قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

خطوات بسيطة قد تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم بالعمر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

ولعقود طويلة، اعتقد العلماء والأطباء أن الإنسان يولد بعدد محدد من خلايا الدماغ لا يتجدد، وأن مرض ألزهايمر يرتبط في الغالب بالوراثة ولا يمكن الوقاية منه. وبناء على ذلك، ساد الاعتقاد بأن تدهور الدماغ مع...

ملخص مرصد
أثبتت أبحاث حديثة قدرة الدماغ على التكيف وإنتاج خلايا جديدة عبر ظاهرة المرونة العصبية، ما ينفي الاعتقاد القديم بثبات خلايا الدماغ. وأكدت دراسات نشرتها مجلة لانسيت أن 45% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها بتغييرات في نمط الحياة. كما أظهرت نتائج أن النشاط البدني يقلل من مؤشرات خطر ألزهايمر حتى لدى حاملي الطفرات الجينية المرتبطة بالمرض.
  • الدماغ قادر على إعادة التنظيم وإنتاج خلايا جديدة عبر المرونة العصبية.
  • 14 عاملا قابلا للتعديل يمكن أن يمنع 45% من حالات الخرف بحسب مجلة لانسيت.
  • النشاط البدني يقلل من خطر التدهور المعرفي حتى لدى حاملي طفرة ApoE4.
من: العلماء/باحثون/مجلة لانسيت/جامعة سانت لويس

ولعقود طويلة، اعتقد العلماء والأطباء أن الإنسان يولد بعدد محدد من خلايا الدماغ لا يتجدد، وأن مرض ألزهايمر يرتبط في الغالب بالوراثة ولا يمكن الوقاية منه.

وبناء على ذلك، ساد الاعتقاد بأن تدهور الدماغ مع العمر أمر لا يمكن إيقافه.

لكن أبحاثا حديثة قلبت هذه الصورة التقليدية، إذ أظهرت أن الدماغ قادر على إعادة التنظيم والتكيف، بل وإنتاج خلايا جديدة في بعض مناطقه، في ظاهرة تُعرف بالمرونة العصبية.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التكيف لا يقتصر على التعافي من الإصابة، بل يمتد ليشمل تحسين القدرات المعرفية إذا تم تحفيز الدماغ بالعادات الصحيحة.

فمع نمط حياة صحي، يمكن للدماغ أن يحافظ على كفاءته، بل ويزداد نشاطا مع مرور الوقت.

أصابعنا تحمل سرا من أسرار تطور الدماغوفي هذا السياق، أشار تقرير نُشر في مجلة" لانسيت" إلى وجود 14 عاملا قابلا للتعديل يمكن من خلالها الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف، عبر تغييرات في نمط الحياة.

كما تُظهر الأبحاث أن العوامل الوراثية المرتبطة بمرض ألزهايمر، مثل طفرة جين ApoE4، لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض.

فحتى مع وجود هذه الطفرة، يمكن لعوامل مثل النشاط البدني أن تقلل من خطر التدهور المعرفي بشكل ملحوظ.

ففي دراسة أُجريت بجامعة سانت لويس، قورنت مستويات بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر بين أشخاص خاملين وآخرين يتمتعون بنشاط بدني مرتفع.

وأظهرت النتائج أن ذوي النشاط البدني المرتفع ممن يحملون طفرة ApoE4 كانت لديهم مستويات منخفضة من الأميلويد مماثلة لغير الحاملين لها.

وبمعنى آخر، يبدو أن ممارسة الرياضة قد تقلل من بعض مؤشرات الخطر المرتبطة بالمرض، ما يعزز أهمية نمط الحياة في الوقاية، بغض النظر عن التاريخ العائلي.

ولا يقتصر تأثير هذه التغيرات على الوقاية من الخرف فقط، بل يمتد إلى تحسين وظائف الدماغ.

وبحسب خبرة سريرية وبرامج تدريبية تعتمد على أسس علمية، يمكن عبر التمارين الرياضية والنوم الجيد والتغذية السليمة وتقنيات التدريب الذهني تعزيز الذاكرة وتحسين التركيز.

وفي دراسة شملت 127 مريضا خضعوا لبرنامج تدريبي للدماغ في واشنطن، أظهر 84% منهم تحسنا في الاختبارات المعرفية خلال 12 أسبوعا فقط.

كما كشفت فحوصات الرنين المغناطيسي عن زيادة في حجم الحُصين لدى أكثر من نصف المشاركين، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

كما أظهرت تجربة لاحقة على مرضى يعانون من آثار إصابات دماغية، تحسنا ملحوظا لدى أكثر من 80% منهم في الانتباه والمزاج والنوم والذاكرة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الدماغ على التكيف والتغير وفقا للتجربة، وهي خاصية تُعرف بالمرونة العصبية.

كيف يحمي الدماغ نفسه من التلف؟ !وتؤكد هذه المعطيات القاعدة الأساسية في علم الأعصاب: ما يُستخدم يتقوّى، وما يُهمل يضعف، ما يجعل التحفيز المستمر للدماغ عاملا مهما في الحفاظ على صحته.

كما أظهرت دراسة سويدية أن تعلم مهارات جديدة مثل اللغات يمكن أن يؤدي إلى تغييرات بنيوية في الدماغ خلال أشهر قليلة، بما في ذلك زيادة في حجم الحُصين وتعزيز الروابط العصبية.

ولفهم هذه النتائج، يمكن النظر إلى الدماغ باعتباره نظاما متكاملا يتكون من مناطق متعددة تعمل معا كشبكة واحدة، تتحكم في الذاكرة والانتباه والتفكير والحركة والعواطف.

ويعتمد هذا النظام على توازن دقيق بين الخلايا العصبية والخلايا الداعمة وتدفق الدم والمغذيات، إضافة إلى عمليات التنظيف التي تحدث أثناء النوم.

لكن هذا التوازن قد يتأثر بعوامل مثل السمنة والسكري غير المنضبط وقلة النوم والتوتر المزمن، ما يؤدي مع الوقت إلى ضعف الأداء المعرفي وزيادة الالتهاب العصبي.

أما الذاكرة، فهي ليست مجرد استرجاع ثابت للمعلومات، بل عملية ديناميكية تمر بأربع مراحل رئيسية: الاكتساب، ثم الترسيخ، ثم التخزين، وأخيرا الاسترجاع.

وفي كل مرحلة، يعمل الدماغ على اختيار المعلومات وتنظيمها وتخزينها في مناطق مختلفة، ثم إعادة تركيبها عند الحاجة في صورة تجربة متكاملة.

وبذلك يتضح أن الدماغ ليس عضوا ثابتا كما كان يُعتقد، بل نظام حيّ قادر على التغيير والتطور، وأن العادات اليومية تلعب دورا حاسما في تحديد كفاءته عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك