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1951 مع إدوين ماكميلان
  • سمي العنصر 106 «سيبورغيوم» تكريماً له وهو على قيد الحياة
من: جلين سيبورج

في مثل هذا اليوم 19 أبريل عام 1912 وُلد الكيميائي الأمريكي جلين سيبورج، أحد أبرز العلماء في تاريخ الكيمياء النووية، والذي ترك بصمة علمية استثنائية في دراسة العناصر الكيميائية ما بعد اليورانيوم.

شارك سيبورج في اكتشاف وتركيب عشرة عناصر كيميائية، من بينها البلوتونيوم والأمريسيوم والكوريوم والبركيليوم والكاليفورنيوم، إلى جانب عناصر أخرى مثل أينشتاينيوم وفيرميوم ومندليفيوم ونوبليوم، إضافة إلى العنصر رقم 106 الذي سُمّي لاحقًا «سيبورغيوم» تكريمًا له وهو على قيد الحياة، وهو ما اعتبره أعظم تكريم ناله في مسيرته العلمية.

وقد ساهمت أبحاثه الرائدة في تطوير مفهوم سلسلة الأكتينيدات وإعادة ترتيبها داخل الجدول الدوري، ما أحدث نقلة مهمة في فهم بنية العناصر الكيميائية.

وفي عام 1951 تقاسم سيبورج جائزة نوبل في الكيمياء مع العالم إدوين ماكميلان، تقديرًا لإسهاماتهما في الكيمياء النووية، كما حصل على 50 درجة دكتوراه فخرية وعدد كبير من الجوائز والتكريمات الدولية.

وإلى جانب إنجازاته العلمية، كان سيبورج كاتبًا غزير الإنتاج، حيث نشر أكثر من 500 مقال علمي وشارك في تأليف العديد من الكتب، كما أُدرج اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره من أكثر الشخصيات تسجيلًا في برنامج «من هو من في أمريكا».

وما زال اسم سيبورج حاضرًا في الأوساط العلمية، سواء من خلال العنصر الكيميائي الذي يحمل اسمه أو الكويكب «سيبورغ 4856»، ليظل واحدًا من أبرز رموز العلم في القرن العشرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك